عبث حلم
من وردة الغسق المعتور
ووميضها المختلس،
في لجة الوسن منارها،
أغترف نسمة
كانت محظورة عني،
بواقع ظالم....
أسمع نبسة شدية
من شفاه كالشهد.
ألمح رونق المظهر...
زاهيا .....باهيا....
كعبق ندي/
مستساغ المورد....
أدنو إليه بإغراء.../
كغاية لي استخلصتها....../
دون استئذان مني /
فلطالما استجديتها......
لاقتبس منها حبورا....
يذهب عبوس ملامحي
ينسيني أوجاع الجوى..
وفي حضن غفوة...../
عانقته بحرية
لا مسته بابتسامة،
حاكني..
حاكيته..
فنسجنا من القول .....
بساط الهيام...
لننصهر في كلينا غفوا.
ولما افقت من ضجعتي...
ولم يكد الحمل الوديع يصحو...
لينشق عن دائرة الأماني.....
عائدا من رحلة البحث،
حتى لاح له نقيض باليقظة.....
ليعود مكرها
الى رفقة الإنتظار المضني......
كل آماله مجرد وهم....
يعود على صواب الحكاية
ويبدأ في التمهل برصانة ...
ورجاحة تمييز....
لأنه لن يلمس النجم ..../
ولن يقترن به ....
إلا الجدير ،
ولن يضاهي النسر
إلا نده،
فقلت كيف أصنع أجنحتي
وابلغ المسعى
لأن في الغفو والصحو....
نفس الهاجس/
أنعدام السبيل،
لن أصل زهرة الحلم،
وانا بعيد ...عن حديقة الزهور
بيني وبينها صقيع هلامي ،
يحجب عني الطريق../
بيني وبين امنيتي ..
منذ الازل..
صرت أسبح....
كورقة هشة....
في فضاء التهيئات
وفي لمحة....
من مرآة حتمية ،
يقول منادي......
في لباسه يأس....
لا تتأمل،
كن أكثر واقعيا...
وانسج من الملموس يختا
يقيك من الاوهام
فمولاتك لا تعرفك حتى.
ووميضها المختلس،
في لجة الوسن منارها،
أغترف نسمة
كانت محظورة عني،
بواقع ظالم....
أسمع نبسة شدية
من شفاه كالشهد.
ألمح رونق المظهر...
زاهيا .....باهيا....
كعبق ندي/
مستساغ المورد....
أدنو إليه بإغراء.../
كغاية لي استخلصتها....../
دون استئذان مني /
فلطالما استجديتها......
لاقتبس منها حبورا....
يذهب عبوس ملامحي
ينسيني أوجاع الجوى..
وفي حضن غفوة...../
عانقته بحرية
لا مسته بابتسامة،
حاكني..
حاكيته..
فنسجنا من القول .....
بساط الهيام...
لننصهر في كلينا غفوا.
ولما افقت من ضجعتي...
ولم يكد الحمل الوديع يصحو...
لينشق عن دائرة الأماني.....
عائدا من رحلة البحث،
حتى لاح له نقيض باليقظة.....
ليعود مكرها
الى رفقة الإنتظار المضني......
كل آماله مجرد وهم....
يعود على صواب الحكاية
ويبدأ في التمهل برصانة ...
ورجاحة تمييز....
لأنه لن يلمس النجم ..../
ولن يقترن به ....
إلا الجدير ،
ولن يضاهي النسر
إلا نده،
فقلت كيف أصنع أجنحتي
وابلغ المسعى
لأن في الغفو والصحو....
نفس الهاجس/
أنعدام السبيل،
لن أصل زهرة الحلم،
وانا بعيد ...عن حديقة الزهور
بيني وبينها صقيع هلامي ،
يحجب عني الطريق../
بيني وبين امنيتي ..
منذ الازل..
صرت أسبح....
كورقة هشة....
في فضاء التهيئات
وفي لمحة....
من مرآة حتمية ،
يقول منادي......
في لباسه يأس....
لا تتأمل،
كن أكثر واقعيا...
وانسج من الملموس يختا
يقيك من الاوهام
فمولاتك لا تعرفك حتى.
مرادفات
المعتور/ المتناول أو المتداول
الوسن: النوم
اغترق: اخذ الماء بالوعاء
رونق: نمق/ زهو
تعليق