الحبُّ المُعَطَّلْ
أوَ تمنعينَ عنّيَ الأحلامَ حتّى؟!
ماذا سأفعلْ؟! ،
ماذا سأفعلُ يا صديقهْ
ياصديقةُ (قولِلي) :ماذا سأفعلُ؟:
لو كنتُ وحدي،
وزارني الطَّيفُ المعتَّقُ في دمي،
أو تهادى في حنايا أضلعي،
هوَ ذاتهُ.. الطَّيفُ المُدلَّلْ ،
***
كيف يا مولاتي (إني) سوفَ يقبلْ؟
وكلُّكِ المجبولُ فيني ، صارَ (مِشعلْ)
***
ماذا سأفعلُ يا صديقَهْ؟!
والصوتُ إبحارٌ بأحلا الأغنياتْ
وعيونكِ النَّجلا لفِكري.... دائما أبداً حديقَهْ
وشعرُكِ الغجريِّ.. خيَّمَ ها هُنا،
فوقَ مناكبي الجَّرداءْ ،
أو تهادى.. أو تطايرَ.. أو تخصَّلْ.
ورمشُك التَّتريّ.. سامَرني بآلاف اللُّغاتْ ،
يُعريني إذا أمهلتُ في قولِ الحقيقهْ
وثغرك الجوزيّ خصَّب مهجتي ،
وخمرهُ اللّوزيّ... عرْبد في فمي؟
وصرتُ ـ كالأطفالِ ـ أحبو في طريقَهْ ،
وذلك المجنونُ بي... قدْ صارَ أعقلْ.
***
ماذا سأفعلُ؟!
وتضاربُ الشطآن في النَّهدينِ أشرعَ مركبي،
وطافَ بي فوق الرَّوابي.. والوِهادْ ،
وعند تقاطعِ الخلجانِ.. أثمرني بريقَهْ ،
من حيث (إني) قد تماهى في غرامكِ وِحْدةً ،
وكنورسٍ ركِبَ الهواءَ تأرجحاً.. وتماوِّجا ،
كي تنجلي الإرمادُ في لهبِ الحريقهْ ،
معْ نزفِ أوهامِ انْدمالٍ... أو وَباءْ ،
أفضي بذي العلياءِ آلاماً عميقهْ
من بعد ذا، يا ظبيتي، أصبحتُ أفضلْ ،
هوَ ذا فيضُ الأنوثةِ.. في الخليقهْ:
قد صرتُ إنساناً شغوفاً طبعهُ ،
كيي يُستَـعادَ ـ بمثلنا ـ أملُ الرَّقيقَهْ ،
كي يرحل الطاغوتُ منا للأبدْ ،
صوب الجحيمِ برعشةٍ، هي رعشة الحبِّ المُفعَّلْ ،
كي ينتفي ـ معْ جهلِنا ـ خَمَمُ البلاءْ
وإلى الهَفا ، بمدافنِ الحبُّ المُعطَّلْ.
***
ماذا سأفعلُ؟!
ووجهكِ الصبَّاحُ أنسنَ وَحشتيْ ،
وسِحركِ (الشرقيِّ) بدَّد ظلمةً.. كانتْ بِنا،
رمز التَّماوتِ والتخلّف والعَماءْ ،
وفكركِ (الثوريِّ) أشرَق شمسَنا،
بالرُّغم من غبقِ البصيرة والضريرهْ ،
بجوفِنا.. وبشرقِنا وبغربِنا ،
وصار فينا العقلُ ناموساً لكلِّ المكرماتْ ،
وبفضلِ ذا، يا منيتي، عبقَ الفضاءْ ،
وصار فينا (الكلُّ) أجملْ ،
وذا دليلٌ قاطعٌ ، بأن الحبَّ أيصلْ
***
ماذا سأفعلُ؟
وقد أناخ بمقلتيَ، رعشُ الصَّبابةِ والهوى،
خمسونَ عاماً.. أنثني.. صوبَ الأنوثةِ كلّني،
لم أجهل الأعذار في حِكْمِ الضَّرورهْ ،
ولستُ أخشى مصرعي في مرتعي ،
بين الخلاخلِ والرَّوابي والضَّفيرهْ ،
حيثُ النِّهاية ـ يا صديقة ـ ذاتها...
