الحبّ المُعطَّل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إسماعيل حسن سيفو
    عضو الملتقى
    • 18-03-2009
    • 27

    الحبّ المُعطَّل

    الحبُّ المُعَطَّلْ
    أوَ تمنعينَ عنّيَ الأحلامَ حتّى؟!
    ماذا سأفعلْ؟! ،
    ماذا سأفعلُ يا صديقهْ
    ياصديقةُ (قولِلي) :ماذا سأفعلُ؟:
    لو كنتُ وحدي،
    وزارني الطَّيفُ المعتَّقُ في دمي،
    أو تهادى في حنايا أضلعي،
    هوَ ذاتهُ.. الطَّيفُ المُدلَّلْ ،
    ***
    كيف يا مولاتي (إني) سوفَ يقبلْ؟
    وكلُّكِ المجبولُ فيني ، صارَ (مِشعلْ)
    ***
    ماذا سأفعلُ يا صديقَهْ؟!
    والصوتُ إبحارٌ بأحلا الأغنياتْ
    وعيونكِ النَّجلا لفِكري.... دائما أبداً حديقَهْ
    وشعرُكِ الغجريِّ.. خيَّمَ ها هُنا،
    فوقَ مناكبي الجَّرداءْ ،
    أو تهادى.. أو تطايرَ.. أو تخصَّلْ.
    ورمشُك التَّتريّ.. سامَرني بآلاف اللُّغاتْ ،
    يُعريني إذا أمهلتُ في قولِ الحقيقهْ
    وثغرك الجوزيّ خصَّب مهجتي ،
    وخمرهُ اللّوزيّ... عرْبد في فمي؟
    وصرتُ ـ كالأطفالِ ـ أحبو في طريقَهْ ،
    وذلك المجنونُ بي... قدْ صارَ أعقلْ.
    ***
    ماذا سأفعلُ؟!
    وتضاربُ الشطآن في النَّهدينِ أشرعَ مركبي،
    وطافَ بي فوق الرَّوابي.. والوِهادْ ،
    وعند تقاطعِ الخلجانِ.. أثمرني بريقَهْ ،
    من حيث (إني) قد تماهى في غرامكِ وِحْدةً ،
    وكنورسٍ ركِبَ الهواءَ تأرجحاً.. وتماوِّجا ،
    كي تنجلي الإرمادُ في لهبِ الحريقهْ ،
    معْ نزفِ أوهامِ انْدمالٍ... أو وَباءْ ،
    أفضي بذي العلياءِ آلاماً عميقهْ
    من بعد ذا، يا ظبيتي، أصبحتُ أفضلْ ،
    هوَ ذا فيضُ الأنوثةِ.. في الخليقهْ:
    قد صرتُ إنساناً شغوفاً طبعهُ ،
    كيي يُستَـعادَ ـ بمثلنا ـ أملُ الرَّقيقَهْ ،
    كي يرحل الطاغوتُ منا للأبدْ ،
    صوب الجحيمِ برعشةٍ، هي رعشة الحبِّ المُفعَّلْ ،
    كي ينتفي ـ معْ جهلِنا ـ خَمَمُ البلاءْ
    وإلى الهَفا ، بمدافنِ الحبُّ المُعطَّلْ.
    ***
    ماذا سأفعلُ؟!
    ووجهكِ الصبَّاحُ أنسنَ وَحشتيْ ،
    وسِحركِ (الشرقيِّ) بدَّد ظلمةً.. كانتْ بِنا،
    رمز التَّماوتِ والتخلّف والعَماءْ ،
    وفكركِ (الثوريِّ) أشرَق شمسَنا،
    بالرُّغم من غبقِ البصيرة والضريرهْ ،
    بجوفِنا.. وبشرقِنا وبغربِنا ،
    وصار فينا العقلُ ناموساً لكلِّ المكرماتْ ،
    وبفضلِ ذا، يا منيتي، عبقَ الفضاءْ ،
    وصار فينا (الكلُّ) أجملْ ،
    وذا دليلٌ قاطعٌ ، بأن الحبَّ أيصلْ
    ***
    ماذا سأفعلُ؟
    وقد أناخ بمقلتيَ، رعشُ الصَّبابةِ والهوى،
    خمسونَ عاماً.. أنثني.. صوبَ الأنوثةِ كلّني،
    لم أجهل الأعذار في حِكْمِ الضَّرورهْ ،
    ولستُ أخشى مصرعي في مرتعي ،
    بين الخلاخلِ والرَّوابي والضَّفيرهْ ،
    حيثُ النِّهاية ـ يا صديقة ـ ذاتها...
    لأنَّ للعشاقِ ـ كالأيتامِ ـ (مقتلْ) ،
    هو ذاته ـ الحبُّ المُسجّى... والمُعطَّلْ
    ***
    يا شهوة الإبحارِ في (جسدِ الأميرهْ) ،
    ما كنتُ يوما أرتضي بـ(أنصاف الخُطى)،
    من بعد أن أسرجتُ أعلى صهوة صوب الذُّرا ،
    ورفعت الراية الحمراءَ في حربٍ خطيرهْ ،
    هي رايةُ (الحُبِّ المقاتل)....
    منْ حيث أنَّ الحبّ لا يروى حكايا أو نحيباً في أغانٍ أو قصائدْ
    يا مرحبا بالحرب إنْ كنتِ اللصيقهْ
    فالحبُّ ـ عند الجِّدِ ـ يُفعلْ

