المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني
مشاهدة المشاركة
أخي حسين
وما يزال الدم مدرارا يسقي تلافيف
التراب في انتظار أن يستحيل أنهارا ساخطة
تجرف الظـَلَمة القتلة ممن شوهوا وجه
العروبة ولطخوا أياديهم
بقتل القيم وظنوا بأنهم مخلدون ..
شرفتني أخي بحضورك
كل الاحترام
صلاح داود
وما يزال الدم مدرارا يسقي تلافيف
التراب في انتظار أن يستحيل أنهارا ساخطة
تجرف الظـَلَمة القتلة ممن شوهوا وجه
العروبة ولطخوا أياديهم
بقتل القيم وظنوا بأنهم مخلدون ..
شرفتني أخي بحضورك
كل الاحترام
صلاح داود
تعليق