أخذ ينتقل من مكان إلى آخر محتمياً بالجدران وهو يعاود قصفهم كل مرة بوابل من قذائفه ، إشتعلت بالغل قلوبهم وظلوا يطلقون رصاصهم بغزارة فى كل إتجاه بغية النيل منه ، فلما فشلوا ، ! صدرت الأوامر لطائرات الأباتشى فدكت المنطقة دكاً ... ! وسقط الصغير شهيداً وهو ممسكاً فى يده بالنبلة ....!
* جمال عمران *
* جمال عمران *
تعليق