عتاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عصام بدير حسن
    شاعر
    • 13-04-2010
    • 75

    عتاب

    ماذا دهاها كي يطولَ سكوتُها ؟!


    غفلتْ عن العشَّاقِ تسبحُ في سكونٍ خلفَ مَنْ باعوا العمرْ !!


    أم طلَّقَتْ جناتِنا


    و تتيهُ في شتَّى الفِكَرْ ؟!


    أمْ داهنتْهم كي يطولَ بقاؤها ؟!


    أَوَمَا دَرَتْ أنِّي وهبتُ حياتَها عمري و بِعْتُ الحلمَ و الآمالَ و الأحجارُ تشهدُ و الشجرْ !!


    أنَاَْ ساهرٌ أُحصي النجومَ أعدِّدُ الأشواقَ أشكو للقمر


    و أحنِّطُ الذكرى و يقتلني الحنينُ و أنزفُ الآهاتِ فوق أعتابِ السهرْ


    فإلى متى يا ضفةَ العياشِ صمتُك مطبقُ


    و البغي يخطفُ زهرةَ العمرِ النَّدِيِّ و يرسلُ الأحقادَ في تاجِ الغرورِ و قلبُنا يتحرَّقُ


    أيطولُ صمتُ الحقِّ و العملاءُ يعلو صوتُهم ؟ !!


    ردِّي علينا ضفةَ الأحرارِ هلْ ذا منطقُ ؟


    هل أجدبتْ رحمُ الحجارةِ أمْ تُرى


    حَمَلَتْ جَنِينَ عَمَالَةٍ يتملقُ ؟!


    و وَسَاوِسُ التلمودِ أضحتْ فوقَ مئذنةِ الربيعِ و فوقَ زيتونِ السما تتسلقُ ؟!


    صبِّي اللهيبَ و زلزلي أسماعَنا


    و تَرَجَّلي ولتنكئي أوجاعَنا و لْتُغْمِدي في قلبِ مَنْ صمتوا الكلامْ


    و لْتُنْبِتي من قسوةِ الجلادِ أبطالا عظامْ


    هيا اغرسي في عظمِنا من دهشةِ الأحداثِ ثأرا لا ينامْ


    شيئا سيبقى في حنايا الطفلِ يكبرُ كل عامْ


    وجعا يُكابِرُ بالكرامةِ سالكينَ الخطوَ – نحو هوانِهم – يمشون في سِتْرِ الظلامْ


    موتا سيمحو من سطورِ الزيفِ أسماءً و يكتبُ بالخلودِ الراحلينَ – شهادةً - إلى ربِّ الأنامْ


    قدرا يسطِّرُ في عيونِ الشمسِ خزيَ اللاهثين وراءَ أوهامِ السلامْ


    و لْتُعْلِني


    ماذا تبقَّى خلفَ أستارِ السكوتِ و ما الذي يبنيه خيطُ العنكبوتْ


    بُوحِي بما نسجوا هناك فإنه يوما يموتْ


    كلُّ الحكايا سوفَ ترحل في قطارِ الوهمِ يقتلُها تراتيلُ القنوتْ


    أمَّا حكايتُنا سَتَحْيكِها سكاكينُ العذابْ


    و مسالخُ الجلادِ تشهدُ يومَ رَوَّيْنَا ثراها و احتوانا في حناياه الترابْ


    أَفَبَعْدّما نَفْنَى لأجلِ عيونِها يختالُ فوق بقايانا الكلابْ !!


    و الموتُ ترصدُه لنا و لغيرِنا شهد الرضابْ !


    ردِّي على عتبي فإنَّ الحبَّ يبقى طالما بقيَ العتابْ
    التعديل الأخير تم بواسطة عصام بدير حسن; الساعة 11-10-2010, 05:27.
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عصام بدير حسن مشاهدة المشاركة
    ماذا دهاها كي يطولَ سكوتُها ؟!




