العذر في أنها كيبوردية والله! ولكني أعد بأجمل منها!! بإذن الله!
[poem=font="Simplified Arabic,6,orange,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تنزّل الشعرُ من آفاق أخيلتي=علىّ، أم خافقي من فوقه صعدا
فيجعل البصرَ المنثال من مقلي= يغسِّل الحقل والأنحاء و البلدا
ويبدأ النور يسري في مخيلتي=وتثمر الشفتان النار والبردا
تعدو الحروف على الأوراق ضابحة=عدوُ المشوق رضا حتى ولو بعِدا
حتى أصدّق أني شاعر وله=في الشعر باع وفي رسم الكلام صدى
آتيك يشملني جنّيّ خاطرتي=وتسبق الروح شيخَ الفكر متئدا
لا أزعم الشعر لكن نبض خافقة=يسمو بها الحب عرفاناً طويل مدى
يصوغ فكري إليك الآن نافلة،=كانت، وأوجبْتَها فرضًا ومعتقدا
يا صاحب الوجه تكسوه مودته=ونظرة شملت في طهرها العددا
ماذا يقول فؤادي حين تعجزه=رسوم لفظ على أعماقنا عُقِدا
لا يحمل الصوت إلا بعض جاهدة=في النفس تلقى –إذاما أمّلَتْ- صُعدا
فاغفر لها إن أتت في جهدها قطعًا=يكفي المحبَّ: إذا ناديتَه، جهَدا
***
وجه توضّأ من صمت، تكرّمه=كالخير، والخِير في إكرامه أبدا
أذاقني ودَّه الغالي فأرغمني=على ابتسام رضا وردًا، رضاه ندى
وأثمرت كلمات الشكر عاجزة=رغم النضوج على كفّيّ تَيْنِ فدا
ما بال شكر كريم يستوي ثقة=في النفس تكبر طفلا أدرك السندا
ضلت حروفي إذا لم تستبن جهة=في واجب نحو فردٍ من وفا وُجِدا
فتح جديد ينيل القلب ذاكرة=من اندفاق دمي إذ يقرأ الجسدا
ويكتب الفرحَ في أعضائه نشطًا=كما وعاه بلفظ منك قد وردا
يا صاحبًا عزّ في الدنيا له مثل=إلا قليلاً، وود الأصدقاء هدى
فأنبت الحَب والزيتون في خلدي=وحبّبَ الحبَّ، حتى زيّن الخلدا
إن كنتُ واصفَه، فالنور طلعته=إن قال كلمته فهو القريب غدا
يعطيك من فكره كالشمس ما وهبت=ولا يزيد سوى كالبدر حين بدا
يجنيك ضوء رحيق الفضل؛ إن له=فضلاً يعيش جميل الوقع معتَمَدا
إن أنكرت أذني أو إن نسيت أنا=فالصوت في هاتفي حبل الوفا أُكِدا
ثوب وألبسَهُ ربي الهواءَ فما=أراه إلا كعهد بيننا عُقدا
فدام –يا رب- سعدا وجهه ورضا=وفرحة تستوي عرشًا له أبدا
أحبه يا إلهي فيك ملء صفا=والحب في غير رب الكون محض سُدى[/poem]
[poem=font="Simplified Arabic,6,orange,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تنزّل الشعرُ من آفاق أخيلتي=علىّ، أم خافقي من فوقه صعدا
فيجعل البصرَ المنثال من مقلي= يغسِّل الحقل والأنحاء و البلدا
ويبدأ النور يسري في مخيلتي=وتثمر الشفتان النار والبردا
تعدو الحروف على الأوراق ضابحة=عدوُ المشوق رضا حتى ولو بعِدا
حتى أصدّق أني شاعر وله=في الشعر باع وفي رسم الكلام صدى
آتيك يشملني جنّيّ خاطرتي=وتسبق الروح شيخَ الفكر متئدا
لا أزعم الشعر لكن نبض خافقة=يسمو بها الحب عرفاناً طويل مدى
يصوغ فكري إليك الآن نافلة،=كانت، وأوجبْتَها فرضًا ومعتقدا
يا صاحب الوجه تكسوه مودته=ونظرة شملت في طهرها العددا
ماذا يقول فؤادي حين تعجزه=رسوم لفظ على أعماقنا عُقِدا
لا يحمل الصوت إلا بعض جاهدة=في النفس تلقى –إذاما أمّلَتْ- صُعدا
فاغفر لها إن أتت في جهدها قطعًا=يكفي المحبَّ: إذا ناديتَه، جهَدا
***
وجه توضّأ من صمت، تكرّمه=كالخير، والخِير في إكرامه أبدا
أذاقني ودَّه الغالي فأرغمني=على ابتسام رضا وردًا، رضاه ندى
وأثمرت كلمات الشكر عاجزة=رغم النضوج على كفّيّ تَيْنِ فدا
ما بال شكر كريم يستوي ثقة=في النفس تكبر طفلا أدرك السندا
ضلت حروفي إذا لم تستبن جهة=في واجب نحو فردٍ من وفا وُجِدا
فتح جديد ينيل القلب ذاكرة=من اندفاق دمي إذ يقرأ الجسدا
ويكتب الفرحَ في أعضائه نشطًا=كما وعاه بلفظ منك قد وردا
يا صاحبًا عزّ في الدنيا له مثل=إلا قليلاً، وود الأصدقاء هدى
فأنبت الحَب والزيتون في خلدي=وحبّبَ الحبَّ، حتى زيّن الخلدا
إن كنتُ واصفَه، فالنور طلعته=إن قال كلمته فهو القريب غدا
يعطيك من فكره كالشمس ما وهبت=ولا يزيد سوى كالبدر حين بدا
يجنيك ضوء رحيق الفضل؛ إن له=فضلاً يعيش جميل الوقع معتَمَدا
إن أنكرت أذني أو إن نسيت أنا=فالصوت في هاتفي حبل الوفا أُكِدا
ثوب وألبسَهُ ربي الهواءَ فما=أراه إلا كعهد بيننا عُقدا
فدام –يا رب- سعدا وجهه ورضا=وفرحة تستوي عرشًا له أبدا
أحبه يا إلهي فيك ملء صفا=والحب في غير رب الكون محض سُدى[/poem]
تعليق