لأنَّ للعشاقِ ـ كالأيتامِ ـ (مقتلْ) ،
هو ذاته ـ الحبُّ المُسجّى... والمُعطَّلْ
***
يا شهوة الإبحارِ في (جسدِ الأميرهْ) ،
ما كنتُ يوما أرتضي بـ(أنصاف الخُطى)،
من بعد أن أسرجتُ أعلى صهوة صوب الذُّرا ،
ورفعت الراية الحمراءَ في حربٍ خطيرهْ ،
هي رايةُ (الحُبِّ المقاتل)....
منْ حيث أنَّ الحبّ لا يروى حكايا أو نحيباً في أغانٍ أو قصائدْ
يا مرحبا بالحرب إنْ كنتِ اللصيقهْ
فالحبُّ ـ عند الجِّدِ ـ يُفعلْ
لكنَّ قلبي قدْ تعفَّفَ رأفةً.. عافَ المُنى ،
فَـ(اللَّعنة الكبرى) تُباعدُ بيننا ،
وخشيت أني إن ترامى ظلُّكِ، في مضجعي،
أن تغرقي ـ ياحلوتي ـ في أضلعي،
وتكون ذي الأحلام (يا ويلي) حقيقهْ ،
فَستُصلبي.. أو تُقتلي، في مخدعي ،
مِزقا بسيَّاف الحَمائمِ والزّهورْ..
فمضيتُ للأحلام أنشدُ صبوتي،
ورضيتُ بـ(الحب المؤجَّلِ)، حَسرةً،
لأجلكِ.. لأجلهمْ ولأجلنا..
ولأجلِ أطفال سيأتوا بعدنا،
وسيعرفوا حجمَ المرارةِ ها هُنا،
لأنَّنا ـ في أفضل الحالات ـ صُرنا هكذا:
نرنو الحبيبةَ خِلسةً مِنْ خوفِنا،
ونعاشرُ الأطيافَ في ذُرا الشَّبق المثيرهْ
ونعيشُ بالأوهام.. والأحلامْ
ونرتضي الحبّ المُسجَّى.. والمُعطَّلْ.
***
يا زهرة الدُّراق.. خصَّبني الطَّوى،
قد صِرتهُ بل صارني،
أضحى التماهي مُبدعاً .. ما بيننا ،
فغدوتُ بالأحلام أقبلْ
***
أنا لستُ أسألُ... يا صديقَهْ
لا (يروحي) ـ لا ، أنا لستُ أسألْ
سوف أمضي ـ في الثَّنايا ـ كالجَّداول ،
ونفيضُ ـ بعد الحبِّ ـ آلاف السَّنابلْ ،
هيَ ذيْ أحلامنا قدْ أمطرتْ ،
وكوثرتْ ببيادرِ (الحبُّ المقاتل) ،
وليحترقْ ـ في مهدهِ ـ (الحبّ المُعطَّلْ)
سوف أمضي.. مُغرماً بأنوثةِ الطِّيف المدلَّلْ ،
وبهكذا..قدْ صرتُ أحلى
صرتُ أنقى.. صرتُ أقوى.. صرتُ أكملْ ،
فكيف ـ يا مولاتي ـ أسألْ؟!
؟؟!!
لستُ أسلُ يا صديقه؟!
لستُ أسألْ
********
أهلا بكم أيها الأحبة الأخوة والأصدقاء
العمل منقول عن ملف وورد نسخا ـ آمل أن يُرى ...
أوَ تمنعينَ عنّيَ الأحلامَ حتّى؟!