    غفلتْ عن العشَّاقِ تسبحُ في سكونٍ خلفَ مَنْ باعوا العمرْ !!


    أم طلَّقَتْ جناتِنا


    و تتيهُ في شتَّى الفِكَرْ ؟!


    أمْ داهنتْهم كي يطولَ بقاؤها ؟!


    أَوَمَا دَرَتْ أنِّي وهبتُ حياتَها عمري و بِعْتُ الحلمَ و الآمالَ و الأحجارُ تشهدُ و الشجرْ !!


    أنَاَْ ساهرٌ أُحصي النجومَ أعدِّدُ الأشواقَ أشكو للقمر


    و أحنِّطُ الذكرى و يقتلني الحنينُ و أنزفُ الآهاتِ فوق أعتابِ السهرْ


    فإلى متى يا ضفةَ العياشِ صمتُك مطبقُ


    و البغي يخطفُ زهرةَ العمرِ النَّدِيِّ و يرسلُ الأحقادَ في تاجِ الغرورِ و قلبُنا يتحرَّقُ


    أيطولُ صمتُ الحقِّ و العملاءُ يعلو صوتُهم ؟ !!


    ردِّي علينا ضفةَ الأحرارِ هلْ ذا منطقُ ؟


    هل أجدبتْ رحمُ الحجارةِ أمْ تُرى


    حَمَلَتْ جَنِينَ عَمَالَةٍ يتملقُ ؟!


    و وَسَاوِسُ التلمودِ أضحتْ فوقَ مئذنةِ الربيعِ و فوقَ زيتونِ السما تتسلقُ ؟!


    صبِّي اللهيبَ و زلزلي أسماعَنا


    و تَرَجَّلي و اقْتاتِ من أوجاعِنا و لْتُغْمِدي في قلبِ مَنْ صمتوا الكلامْ


    و لْتُنْبِتي من قسوةِ الجلادِ أبطالا عظامْ


    هيا اغرسي في عظمِنا من دهشةِ الأحداثِ ثأرا لا ينامْ


    شيئا سيبقى في حنايا الطفلِ يكبرُ كل عامْ


    وجعا يُكابِرُ بالكرامةِ سالكينَ الخطوَ – نحو هوانِهم – يمشون في سِتْرِ الظلامْ


    موتا سيمحو من سطورِ الزيفِ أسماءً و يكتبُ بالخلودِ الراحلينَ – شهادةً - إلى ربِّ الأنامْ


    قدرا يسطِّرُ في عيونِ الشمسِ خزيَ اللاهثين وراءَ أوهامِ السلامْ


    و لْتُعْلِني


    ماذا تبقَّى خلفَ أستارِ السكوتِ و ما الذي ينسجه خيطُ العنكبوتْ


    بُوحِي بما نسجوا هناك فإنه يوما يموتْ


    كلُّ الحكايا سوفَ ترحل في قطارِ الوهمِ يقتلُها تراتيلُ القنوتْ


    أمَّا حكايتُنا سَتَحْيكِها سكاكينُ العذابْ


    و مسالخُ الجلادِ تشهدُ يومَ رَوَّيْنَا ثراها و احتوى بقايانا الترابْ


    أَفَبَعْدّما نَفْنَى لأجلِ عيونِها يختالُ فوق بقايانا الكلابْ !!


    و الموتُ ترصدُه لنا و لغيرِنا شهد الرضابْ !


    ردِّي على عتبي فإنَّ الحبَّ يبقى طالما بقيَ العتابْ

    الشاعر المبدع عصام حسن

    قصيدة جميلة جدا بصورها الشعرية.

    ربما تحتاج بعض المقاطع إلى مراجعة في الإيقاع والكتابة. علمت عليها للتسهيل.

    دمت متألقا!

    مودتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • يارا سلمان
      كاريكاتورية
      • 05-10-2010
      • 397

      #3
      الشاعر عصام
      أنا مابفهم فى الايقاع ولا متل هيك اشيا
      ولكن بفهم فى الاحساس
      والمشاعر
      مشاعرك وأحاسيسك وصلوا
      بارك الله فيك
      فراشة تحوم بعيداً عن الأضواء

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        تحياتى البيضاء

        وأنزف الآهات فوق أعتاب السهر

        ما أجمل هذه اللوحة ، التى نرى فى ظلالها الجمالية تجددا وتدفقا لنزف آخر غير النزف الذى نعرفه ، هنا تلعب علاقة المضارعة دورها فى إضفاء ظل من الحسرة والأسى على السياق ، إنه نزيف لا ينتهى ولا ينقطع ، يمتد التخييل إلى علاقة نحوية ذكية هى علاقة المفعول به ( الآهات ) وهى العلاقة التى تكون مع علاقة المضارعة ( أنزف ) إستعارة مكنية تجسد لنا آلاهات دما أحمر يتدفق أمام بصائرنا ، فما أقساه من نزف ثم ينتقل التخييل نقلة جمالية أخرى عبر علاقة شبه الجملة مع المضاف إليه وهى العلاقة التى تمثل استعارة مكنية تجسد لنا السهر وهو الوقت مكانا يدريه وجدان الشاعر ويدرى السبيل إليه فيقصده ليقدم آهاته نزفا هدية رخيصة لعل هذه الأعتاب تحنو ، ما أجمل هذه اللوحة

        تعليق

        • عصام بدير حسن
          شاعر
          • 13-04-2010
          • 75

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
          الشاعر المبدع عصام حسن

          قصيدة جميلة جدا بصورها الشعرية.

          ربما تحتاج بعض المقاطع إلى مراجعة في الإيقاع والكتابة. علمت عليها للتسهيل.

          دمت متألقا!

          مودتي وتقديري

          خالد شوملي
          الشاعر المبدع خالد شوملي
          بارك الله في توجيهاتك
          و جزاكم الله خيرا
          سنعمل على ضبط ما نتفق عليه من خلل في الإيقاع فنحن لا زلنا نحبو في بحور الشعر
          شاكر جدا
          و سعيد بوجودك هنا
          و أنتظر مراحعتكم لما نعيد ضبطه معنى و مبنى
          التعديل الأخير تم بواسطة عصام بدير حسن; الساعة 10-10-2010, 14:21.

          تعليق

          • أحمد عبد الرحمن جنيدو
            أديب وكاتب
            • 07-06-2008
            • 2116

            #6
            صديقي عصام
            قصيدة درامية روائية بديعة
            ذات صور وتقلبات جميلة
            وملاحظات الأستاذ خالد صائبة
            أرجو أخذها بعين الاعتبار
            يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
            يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
            إنني أنزف من تكوين حلمي
            قبل آلاف السنينْ.
            فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
            إن هذا العالم المغلوط
            صار اليوم أنات السجونْ.
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            ajnido@gmail.com
            ajnido1@hotmail.com
            ajnido2@yahoo.com

            تعليق

            • عصام بدير حسن
              شاعر
              • 13-04-2010
              • 75

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة يارا سلمان مشاهدة المشاركة
              الشاعر عصام
              أنا مابفهم فى الايقاع ولا متل هيك اشيا
              ولكن بفهم فى الاحساس
              والمشاعر
              مشاعرك وأحاسيسك وصلوا
              بارك الله فيك
              الفاضلة يارا سليمان
              هذا من طيب أصلكم و مشاعركم النبيلة
              جزاكم الله خيرا و بارك الله فيكم

              تعليق

              • عصام بدير حسن
                شاعر
                • 13-04-2010
                • 75

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                تحياتى البيضاء

