وَشْوَشَـاتُ الرِّيـحِ

هَمْسْ :
مُثْقَلَ الرُّوحِ ..
أّلْقِ بِبِئْرِ الفُؤَادِ صُخُورَ النِّسَاءِ ..!
لَعَلَّ المِيَاهَ سَتَرْفَعُ مَنْسُوبَهَا لِلْقَصِيدْ
أّلْقِ بِبِئْرِ الفُؤَادِ صُخُورَ النِّسَاءِ ..!
لَعَلَّ المِيَاهَ سَتَرْفَعُ مَنْسُوبَهَا لِلْقَصِيدْ
مُشَاكَسَةْ:
رَاحِلٌ أَنْتَ فِى هَدْأَةِ المَوْتِ ..
تَرْفُلُ فِى جَوْرَبِ العِشْقِ ..
تَتْرُكُ فَوقَ شَوَاشِي المَسَاءَاتِ
عُصْفُورَةَ الشِّعْرِ ..
تَنْقُرُ فِى عُلْبَةِ الكَوْنِ ..
تَغْزِلُ مِنْ رِيشِهَا لِلْطَوَاوِيسِ فَجْراً ...
تُشَاكِسُ رِيْحَ الصَّبَابَةِ ..
تَعْمِدُ أَنْ يَنْظُرَ النَّوْرَسُ المُتَشَحِّطُ فِى شَوْقِهَا
لِلْجَنَاحَينِ إِنْ رَفْرَفَا ..
فَيَظُنُّ النِّدَاءَ إِلَيْهِ ...
فَيَطْلُبُ حَقَّ الْلُجُوءِ السِّيَاسِيِّ فِى عَيْنِهَا ...!
تَرْفُلُ فِى جَوْرَبِ العِشْقِ ..
تَتْرُكُ فَوقَ شَوَاشِي المَسَاءَاتِ
عُصْفُورَةَ الشِّعْرِ ..
تَنْقُرُ فِى عُلْبَةِ الكَوْنِ ..
تَغْزِلُ مِنْ رِيشِهَا لِلْطَوَاوِيسِ فَجْراً ...
تُشَاكِسُ رِيْحَ الصَّبَابَةِ ..
تَعْمِدُ أَنْ يَنْظُرَ النَّوْرَسُ المُتَشَحِّطُ فِى شَوْقِهَا
لِلْجَنَاحَينِ إِنْ رَفْرَفَا ..
فَيَظُنُّ النِّدَاءَ إِلَيْهِ ...
فَيَطْلُبُ حَقَّ الْلُجُوءِ السِّيَاسِيِّ فِى عَيْنِهَا ...!
تَنَفُّسْ:
سَوْفَ يَقْفِزُ فَوْقَ رُبَا الْفَهْمِ
– حَتْماً –
سُؤَالٌ لَهُ قَدَمٌ وَاحِدَةْ ..!
كَيْفَ تَحْرُسُ جُرْنَ المَشَاعِرِ مِنْ زَوْبَعَاتِ الخَرِيْفِ ؟!
كَيْفَ لِلْمَدِّ وَالْجَزْرِ أَنْ يَسْرِقَ الرَّمْلَ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِنا ؟!
أَمْ هُوَ المَوْجُ شَيْخٌ لَهُ شَيْبَةٌ ..
سَوْفَ يُلْقِى بِجُثَّتِهِ فِى حِمَاكْ ؟!!
نَكْهَةُ الرِّيْحِ تَبْغٌ مِنَ الْعِشْقِ ..
حَاذِرْ ..!
فَصَدْرُكَ ذُو ذَبْحَةٍ سَابِقَةْ ..!
– حَتْماً –
سُؤَالٌ لَهُ قَدَمٌ وَاحِدَةْ ..!
كَيْفَ تَحْرُسُ جُرْنَ المَشَاعِرِ مِنْ زَوْبَعَاتِ الخَرِيْفِ ؟!
كَيْفَ لِلْمَدِّ وَالْجَزْرِ أَنْ يَسْرِقَ الرَّمْلَ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِنا ؟!
أَمْ هُوَ المَوْجُ شَيْخٌ لَهُ شَيْبَةٌ ..
سَوْفَ يُلْقِى بِجُثَّتِهِ فِى حِمَاكْ ؟!!
نَكْهَةُ الرِّيْحِ تَبْغٌ مِنَ الْعِشْقِ ..
حَاذِرْ ..!
فَصَدْرُكَ ذُو ذَبْحَةٍ سَابِقَةْ ..!
سُؤَالْ :
هَلْ صَحِيْحٌ سَتَنْقُلُ ..
قَارَّةَ إِحْسَاسِكَ الصَّخْرَوِىِّ ...
إِلَىَ أَطْلَسِ الشُّعَرَاءْ ...!
ثُمَّ تُسْكِنُ فِى مَرْفَأِ السُّحْبِ ..
تَرْسَانَةً مِنْ شَدِيْدِ التَّبَارِيْحِ ..!
قُلْ لِى ...!
صَحِيْحٌ ...؟!
سَتَنْتَفِضُ الأُحْجِيَاتُ ...!
وَتَرْتَعِشُ الأُمْنِيَاتُ ...!
وَتَنْتَحِبُ الْكَلِمَاتُ ..!
أَمْ سَتَعْلُو عَلَىَ مِنْبَرِ اللامُبَالاةِ ...
تُرْسِلُ فِى وَجْهِ ذَاكَ الصَّبَاحِ
المُحَمْلِقِ بَعْضَ الرَّذّاذْ ...؟!!
قَارَّةَ إِحْسَاسِكَ الصَّخْرَوِىِّ ...
إِلَىَ أَطْلَسِ الشُّعَرَاءْ ...!
ثُمَّ تُسْكِنُ فِى مَرْفَأِ السُّحْبِ ..
تَرْسَانَةً مِنْ شَدِيْدِ التَّبَارِيْحِ ..!
قُلْ لِى ...!
صَحِيْحٌ ...؟!
سَتَنْتَفِضُ الأُحْجِيَاتُ ...!
وَتَرْتَعِشُ الأُمْنِيَاتُ ...!
وَتَنْتَحِبُ الْكَلِمَاتُ ..!
أَمْ سَتَعْلُو عَلَىَ مِنْبَرِ اللامُبَالاةِ ...
تُرْسِلُ فِى وَجْهِ ذَاكَ الصَّبَاحِ
المُحَمْلِقِ بَعْضَ الرَّذّاذْ ...؟!!
[FLASH=http://www.naseemalrooh.net/old/music/asafeer/Track07.wma]width=0 height=0[/FLASH]
18 نوفمبر 2007
تعليق