ماذا سأفعلْ؟! ،
ماذا سأفعلُ يا صديقهْ
ياصديقةُ (قولِلي) :ماذا سأفعلُ؟:
لو كنتُ وحدي،
وزارني الطَّيفُ المعتَّقُ في دمي،
أو تهادى في حنايا أضلعي،
هوَ ذاتهُ.. الطَّيفُ المُدلَّلْ ،
***
كيف يا مولاتي (إني) سوفَ يقبلْ؟
وكلُّكِ المجبولُ فيني ، صارَ (مِشعلْ)
***
ماذا سأفعلُ يا صديقَهْ؟!
والصوتُ إبحارٌ بأحلا الأغنياتْ
وعيونكِ النَّجلا لفِكري.... دائما أبداً حديقَهْ
وشعرُكِ الغجريِّ.. خيَّمَ ها هُنا،
فوقَ مناكبي الجَّرداءْ ،
أو تهادى.. أو تطايرَ.. أو تخصَّلْ.
ورمشُك التَّتريّ.. سامَرني بآلاف اللُّغاتْ ،
يُعريني إذا أمهلتُ في قولِ الحقيقهْ
وثغرك الجوزيّ خصَّب مهجتي ،
وخمرهُ اللّوزيّ... عرْبد في فمي؟
وصرتُ ـ كالأطفالِ ـ أحبو في طريقَهْ ،
وذلك المجنونُ بي... قدْ صارَ أعقلْ.
***
ماذا سأفعلُ؟!
وتضاربُ الشطآن في النَّهدينِ أشرعَ مركبي،
وطافَ بي فوق الرَّوابي.. والوِهادْ ،
وعند تقاطعِ الخلجانِ.. أثمرني بريقَهْ ،
من حيث (إني) قد تماهى في غرامكِ وِحْدةً ،
وكنورسٍ ركِبَ الهواءَ تأرجحاً.. وتماوِّجا ،
كي تنجلي الإرمادُ في لهبِ الحريقهْ ،
معْ نزفِ أوهامِ انْدمالٍ... أو وَباءْ ،
أفضي بذي العلياءِ آلاماً عميقهْ
من بعد ذا، يا ظبيتي، أصبحتُ أفضلْ ،
هوَ ذا فيضُ الأنوثةِ.. في الخليقهْ:
قد صرتُ إنساناً شغوفاً طبعهُ ،
كيي يُستَـعادَ ـ بمثلنا ـ أملُ الرَّقيقَهْ ،
كي يرحل الطاغوتُ منا للأبدْ ،
صوب الجحيمِ برعشةٍ، هي رعشة الحبِّ المُفعَّلْ ،
كي ينتفي ـ معْ جهلِنا ـ خَمَمُ البلاءْ
وإلى الهَفا ، بمدافنِ الحبُّ المُعطَّلْ.
***
ماذا سأفعلُ؟!
ووجهكِ الصبَّاحُ أنسنَ وَحشتيْ ،
وسِحركِ (الشرقيِّ) بدَّد ظلمةً.. كانتْ بِنا،
رمز التَّماوتِ والتخلّف والعَماءْ ،
وفكركِ (الثوريِّ) أشرَق شمسَنا،
بالرُّغم من غبقِ البصيرة والضريرهْ ،
بجوفِنا.. وبشرقِنا وبغربِنا ،
وصار فينا العقلُ ناموساً لكلِّ المكرماتْ ،
وبفضلِ ذا، يا منيتي، عبقَ الفضاءْ ،
وصار فينا (الكلُّ) أجملْ ،
وذا دليلٌ قاطعٌ ، بأن الحبَّ أيصلْ
***
ماذا سأفعلُ؟
وقد أناخ بمقلتيَ، رعشُ الصَّبابةِ والهوى،
خمسونَ عاماً.. أنثني.. صوبَ الأنوثةِ كلّني،
لم أجهل الأعذار في حِكْمِ الضَّرورهْ ،
ولستُ أخشى مصرعي في مرتعي ،
بين الخلاخلِ والرَّوابي والضَّفيرهْ ،
حيثُ النِّهاية ـ يا صديقة ـ ذاتها...