    لكنَّ قلبي قدْ تعفَّفَ رأفةً.. عافَ المُنى ،
    فَـ(اللَّعنة الكبرى) تُباعدُ بيننا ،
    وخشيت أني إن ترامى ظلُّكِ، في مضجعي،
    أن تغرقي ـ ياحلوتي ـ في أضلعي،
    وتكون ذي الأحلام (يا ويلي) حقيقهْ ،
    فَستُصلبي.. أو تُقتلي، في مخدعي ،
    مِزقا بسيَّاف الحَمائمِ والزّهورْ..
    فمضيتُ للأحلام أنشدُ صبوتي،
    ورضيتُ بـ(الحب المؤجَّلِ)، حَسرةً،
    لأجلكِ.. لأجلهمْ ولأجلنا..
    ولأجلِ أطفال سيأتوا بعدنا،
    وسيعرفوا حجمَ المرارةِ ها هُنا،
    لأنَّنا ـ في أفضل الحالات ـ صُرنا هكذا:
    نرنو الحبيبةَ خِلسةً مِنْ خوفِنا،
    ونعاشرُ الأطيافَ في ذُرا الشَّبق المثيرهْ
    ونعيشُ بالأوهام.. والأحلامْ
    ونرتضي الحبّ المُسجَّى.. والمُعطَّلْ.
    ***
    يا زهرة الدُّراق.. خصَّبني الطَّوى،
    قد صِرتهُ بل صارني،
    أضحى التماهي مُبدعاً .. ما بيننا ،
    فغدوتُ بالأحلام أقبلْ
    ***
    أنا لستُ أسألُ... يا صديقَهْ
    لا (يروحي) ـ لا ، أنا لستُ أسألْ
    سوف أمضي ـ في الثَّنايا ـ كالجَّداول ،
    ونفيضُ ـ بعد الحبِّ ـ آلاف السَّنابلْ ،
    هيَ ذيْ أحلامنا قدْ أمطرتْ ،
    وكوثرتْ ببيادرِ (الحبُّ المقاتل) ،
    وليحترقْ ـ في مهدهِ ـ (الحبّ المُعطَّلْ)
    سوف أمضي.. مُغرماً بأنوثةِ الطِّيف المدلَّلْ ،
    وبهكذا..قدْ صرتُ أحلى
    صرتُ أنقى.. صرتُ أقوى.. صرتُ أكملْ ،
    فكيف ـ يا مولاتي ـ أسألْ؟!
    ؟؟!!
    لستُ أسلُ يا صديقه؟!
    لستُ أسألْ
    ********
    أهلا بكم أيها الأحبة الأخوة والأصدقاء
    العمل منقول عن ملف وورد نسخا ـ آمل أن يُرى ...



    إسماعيل حسن سيفو
    سـوريا ـ سلمية
    10 تشرين أول 2010

  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    الشاعر المبدع إسماعيل سيفو

    أهلا بك هنا في هذا المنتدى الراقي.
    قصيدة جميلة.
    سررت بالقراءة لك.

    دمت بألف خير وشعر!

    مودتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء

      وعيونك النجلا لفكرى دائما أبدا حديقة

      لو تأملنا العلاقة النحوية التى شكلت الصورة الشعرية لهذا السياق ، لوجدنا أنه سياق يقوم على الجملة الإسمية والتى تحمل دلالة الرسوخ والتمكن فى وجدان الشاعر ( عيونك حديقة ) ثم إن هذه العلاقة للجملة الإسمية تمت صياغتها بما يكثف من جمالية التخييل الذى تحمله حيث قام النعت ( النجلا ) بنشر ظله الدلالى والجمالى على لوحة المبتدأ ( عيونك ) بما يستثير وجدان المتلقى ثم جاء حذف الهمز من علاقة النعت ( النجلا ) بما يمنج جرس الكلمة براحا واتساعا صوتيا يتجسد دلاليا فى علاقة الخبر ( حديقة ) وينعكس عليها ، يمثل السياق هنا استعارة تصريحية يكتنزها الخبر ( حديقة ) يمكن القول إن الاستعارة جاءت مع ختام السياق لتكون صورة شعرية بديعة ثرية تعيد انتاج التخييل من جديد مع تلقيها فى ختام السياق

