الشمع الأحمر
مابين المنحرِ والمعصمْ
خارطةٌ
قد رُسمت بالدمْ
لا عينٌ تبصرُ
ما صارْ
لا قلبٌ يُدركُ ما يجري
و لأيِ مصيرٍ
قد سارْ
لا أُذنٌ تسمعُ أو تدري
ما قد تمْ
مختومٌ بالشمعِ الأحمرْ
ممهورٌ
هو هذا الفمْ ..
وطنٌ
مذبوحٌ مذ أزلٍ
مرهونٌ
في مصرفِ دمْ
عُربونٌ
مقبوضٌ سلفاً
من دون نواحٍ
أو مأتمْ
جلادٌ علناً هو أقسمْ
قد بدأَ
الموتَ ولن يختمْ
منحوهُ شهادةَ تقديرٍ
جنّازٌ
يؤجرُ لا يؤثمْ !!
هل أمسى الصبرُ
لنا كفناً
والقبرُ دواءً
أو مرهمْ ؟
هل باتَ القهرُ
لنا وطناً
والدمعُ رثاءً
بل ميتّمْ ؟
هل صارَ الجرحُ
لنا سكناً
ودمانا
شيطانٌ يُرجمْ ؟
فسلامُ الله على وطنٍ
يتوضأُ دمعاً ويصلي
ما بين
المنحرِ والمعصمْ !!
خارطةٌ
قد رُسمت بالدمْ
لا عينٌ تبصرُ
ما صارْ
لا قلبٌ يُدركُ ما يجري
و لأيِ مصيرٍ
قد سارْ
لا أُذنٌ تسمعُ أو تدري
ما قد تمْ
مختومٌ بالشمعِ الأحمرْ
ممهورٌ
هو هذا الفمْ ..
وطنٌ
مذبوحٌ مذ أزلٍ
مرهونٌ
في مصرفِ دمْ
عُربونٌ
مقبوضٌ سلفاً
من دون نواحٍ
أو مأتمْ
جلادٌ علناً هو أقسمْ
قد بدأَ
الموتَ ولن يختمْ
منحوهُ شهادةَ تقديرٍ
جنّازٌ
يؤجرُ لا يؤثمْ !!
هل أمسى الصبرُ
لنا كفناً
والقبرُ دواءً
أو مرهمْ ؟
هل باتَ القهرُ
لنا وطناً
والدمعُ رثاءً
بل ميتّمْ ؟
هل صارَ الجرحُ
لنا سكناً
ودمانا
شيطانٌ يُرجمْ ؟
فسلامُ الله على وطنٍ
يتوضأُ دمعاً ويصلي
ما بين
المنحرِ والمعصمْ !!
*********************************
تعليق