                وأنزف الآهات فوق أعتاب السهر

                ما أجمل هذه اللوحة ، التى نرى فى ظلالها الجمالية تجددا وتدفقا لنزف آخر غير النزف الذى نعرفه ، هنا تلعب علاقة المضارعة دورها فى إضفاء ظل من الحسرة والأسى على السياق ، إنه نزيف لا ينتهى ولا ينقطع ، يمتد التخييل إلى علاقة نحوية ذكية هى علاقة المفعول به ( الآهات ) وهى العلاقة التى تكون مع علاقة المضارعة ( أنزف ) إستعارة مكنية تجسد لنا آلاهات دما أحمر يتدفق أمام بصائرنا ، فما أقساه من نزف ثم ينتقل التخييل نقلة جمالية أخرى عبر علاقة شبه الجملة مع المضاف إليه وهى العلاقة التى تمثل استعارة مكنية تجسد لنا السهر وهو الوقت مكانا يدريه وجدان الشاعر ويدرى السبيل إليه فيقصده ليقدم آهاته نزفا هدية رخيصة لعل هذه الأعتاب تحنو ، ما أجمل هذه اللوحة
                الناقد الفذ و الشاعر المبدع صاحب الإطلالة البيضاء محمد الصاوي
                دائما ما أقيم أعمالي بمروركم
                و صدقا أنتظر اللحظة التي تمرونها هنا و أراها دلالة على أن ما كتبناها يستحق المرور و قد كنت أطمح لمزيد من التحليل للنص فلسنا ممن يجدون في أنفسهم من النقد و كثيرا ما دفعنا النقد لتحسين الأداء و تجويد الصورة و اختيار اللفظة و المفردة بعناية
                سيدي : أطمح لمزيد مما عندكم و أراكم للكرم أهلا
                أخوك عصام بدير

                تعليق

                • محمد الصاوى السيد حسين
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2803

                  #9
                  تحياتى البيضاء

                  أخى العزيز الشاعر المبدع الأستاذ عصام
                  أولا حبا وكرامة ستجدنى إن شاء الله دوما من القارئين لنصوصك والمعلقين عليها ، لكن لابد أن ألفت نظرك إلى أننى لست ناقدا ، النقد غير القراءة الفنية غير القراءة الانطباعية شىء غيرالقراءة الامتداحية ، وحقيقة أننا نجد فى العالم كله الأدباء لابد وأن يكون لديهم ثقافة نقدية وقدرة على القراءة الفنية فهى أداة أساسية لتكوين الكيان الفنى والوجدانى للأديب ، ولتنمية الوعى بما يكتبه ويتلقاه ، وما يتكوّن حوله ويتشكل من تجارب فنية ، وهذا القدرة التى تستحيل ملكة بالصقل والتدريب هى التى تجعل الأديب الغربى مثلا يؤلف كتابا فى التذوق وفى قراءة فنية لأعمال زملائه مستخدما النظريات النقدية المختلفة أو النظرية النقدية التى يشعر أنه ينتمى إليها ، بل وتجعل يحاضر فى النقد ويناقش نظرياته فى سلاسة ويسر ، بينما للأسف الشديد فى العالم العربى تجد الأديب لا يهتم كثيرا بدراسة النقد ويحسب أن دراسة النقد نظرياته وتطبيقاته إنما هى دراسة ليست من صميم احتياجه الفنى والثقافى وهو ظن خاطىء تماما ، فالأديب ليس مطلوبا منه أن يكون ناقدا ، لكن مطلوب منه أن يطلع على النظريات النقدية بل ويتدرب على استخدامها فى القراءة الفنية ، خلاصة القول أخى عصام لابد أن نقرأ جميعا فى النقد ولابد وأن نتعاطاه لنعى تجربتنا أين هى ونتامل تجارب الآخرين فتتضح الصورة أكثر ، فلا تتهيب النقد وتفاعل مع النصوص فنيا وصدقنى ستجد متعة كبيرة كما أجدها وستجد أن وعيك الفنى يتعمق وتتضح لك الرؤية أكثر وأكثر

                  تعليق

                  يعمل...
                  X