      تعليق

      • سحر الشربينى
        أديب وكاتب
        • 23-09-2008
        • 1189

        #4
        قصيدتك رائعة أيها الشاعر الصديق
        ولكنى أتعجب أن محبوبتك صديقة

        فالصداقة فى نظرى شئ والحب شئ آخر وإن كان لك صديقات جميل أن تحتفظ بهن كصديقات فقط
        أيها الشاعر الرائع

        أنا أرى أن الصداقة كنز لا يمكن تعويضه

        استمتعت بجمال قصيدك فشكرا لك
        إنَّ قلبي
        مثل نجماتِ السماءِ
        هل يطولُ الإنسُ نجماً
        (بقلمي)​

        تعليق

        • إسماعيل حسن سيفو
          عضو الملتقى
          • 18-03-2009
          • 27

          #5
          أهلا بك أيها الرائع

          المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
          الشاعر المبدع إسماعيل سيفو
          المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة

          أهلا بك هنا في هذا المنتدى الراقي.
          قصيدة جميلة.
          سررت بالقراءة لك.

          دمت بألف خير وشعر!

          مودتي وتقديري

          خالد شوملي



          أهلا أخي الرائع خالد الشوملي

          كم أنا ممتن لك هذا الحضور...

          وكم هو عزيزٌ علينا أن نلتقي بالرغم من الجغرافيا الحزينة


          سلاماتي

          إسماعيل سيفو

          تعليق

          • إسماعيل حسن سيفو
            عضو الملتقى
            • 18-03-2009
            • 27

            #6
            سلاما لقلبك

            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
            تحياتى البيضاء
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة

            وعيونك النجلا لفكرى دائما أبدا حديقه

            لو تأملنا العلاقة النحوية التى شكلت الصورة الشعرية لهذا السياق ، لوجدنا أنه سياق يقوم على الجملة الإسمية والتى تحمل دلالة الرسوخ والتمكن فى وجدان الشاعر ( عيونك حديقة ) ثم إن هذه العلاقة للجملة الإسمية تمت صياغتها بما يكثف من جمالية التخييل الذى تحمله حيث قام النعت ( النجلا ) بنشر ظله الدلالى والجمالى على لوحة المبتدأ ( عيونك ) بما يستثير وجدان المتلقى ثم جاء حذف الهمز من علاقة النعت ( النجلا ) بما يمنج جرس الكلمة براحا واتساعا صوتيا يتجسد دلاليا فى علاقة الخبر ( حديقة ) وينعكس عليها ، يمثل السياق هنا استعارة تصريحية يكتنزها الخبر ( حديقة ) يمكن القول إن الاستعارة جاءت مع ختام السياق لتكون صورة شعرية بديعة ثرية تعيد انتاج التخييل من جديد مع تلقيها فى ختام السياق


            الأخ الشاعر الناقد العظيم

            يسعدني جدا هذا الإبحار في النصّ.... وفضاءات وجدان الشاعر


            أهلا بك أخي الرائع


            أصبت فيما قلت...

            أشكرك.. وأتمنى أن تظل بالقرب


            إسماعيل



            تعليق

            • إسماعيل حسن سيفو
              عضو الملتقى
              • 18-03-2009
              • 27

              #7
              أهلا بالسحر

              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الشربينى مشاهدة المشاركة
              قصيدتك رائعة أيها الشاعر الصديق
              ولكنى أتعجب أن محبوبتك صديقة

              فالصداقة فى نظرى شئ والحب شئ آخر وإن كان لك صديقات جميل أن تحتفظ بهن كصديقات فقط
              أيها الشاعر الرائع

              أنا أرى أن الصداقة كنز لا يمكن تعويضه

              استمتعت بجمال قصيدك فشكرا لك

              أهلا بك أيتها الصديقة العزيزة الغالية

              الشاعرة سحر ... أنت أدرى.... قد أسعدني التفريق... بين الصداقة والحب... والصديقة والحبيبة ، وهذا صحيح....

