سلامٌ عَليكَ
خالد شوملي
خالد شوملي
إهداء إلى الشاعر الكبير سميح القاسم
سَلامٌ عليْكَ
سلامٌ عَلَيْكَ إذا ما أتَيْتَ
على طَبَقِ الريحِ كَيْ تستريحَ على جَبَلٍ في الجوارِ
على طَبَقِ الريحِ كَيْ تستريحَ على جَبَلٍ في الجوارِ
عَلَيْكَ السلامُ إذا ما سَكبْتَ الرذاذَ بِبِئْرِ خيالي
إذا ما اسْتَرَحْتَ بِقُرْبي وأصْبَحْتَ جاري
إذا ما اسْتَرَحْتَ بِقُرْبي وأصْبَحْتَ جاري
سلامٌ عَلَيْكَ إذا ما صرخْتَ لِتُطفئَ ناري
عَلَيْكَ السلامُ إذا زُرْتَ قبْري
ورَطّبْتَ طولَ انْتِظاري
ورَطّبْتَ طولَ انْتِظاري
سلامٌ عَلَيْكَ إذا ما مَسَحْتَ دُموعَ غُباري
عَلَيْكَ السلامُ إذا ما نَزَعْتَ من الأرْضِ شَوْكَ الجَفافِ
إذا ما بَكَيْتَ على خدِّ هذي الصحاري
وأسْعدْتَ وَرْدَ المحبّةِ
أوْ كُنْتَ تاجاً لِتِلْكَ البراري
إذا ما بَكَيْتَ على خدِّ هذي الصحاري
وأسْعدْتَ وَرْدَ المحبّةِ
أوْ كُنْتَ تاجاً لِتِلْكَ البراري
سلامٌ عَلَيْكَ إذا كُنْتَ أسودَ أوْ أبْيضَ الثوْبِ والقلْبِ
إنْ جِئْتَ في الليْلِ بَدْراً يُبَشّرُني بِالنّهارِ
إنْ جِئْتَ في الليْلِ بَدْراً يُبَشّرُني بِالنّهارِ
عَلَيْكَ السلامُ إذا ذابَ طيفي بِثلْجِكَ
أوْ كُنتَ درْعي إذا اسْتلّتِ الشمْسُ سَيْفاً لتحْرقَني
وسلامٌ عَلَيْكَ إذا كُنْتَ خَيْلاً لِحُلْم ٍ
على وشَكِ القَفْزِ مِنْ شُرْفةِ الشَكِّ لِلاِبْتِكارِ
أوْ كُنتَ درْعي إذا اسْتلّتِ الشمْسُ سَيْفاً لتحْرقَني
وسلامٌ عَلَيْكَ إذا كُنْتَ خَيْلاً لِحُلْم ٍ
على وشَكِ القَفْزِ مِنْ شُرْفةِ الشَكِّ لِلاِبْتِكارِ
سلامٌ عَلَيْكَ إذا زُرْتَ أوْطانَنا
وسَقَيْتَ حُقولاً لنا
كانَ يَلْعبُ فيها صِغاري
وسَقَيْتَ حُقولاً لنا
كانَ يَلْعبُ فيها صِغاري
عَلَيْكَ السلامُ إذا ما حَمَلْتَ رِسالةَ حبٍّ وَشَوْقٍ
إلى بَلَدٍ صامِدٍ في الحِصارِ
إلى بَلَدٍ صامِدٍ في الحِصارِ
سلامٌ عَلَيْكَ إذا لَمْ تَكُنْ شاعِريّاً
وقُلْتَ لَهُمْ ما تقولُ البديهةُ:
يا إخوتي لا بديلَ عنِ الوحْدةِ الوطنيّةِ لِلاِنْتِصارِ
وقُلْتَ لَهُمْ ما تقولُ البديهةُ:
يا إخوتي لا بديلَ عنِ الوحْدةِ الوطنيّةِ لِلاِنْتِصارِ
أضيف الرابط للاستماع:
تعليق