من هو؟!
هو, يقترب منها,
بهدوء...
ويفاجئها من الخلف...
يعانقها طويلًا...
ومن ثم, يبقى معها...
لا يبتعد عنها, أبدًا!
تحس برعشة تسري في جسدها...
تنظر خلفها,
فلا تجد أحدًا,
فتشبك يديها
حول كتفيها
وتمضي...
بهدوء...
ويفاجئها من الخلف...
يعانقها طويلًا...
ومن ثم, يبقى معها...
لا يبتعد عنها, أبدًا!
تحس برعشة تسري في جسدها...
تنظر خلفها,
فلا تجد أحدًا,
فتشبك يديها
حول كتفيها
وتمضي...
هو, يحيطها أينما ذهبت...
لا يدعها تغيب عنه...
ولو ثوان!
يمر بهدوء على خديها,
يلامس شفتيها
ويتسلل داخل شعرها,
معلنًا عنه
منطقته الخاصة!
ليترك قشعريرة
لم تعرفها من قبل...
تتلفت يمينًا وشمالًا,
لا تلمح أحدًا
فتمضي
لا يدعها تغيب عنه...
ولو ثوان!
يمر بهدوء على خديها,
يلامس شفتيها
ويتسلل داخل شعرها,
معلنًا عنه
منطقته الخاصة!
ليترك قشعريرة
لم تعرفها من قبل...
تتلفت يمينًا وشمالًا,
لا تلمح أحدًا
فتمضي
هو, من بعيد,
ينتظرها حتى تأتي..
ليعصف قلبها...
ولما تأتي,
يهمس لها في أذنها,
همسات صامتة...
ويطبع لها قبلة باردة...
على جبينها,
ويختفي...
ينتظرها حتى تأتي..
ليعصف قلبها...
ولما تأتي,
يهمس لها في أذنها,
همسات صامتة...
ويطبع لها قبلة باردة...
على جبينها,
ويختفي...
من هو؟!
من هو ذلك الذي
يظهر ومن ثم يختفي؟
تاركًا وراءه
أنوثة حائرة...
من هو ذلك الذي
يظهر ومن ثم يختفي؟
تاركًا وراءه
أنوثة حائرة...
تنظر من حولها,
باحثة عنه,
عن ذلك الذي
أدخلها في براكين
تطلق حممًا من الحيرة...
واللهفة....
تدور حول نفسها,
باحثة بعينيها المرهقتين,
عن أثر له...
ولكنها, كما يبدو,
سرعان ما تدرك أنه...
الريح...
انه ليس سوى نسيم الخريف...
فتغلق أزرار معطفها...
وفي عينيها دمعة حارة كالجمر
تنزلق على خدها البارد...
تشبك يديها... بإحكام,
وتمضي....
باحثة عنه,
عن ذلك الذي
أدخلها في براكين
تطلق حممًا من الحيرة...
واللهفة....
تدور حول نفسها,
باحثة بعينيها المرهقتين,
عن أثر له...
ولكنها, كما يبدو,
سرعان ما تدرك أنه...
الريح...
انه ليس سوى نسيم الخريف...
فتغلق أزرار معطفها...
وفي عينيها دمعة حارة كالجمر
تنزلق على خدها البارد...
تشبك يديها... بإحكام,
وتمضي....
إسراء صفدي
9.10.10
9.10.10
تعليق