لأنَّ للعشاقِ ـ كالأيتامِ ـ (مقتلْ) ،
هو ذاته ـ الحبُّ المُسجّى... والمُعطَّلْ
***
يا شهوة الإبحارِ في (جسدِ الأميرهْ) ،
ما كنتُ يوما أرتضي بـ(أنصاف الخُطى)،
من بعد أن أسرجتُ أعلى صهوة صوب الذُّرا ،
ورفعت الراية الحمراءَ في حربٍ خطيرهْ ،
هي رايةُ (الحُبِّ المقاتل)....
منْ حيث أنَّ الحبّ لا يروى حكايا أو نحيباً في أغانٍ أو قصائدْ
يا مرحبا بالحرب إنْ كنتِ اللصيقهْ
فالحبُّ ـ عند الجِّدِ ـ يُفعلْ
لكنَّ قلبي قدْ تعفَّفَ رأفةً.. عافَ المُنى ،
فَـ(اللَّعنة الكبرى) تُباعدُ بيننا ،
وخشيت أني إن ترامى ظلُّكِ، في مضجعي،
أن تغرقي ـ ياحلوتي ـ في أضلعي،
وتكون ذي الأحلام (يا ويلي) حقيقهْ ،
فَستُصلبي.. أو تُقتلي، في مخدعي ،
مِزقا بسيَّاف الحَمائمِ والزّهورْ..
فمضيتُ للأحلام أنشدُ صبوتي،
ورضيتُ بـ(الحب المؤجَّلِ)، حَسرةً،
لأجلكِ.. لأجلهمْ ولأجلنا..
ولأجلِ أطفال سيأتوا بعدنا،
وسيعرفوا حجمَ المرارةِ ها هُنا،
لأنَّنا ـ في أفضل الحالات ـ صُرنا هكذا:
نرنو الحبيبةَ خِلسةً مِنْ خوفِنا،
ونعاشرُ الأطيافَ في ذُرا الشَّبق المثيرهْ
ونعيشُ بالأوهام.. والأحلامْ
ونرتضي الحبّ المُسجَّى.. والمُعطَّلْ.
***
يا زهرة الدُّراق.. خصَّبني الطَّوى،
قد صِرتهُ بل صارني،
أضحى التماهي مُبدعاً .. ما بيننا ،
فغدوتُ بالأحلام أقبلْ
***
أنا لستُ أسألُ... يا صديقَهْ
لا (يروحي) ـ لا ، أنا لستُ أسألْ
سوف أمضي ـ في الثَّنايا ـ كالجَّداول ،
ونفيضُ ـ بعد الحبِّ ـ آلاف السَّنابلْ ،
هيَ ذيْ أحلامنا قدْ أمطرتْ ،
وكوثرتْ ببيادرِ (الحبُّ المقاتل) ،
وليحترقْ ـ في مهدهِ ـ (الحبّ المُعطَّلْ)
سوف أمضي.. مُغرماً بأنوثةِ الطِّيف المدلَّلْ ،
وبهكذا..قدْ صرتُ أحلى
صرتُ أنقى.. صرتُ أقوى.. صرتُ أكملْ ،
فكيف ـ يا مولاتي ـ أسألْ؟!
؟؟!!
لستُ أسلُ يا صديقه؟!
لستُ أسألْ
********
أهلا بكم أيها الأحبة الأخوة والأصدقاء
العمل منقول عن ملف وورد نسخا ـ آمل أن يُرى ...
إسماعيل حسن سيفو
سـوريا ـ سلمية
10 تشرين أول 2010
سـوريا ـ سلمية
10 تشرين أول 2010
تعليق