أخرج من رحم بيتي لشرفتي .. أمتطي أرجوحتي التي تأخذني برحلة كأنني في قارب يتماوج بنهر ثائر .. بتلك الرحلة ترفعني فأرى الكون يتحرك والثابت العالق مكانه أنا..تأخذني لأعلى فتشرق الشمس وتهبط فتأفل في نظام ثابت لا يتغير .. أمامي الشرفات كثيرة ومتعددة .
وأنا عالقة بها في رحلة مجهدة مرعبة .أظل هكذا أعلو وأهبط ، أهبط وأعلو " ولم ألبث بها غير ساعة " كم هالني أن تكون خالية مني ..لكنها مازالت حية كمياه البحر الهادر الذي لا يعرف نوماً ولا موتاً .!
العجيب أنها لم تعبأ برحيلي أو تفتقدني أو تسأل عني .!
وأنا عالقة بها في رحلة مجهدة مرعبة .أظل هكذا أعلو وأهبط ، أهبط وأعلو " ولم ألبث بها غير ساعة " كم هالني أن تكون خالية مني ..لكنها مازالت حية كمياه البحر الهادر الذي لا يعرف نوماً ولا موتاً .!
العجيب أنها لم تعبأ برحيلي أو تفتقدني أو تسأل عني .!
تعليق