مجيد حسيسي
لا تقطعوا زيتونتي
زيتونتي الخضراءُ أرستْ ظلــّـنا
كجذورها في الأرض ِ ..
راسخة َ البنا
سرقتْ سلاطينُ الزّمان ِ ثمارَها
عصروا ثماري مثلما..
عصروا إطارَ الحـُـلـْـم ِ في صدر المنى..
حرقوا غصونَ العـز ّ منها..والشـّـموخْ
فتأجـّـجتْ جمَراتـُـها
وتفجـّـرتْ تأبى الرّضوخ ْ
وتناثرتْ بشرارة ِ المتألـّـم ِ ..
لتنيرَ دربَ المؤمنين ْ
درب الذين تشرّدوا..
والصـّـابرينْ
فتمرّدوا..
في أرضهم..زرعوا الهنا
وصدى صراخ الجذر ِ هدهدَ صمتـَـنا.
حبـّـاتـُـها فوق الغصون ِ مدافع ٌ
وزيوتـُـها..نورُ الورى
أوراقـُـها..
مثل السـّـيوف ِ بغمدها
بربوعها..قد أشعلوا نار َ القـِـرى..
حتـّـى تكون َ منارة ً للمـُـغتربْ..
والجذعُ مثل جدودنا..
طودٌ..
تلامسـُـهُ الغيومُ..فينتصبْ!!
طودٌ تعانـِـقـُـهُ النـّـدوبُ..فينتحبْ !!
زيتونتي
أبدّ الدّهور ِ بزيتـِـها تشفي الجراحَ..
فترتوي منها النـّـفوسْ
فجليلـُـها وطنٌ
وكرملـُـها مراحْ
والقدسُ في مفهومـِـها..
رمزُ الطـّـقوسْ..
بيتُ الحرام ِ ..كنيسة ُ الرّبّ ِ الذي..
بكنيسـِـهِ..
خلقَ الشـّـعوبَ بلا ذنوبْ
بردا ً..سلاما ً..لا يذوبْ!!
الرّايةُ البيضاءُ أمست شاحبهْ
ومساجدُ الأبرار ِ حـُـبلى..
كالسـّـنين ْ
فيها اعتكاف ُ ظلالـِـنا
في معبدي..
سكنَ الأنينْ
الرّبّ ُ فينا واحد ٌ
وبراثنُ الأحقاد ِ تنهشُ بالوتينْ !!
فالدّينُ..
دينُ الله ِ في أرض السـّـلامْ
والأرضُ..
أرض ُ الحيّ ِ في عـُـرف الأنامْ
زرعوا بذورَ الحقد ِ في حقل السـّـنينْ
والنـّـاسُ حولي..لا تنامْ
زيتونتي الخضراءُ تبكي كالمسيحْ
مـَـن ماتَ منـّـا..
لا يـُـلامْ
الغدرُ في قاموسـِـنا
أمسى الصـّـحيحْ
وعيونُ طفلي في المغارة ِ..تكتـَـحلْ
بتراب ِ أنفاس ِ الأمـلْ.
الحق ّ ُ أمسى باطـلا ً
أوغادُهُ
أبطالُ قصـّـة ِ واقع ٍ..
لم تكتـملْ
الحقّ ُ يطلبُ في عجلْ :
كفـّـوا أيادي الغدر ِ عن بيتي الصـّـغيرْ
لا تقتـُـلوني..مرّتينْ :
لا تقطعوا زيتونتي ، وتدنـّـسوا...قبرَ الضـّـميرْ !!!
لا تقطعوا زيتونتي
زيتونتي الخضراءُ أرستْ ظلــّـنا
كجذورها في الأرض ِ ..
راسخة َ البنا
سرقتْ سلاطينُ الزّمان ِ ثمارَها
عصروا ثماري مثلما..
عصروا إطارَ الحـُـلـْـم ِ في صدر المنى..
حرقوا غصونَ العـز ّ منها..والشـّـموخْ
فتأجـّـجتْ جمَراتـُـها
وتفجـّـرتْ تأبى الرّضوخ ْ
وتناثرتْ بشرارة ِ المتألـّـم ِ ..
لتنيرَ دربَ المؤمنين ْ
درب الذين تشرّدوا..
والصـّـابرينْ
فتمرّدوا..
في أرضهم..زرعوا الهنا
وصدى صراخ الجذر ِ هدهدَ صمتـَـنا.
حبـّـاتـُـها فوق الغصون ِ مدافع ٌ
وزيوتـُـها..نورُ الورى
أوراقـُـها..
مثل السـّـيوف ِ بغمدها
بربوعها..قد أشعلوا نار َ القـِـرى..
حتـّـى تكون َ منارة ً للمـُـغتربْ..
والجذعُ مثل جدودنا..
طودٌ..
تلامسـُـهُ الغيومُ..فينتصبْ!!
طودٌ تعانـِـقـُـهُ النـّـدوبُ..فينتحبْ !!
زيتونتي
أبدّ الدّهور ِ بزيتـِـها تشفي الجراحَ..
فترتوي منها النـّـفوسْ
فجليلـُـها وطنٌ
وكرملـُـها مراحْ
والقدسُ في مفهومـِـها..
رمزُ الطـّـقوسْ..
بيتُ الحرام ِ ..كنيسة ُ الرّبّ ِ الذي..
بكنيسـِـهِ..
خلقَ الشـّـعوبَ بلا ذنوبْ
بردا ً..سلاما ً..لا يذوبْ!!
الرّايةُ البيضاءُ أمست شاحبهْ
ومساجدُ الأبرار ِ حـُـبلى..
كالسـّـنين ْ
فيها اعتكاف ُ ظلالـِـنا
في معبدي..
سكنَ الأنينْ
الرّبّ ُ فينا واحد ٌ
وبراثنُ الأحقاد ِ تنهشُ بالوتينْ !!
فالدّينُ..
دينُ الله ِ في أرض السـّـلامْ
والأرضُ..
أرض ُ الحيّ ِ في عـُـرف الأنامْ
زرعوا بذورَ الحقد ِ في حقل السـّـنينْ
والنـّـاسُ حولي..لا تنامْ
زيتونتي الخضراءُ تبكي كالمسيحْ
مـَـن ماتَ منـّـا..
لا يـُـلامْ
الغدرُ في قاموسـِـنا
أمسى الصـّـحيحْ
وعيونُ طفلي في المغارة ِ..تكتـَـحلْ
بتراب ِ أنفاس ِ الأمـلْ.
الحق ّ ُ أمسى باطـلا ً
أوغادُهُ
أبطالُ قصـّـة ِ واقع ٍ..
لم تكتـملْ
الحقّ ُ يطلبُ في عجلْ :
كفـّـوا أيادي الغدر ِ عن بيتي الصـّـغيرْ
لا تقتـُـلوني..مرّتينْ :
لا تقطعوا زيتونتي ، وتدنـّـسوا...قبرَ الضـّـميرْ !!!
تعليق