غضب ساطع ..؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الفرحان بوعزة
    أديب وكاتب
    • 01-10-2010
    • 409

    غضب ساطع ..؟

    وما .... ؟ سوف ... ؟ ثم ...؟ رعد يابس يقصف الجو ، رياح عاتية تنسف التراب ، تستل روح الأشجار ،غمام أسود يمر في أعلى السماء ولايبالي ، ينشر ظلال الكآبة .. من وراء الوجود جاء الذهول ، من بعد الفتنة جاء العويل..
    ثوان ، انهمر ماء مالح ، يبتلع العشب والإنسان ، في سفح الجبل ، أناس بصراخهم يرعبون المكان ، يتذوقون بأرجلهم طعم الطين الأسود ، تعبوا ، ملوا ، تلهوا بالنظرات .. في غفلة منهم تتهامس الحواس ، تتكلم الأيادي ، وجوه تقرأ الوجوه ، فتنة قائمة تعصر الأنفاس ، عقول تتأرجح بين الوهم والحقيقة ...
    بحر الصراخ يمتد إلى قمة الجبل ، أحجار مستعرة تسيح وتسيح ، في شرايينها لهب أحمر ... من بين الأجسام المنبطحة ، ومن تحت أستار الدجى ، طفل يستنشق أريج هدى ، وفي فمه تراتيل صوفية ، ورائحة الصلاة تفوح من قلبه ، يسائل السماء : ماذا أقول لهم ... ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة الفرحان بوعزة; الساعة 11-10-2010, 11:39.
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    إنه فعلا غضب ساطع ؟
    الإنسان الذي بطبعه تحدى الطبيعة منذ البداية وجعلها خاضعة له، بلحظة يصبح فريسة تمردها عليه
    وسخطها، فتضربه أمواج البحر من تسونامي وفيضانات، وقد ينفجر بركان في وجه ببرهة، وغيرها من أعاصير وزلازل ..
    ولكن السؤال هو ما العمل في أوج هذا الغضب ؟ وإلى من الحديث .. إنهم يصرخون فقط ينسون كل اللغات عدا لغات الذعر والرعب ..
    لكن ذلك الطفل عرف اللغة الأم، لغة الإيمان ، فكان السؤال لله فقط ........
    مشهد صارخ جعلته حيا بتصوير دقيق ومرن
    وراقت لي كثيرا تلك النفحة الإيمانية في النهاية ...
    شكرا لك
    كل التقدير
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • الفرحان بوعزة
      أديب وكاتب
      • 01-10-2010
      • 409

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
      إنه فعلا غضب ساطع ؟
      الإنسان الذي بطبعه تحدى الطبيعة منذ البداية وجعلها خاضعة له، بلحظة يصبح فريسة تمردها عليه
      وسخطها، فتضربه أمواج البحر من تسونامي وفيضانات، وقد ينفجر بركان في وجه ببرهة، وغيرها من أعاصير وزلازل ..
      ولكن السؤال هو ما العمل في أوج هذا الغضب ؟ وإلى من الحديث .. إنهم يصرخون فقط ينسون كل اللغات عدا لغات الذعر والرعب ..
      لكن ذلك الطفل عرف اللغة الأم، لغة الإيمان ، فكان السؤال لله فقط ........
      مشهد صارخ جعلته حيا بتصوير دقيق ومرن
      وراقت لي كثيرا تلك النفحة الإيمانية في النهاية ...
      شكرا لك
      كل التقدير
      *********************************
      أختي الفاضلة بسمة الصيادي ..تحية طيبة ..
      قراءة رزينة وهادفة ، تحليل جميل سررت به ، فلا يسعني إلا أن أحييك على الاهتمام النبيل والمتميز..
      بارك الله في إبداعك وقراءتك القيمة ، قراءة أعتز بها ..
      حياك الله .. ومودتي ..
      الفرحان بوعزة ..

      تعليق

      • وفاء محمود
        عضو الملتقى
        • 25-09-2008
        • 287

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
        وما .... ؟ سوف ... ؟ ثم ...؟ رعد يابس يقصف الجو ، رياح عاتية تنسف التراب ، تستل روح الأشجار ،غمام أسود يمر في أعلى السماء ولايبالي ، ينشر ظلال الكآبة .. من وراء الوجود جاء الذهول ، من بعد الفتنة جاء العويل..
        ثوان ، انهمر ماء مالح ، يبتلع العشب والإنسان ، في سفح الجبل ، أناس بصراخهم يرعبون المكان ، يتذوقون بأرجلهم طعم الطين الأسود ، تعبوا ، ملوا ، تلهوا بالنظرات .. في غفلة منهم تتهامس الحواس ، تتكلم الأيادي ، وجوه تقرأ الوجوه ، فتنة قائمة تعصر الأنفاس ، عقول تتأرجح بين الوهم والحقيقة ...
        بحر الصراخ يمتد إلى قمة الجبل ، أحجار مستعرة تسيح وتسيح ، في شرايينها لهب أحمر ... من بين الأجسام المنبطحة ، ومن تحت أستار الدجى ، طفل يستنشق أريج هدى ، وفي فمه تراتيل صوفية ، ورائحة الصلاة تفوح من قلبه ، يسائل السماء : ماذا أقول لهم ... ؟

        نص رااااااااااااائع
        وجدت فيه وصف واصف عجزت كلماتى عن وصفه
        خالص تحياااااااااتى واحترامى لهذا القلم
        [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

        تعليق

        • الفرحان بوعزة
          أديب وكاتب
          • 01-10-2010
          • 409

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء محمود مشاهدة المشاركة
          نص رااااااااااااائع
          وجدت فيه وصف واصف عجزت كلماتى عن وصفه
          خالص تحياااااااااتى واحترامى لهذا القلم
          *****************
          الأخت الفاضلة وفاء محمدود .. تحية طيبة ..
          شكراً على تفاعلك مع النص ، وقراءتك المتميزة ، قراءة أعتزبها ..
          بارك الله في إبداعك وقراءتك القيمة ..
          مودتي الخالصة ..
          الفرحان بوعزة ..

          تعليق

          يعمل...
          X