ألم أقل لكي أنكي ستتركيننى ذات يوم..
أكنتي تشفقين علىًّ أم ماذا؟
لماذا جعلتنيى أحلم معك؟
لماذا بنيتي لى مملكة نعيش فيها سوياً أسعد أوقاتنا؟
أكنتي تحلمين معى حتى أعود مرةً أخرى للحياة؟
أهذا ما كنتي تريدينه فقط؟
ألم أكن جزءاً منكي لا تستطيعين العيش بدونه؟
..ألم أقل لكَي انكي ستتركنى ذات يوم ..
وكنتي تغضبين منى عندما أقول لكَ ذلك
وكنتي دائماً تعديننى بأنك ستبقين معى
ولن تتخلي عنى أبداً لأننى أصبحت جزءا منك
..حبيبتي..
أهذا هو وعدكي لى؟
أين خوفكي علىَّ؟
أين حنانكي الذى تعودت عليه؟
أين دفء حضنكي الذى كان يحتوينى
ويجعلنى أحلق فى السمااااااااااء
معكي؟
أين النجوم التى كنتي تذهبين إليها
وتجىء لى بها لتزين شَعرى؟
أين همساتكي الحنونة التى كنتُ أشتاق إليها دائماً حتى وانا فى حضنكي؟
أين عينيكي التى كانت تحن لعيونى لترى حبكي الساكن بداخلها؟
أين قلبكي الذى قلت لى بأنه سيظل معى حتى يساندنى؟
هل أخدته منى وأنا غائب عن الوعى؟
أين يديكي التى كانت تحملنى وتلف بى وما كنتي تريدين أن توقفنيني حتى أدوخ و أصرخ إليك بأننى ما عدت أحتمل؟
وكنتي تقفين وتأخذيني فى حضنك حتى لا أقع.
أين كتفكي الذى كنت دائما تأخذيمي إليه لأضع رأسى عليه حتى أستريح؟
أين صدركي الحنون الذى كنت أذهب إليه لأسمع دقات قلبك؟
أين لهفتكي لأن تلمسي شَعرى الذى كنت دائماً تشتاقين لرائحته؟
أتتذكرين عندما وصيته بأن يحافظ علىَّ فى غيابك يا حبيبتي؟
أتتذكرين تلك القُبلة فوق عيونى عندما قلتي لهم حافظوا عليها وأرجعوها لى مرةً ثانية؟
أين كل ذلك؟ أين ذهبت تلك المشاعر؟
أهذه هى النهاية يا حبيبتي؟
أهذا هو وعدكي لى بالبقاء بجانبى؟
..حبيبتي..
..لن أقل شيئاً لكي سوى...
شكراً على الأحلام التى عيشتني فيها
شكرا على الأحلام التى سأظل طوال حياتى أحتفظ بها بداخلى
سأظل معها طوال حياتى وستظل معى
سواء وافقت انت حبيبتي أم أبيت..
..حبيبتي..
برغم كل شىء وبرغم نقدكي لوعدكي لى بانكي ستبقين
فسأظل أحبك
..يكفى حبيبتي..
أنكي تركتي لى تلك الأحلام سوف
أرعاها وأحافظ عليها
وسوف تكبر بداخلى وكأنها هى طفلى الذى حلمت به كثيراً
وسوف أسميها...
حنين
لأننا أنا وهى
سوف نشتاق إليك..
أكنتي تشفقين علىًّ أم ماذا؟
لماذا جعلتنيى أحلم معك؟
لماذا بنيتي لى مملكة نعيش فيها سوياً أسعد أوقاتنا؟
أكنتي تحلمين معى حتى أعود مرةً أخرى للحياة؟
أهذا ما كنتي تريدينه فقط؟
ألم أكن جزءاً منكي لا تستطيعين العيش بدونه؟
..ألم أقل لكَي انكي ستتركنى ذات يوم ..
وكنتي تغضبين منى عندما أقول لكَ ذلك
وكنتي دائماً تعديننى بأنك ستبقين معى
ولن تتخلي عنى أبداً لأننى أصبحت جزءا منك
..حبيبتي..
أهذا هو وعدكي لى؟
أين خوفكي علىَّ؟
أين حنانكي الذى تعودت عليه؟
أين دفء حضنكي الذى كان يحتوينى
ويجعلنى أحلق فى السمااااااااااء
معكي؟
أين النجوم التى كنتي تذهبين إليها
وتجىء لى بها لتزين شَعرى؟
أين همساتكي الحنونة التى كنتُ أشتاق إليها دائماً حتى وانا فى حضنكي؟
أين عينيكي التى كانت تحن لعيونى لترى حبكي الساكن بداخلها؟
أين قلبكي الذى قلت لى بأنه سيظل معى حتى يساندنى؟
هل أخدته منى وأنا غائب عن الوعى؟
أين يديكي التى كانت تحملنى وتلف بى وما كنتي تريدين أن توقفنيني حتى أدوخ و أصرخ إليك بأننى ما عدت أحتمل؟
وكنتي تقفين وتأخذيني فى حضنك حتى لا أقع.
أين كتفكي الذى كنت دائما تأخذيمي إليه لأضع رأسى عليه حتى أستريح؟
أين صدركي الحنون الذى كنت أذهب إليه لأسمع دقات قلبك؟
أين لهفتكي لأن تلمسي شَعرى الذى كنت دائماً تشتاقين لرائحته؟
أتتذكرين عندما وصيته بأن يحافظ علىَّ فى غيابك يا حبيبتي؟
أتتذكرين تلك القُبلة فوق عيونى عندما قلتي لهم حافظوا عليها وأرجعوها لى مرةً ثانية؟
أين كل ذلك؟ أين ذهبت تلك المشاعر؟
أهذه هى النهاية يا حبيبتي؟
أهذا هو وعدكي لى بالبقاء بجانبى؟
..حبيبتي..
..لن أقل شيئاً لكي سوى...
شكراً على الأحلام التى عيشتني فيها
شكرا على الأحلام التى سأظل طوال حياتى أحتفظ بها بداخلى
سأظل معها طوال حياتى وستظل معى
سواء وافقت انت حبيبتي أم أبيت..
..حبيبتي..
برغم كل شىء وبرغم نقدكي لوعدكي لى بانكي ستبقين
فسأظل أحبك
..يكفى حبيبتي..
أنكي تركتي لى تلك الأحلام سوف
أرعاها وأحافظ عليها
وسوف تكبر بداخلى وكأنها هى طفلى الذى حلمت به كثيراً
وسوف أسميها...
حنين
لأننا أنا وهى
سوف نشتاق إليك..
تعليق