              ولكن في حالات الحب الحقيقي الخلاق.... يمكن أن يضم في واسعه اللامحدود: المحبة والصداقة.. والزمالة والرفقة.. والعشق.... والوله... والصحبة .. والتماهي... وكل شيء آخر لا يضرُّ بأحد.... فالصدقة مصطلحٌ قاصرٌ عن الإحاطة بالحب... بينما الحب يشتمل على الصداقة


              هي حبيبتي.... وصديقتي.... وكل شيء آخر.. يسعدني

              والعمل الشعري هذا.. هو موضوع أوسع من قصيدة لحبيبة


              أشكرك صديقتي الغالية سحر دائما كوني بالقرب.. أنا أحافظ عليك كنفسي تماما

              لك الفضل والشكر



              إسماعيل حسن سيفو



              تعليق

              • إسماعيل حسن سيفو
                عضو الملتقى
                • 18-03-2009
                • 27

                #8
                [align=center]


                أشكر إدارة الملتقى على التثبيت



                كلني امتنان



                وأشكر الصديقة سحر الشربيني التي دعتني إلى هنا



                سلاماتي

                [/align]

                تعليق

                • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                  أديب وكاتب
                  • 07-06-2008
                  • 2116

                  #9
                  مرور أولي للمحبة
                  وتثبيت القصيدة الرائعة
                  ولي عودة أستاذي الكبير
                  يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                  يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                  إنني أنزف من تكوين حلمي
                  قبل آلاف السنينْ.
                  فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                  إن هذا العالم المغلوط
                  صار اليوم أنات السجونْ.
                  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                  ajnido@gmail.com
                  ajnido1@hotmail.com
                  ajnido2@yahoo.com

                  تعليق

                  • إسماعيل حسن سيفو
                    عضو الملتقى
                    • 18-03-2009
                    • 27

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
                    مرور أولي للمحبة
                    وتثبيت القصيدة الرائعة
                    ولي عودة أستاذي الكبير

                    ألف شكر مقدما


                    وأنتظرك يا غالي



                    سلاماتي


                    تعليق

                    • إسماعيل حسن سيفو
                      عضو الملتقى
                      • 18-03-2009
                      • 27

                      #11
                      [align=center]

                      أنتظرك يا أخي أحمد

                      لأرتقي بالنص أكثر



                      سلاماتي

                      [/align]

                      تعليق

                      • رنا خطيب
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2008
                        • 4025

                        #12
                        شاعرنا الكبير إسماعيل حسن سيفو

                        و أنا أردد ورائك ماذا سأفعل ؟!! قلي ماذا سأفعل بهذا الجمال الذي تصدر في هذه الصفحة المعطرة بشذى حروفك..

                        سررت جدا للمحي اسمك يتصدر صفحات الملتقى..

                        أهلا و سهلا بك مجددا .

                        دمت بود
                        رنا خطيب

                        تعليق

                        • إسماعيل حسن سيفو
                          عضو الملتقى
                          • 18-03-2009
                          • 27

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                          شاعرنا الكبير إسماعيل حسن سيفو
                          المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة

                          و أنا أردد ورائك ماذا سأفعل ؟!! قلي ماذا سأفعل بهذا الجمال الذي تصدر في هذه الصفحة المعطرة بشذى حروفك..

                          سررت جدا للمحي اسمك يتصدر صفحات الملتقى..

                          أهلا و سهلا بك مجددا .

                          دمت بود
                          رنا خطيب



                          أهلا بالأديبة الفاضلة الغالية رنا خطيب

                          ابنة البلد الرائع جدا

                          قد أسعدني جدا قراءة اسمك هنا كمدير عام.. يا أروع أديبة في هذه الربوع

                          سأحاول أن أكون هنا أيضا

                          مع تقديري ومودتي واحترامي للجمال الذي تنثرينه


                          إسماعيل


                          تعليق

                          • علي الكسواني
                            أديب وكاتب
                            • 02-01-2009
                            • 206

                            #14
                            وليحترقْ ـ في مهدهِ ـ (الحبّ المُعطَّلْ)
                            سوف أمضي.. مُغرماً بأنوثةِ الطِّيف المدلَّلْ ،



                            حقا رائعه جديده من روائعك وانا اقر بان يحترق في مهده الحب المعطل

                            تقبل تحياتي

                            علي الكسواني

                            تعليق

                            • إسماعيل حسن سيفو
                              عضو الملتقى
                              • 18-03-2009
                              • 27

                              #15
                              أشكرك لا بد من تفعيل الحب.. لا تعطيله

                              المشاركة الأصلية بواسطة علي الكسواني مشاهدة المشاركة
                              وليحترقْ ـ في مهدهِ ـ (الحبّ المُعطَّلْ)
                              سوف أمضي.. مُغرماً بأنوثةِ الطِّيف المدلَّلْ ،


                              حقا رائعه جديده من روائعك وانا اقر بان يحترق في مهده الحب المعطل

                              تقبل تحياتي

                              علي الكسواني


                              أهلا بالأخ الشاعر علي


                              حياك الله ورعاك


                              الدنيا كلها محبة ـ ونحن نعطل الحب



                              تصور يا عزيزي




                              سلاماتي لك


                              إسماعيل



                              تعليق

                              يعمل...
                              X