عصفورة الآنسة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فراس شدود
    عضو الملتقى
    • 20-07-2010
    • 193

    عصفورة الآنسة

    معلّمة الصفّ الأوّل:
    - متى نَذهَب إلى النوم يا أحبائي؟
    - في الثامنة مساءً يا آنسة.
    - و الذي يتأخر إلى ما بعد الثامنة; ماذا؟
    ـ ستُخبِرُكِ عَنهُ العُصفورَة يا آنِسة.



    في المساءِ وَ قبلَ الثامنة توارَى تحتَ اللحافِ حُسام...
    في الصباحِ تَظاهَرَ بالمَرَض; كشفتهُ أمّهُ فبكى: لا أريدُ الذهابَ اليوم; أرجوكِ يا أمّي; العُصفورَة ستبلّغ عنّي.
    أمّه: أنت كنت في فراشِكَ قبل الثامنة، والعصفورة لن تكذب فلا تخف.
    حسام: لكنها ستروي للآنسة كلّ الذي... في منامي.
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    يعني أنه في المنام فعل كل ما يغضب المعلمة!
    يا لبراءة الصغار ! وخيالهم الواسع !
    جميل أن يعرفوا أن عليهم رقيب دائم وإن تجسد بالعصفورة!
    شكرا لك
    استمعت هنا
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • جمال عمران
      رئيس ملتقى العامي
      • 30-06-2010
      • 5363

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فراس شدود مشاهدة المشاركة
      معلّمة الصفّ الأوّل:

      - متى نَذهَب إلى النوم يا أحبائي؟
      - في الثامنة مساءً يا آنسة.
      - و الذي يتأخر إلى ما بعد الثامنة; ماذا؟
      ـ ستُخبِرُكِ عَنهُ العُصفورَة يا آنِسة.



      في المساءِ وَ قبلَ الثامنة توارَى تحتَ اللحافِ حُسام...
      في الصباحِ تَظاهَرَ بالمَرَض; كشفتهُ أمّهُ فبكى: لا أريدُ الذهابَ اليوم; أرجوكِ يا أمّي; العُصفورَة ستبلّغ عنّي.
      أمّه: أنت كنت في فراشِكَ قبل الثامنة، والعصفورة لن تكذب فلا تخف.
      حسام: لكنها ستروي للآنسة كلّ الذي... في منامي.
      الاستاذ العزيز / فراس شدود
      نص جميل يلقى الضؤ على دور المدرسة فى مساعدة أولياء الأمور فى تعليم الأولاد النوم مبكراً وطاعة أولى الأمر .. لكنى أعتقد أن هذا كان فى زماننا نحن .. أما اليوم فقد يقول التلميذ للآنسة :
      أنام بدرى ليه ؟ وعصفورة إيه إللى بتتكلمى عنها ؟ وقد يقول لأصحابه : الأنسة مخها ضََربْ .. وهذا شأن جيل عصر الفضاء .. ألست معى ؟ أم ترانى حدت عن المنطق ؟ !!
      دمت بالخير سيدى
      * جمال عمران *
      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

      تعليق

      • حسام خالد السعيد
        أديب وكاتب
        • 15-08-2010
        • 303

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فراس شدود مشاهدة المشاركة
        معلّمة الصفّ الأوّل:

        - متى نَذهَب إلى النوم يا أحبائي؟
        - في الثامنة مساءً يا آنسة.
        - و الذي يتأخر إلى ما بعد الثامنة; ماذا؟
        ـ ستُخبِرُكِ عَنهُ العُصفورَة يا آنِسة.



        في المساءِ وَ قبلَ الثامنة توارَى تحتَ اللحافِ حُسام...
        في الصباحِ تَظاهَرَ بالمَرَض; كشفتهُ أمّهُ فبكى: لا أريدُ الذهابَ اليوم; أرجوكِ يا أمّي; العُصفورَة ستبلّغ عنّي.
        أمّه: أنت كنت في فراشِكَ قبل الثامنة، والعصفورة لن تكذب فلا تخف.
        حسام: لكنها ستروي للآنسة كلّ الذي... في منامي.
        إييييييييه.....ذكرتني بحسام الصغير.....عندما كانت عيناه البريئة تعشق الشقاوة
        قبل أن تملأهما الغشاوة،وسط الضباب
        دمت عصفور القص الأزرق

        تعليق

        • فراس شدود
          عضو الملتقى
          • 20-07-2010
          • 193

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
          يعني أنه في المنام فعل كل ما يغضب المعلمة!
          يا لبراءة الصغار ! وخيالهم الواسع !
          جميل أن يعرفوا أن عليهم رقيب دائم وإن تجسد بالعصفورة!
          شكرا لك
          استمعت هنا
          العزيزة بسمة الصيادي،
          شكراً لك على المرور اللطيف و على القراءة الذكية ..
          تقبلي تحيتي و تقديري.

          تعليق

          • فراس شدود
            عضو الملتقى
            • 20-07-2010
            • 193

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
            الاستاذ العزيز / فراس شدود
            نص جميل يلقى الضؤ على دور المدرسة فى مساعدة أولياء الأمور فى تعليم الأولاد النوم مبكراً وطاعة أولى الأمر .. لكنى أعتقد أن هذا كان فى زماننا نحن .. أما اليوم فقد يقول التلميذ للآنسة :
            أنام بدرى ليه ؟ وعصفورة إيه إللى بتتكلمى عنها ؟ وقد يقول لأصحابه : الأنسة مخها ضََربْ .. وهذا شأن جيل عصر الفضاء .. ألست معى ؟ أم ترانى حدت عن المنطق ؟ !!
            دمت بالخير سيدى
            * جمال عمران *

            الأستاذ العزيز جمال،

            أشكرك على هذه القراءة الجميلة و المتفقدة بدقة لصورة النصّ المتواضع ..
            أتفق معك فيما ذهبتَ إليه، لكن هل تتفق معي بأنّ منطق الق ق ج يحفل باختلاف السويات القرائية؟
            وبناء على قولك: "ألست معى ؟ أم ترانى حدت عن المنطق ؟ !!"
            فالمنطق هو آلة يتنقل بها الباحث من التصور إلى التصديق, فالكل يعلم أن الشمس تشرق و النار تحرق لكن لا يعلم الكل بالعلل و الأسباب التي تقف وراء تلك الصور؟
            و القصة القصيرة جداً تتفوق على الخبرية العادية بحمولات ألفاظها و تراكيبها الدالة التي تحيل إلى معان مغايرة و خارجة عن حدود صورها، فيجدر بالألفاظ و التراكيب أن تقوم بنقل الدلالة بدقة إلى القارئ الذي يجدر به أن يتفاعل بدقة أيضاً مع المقروء.
            فحسب زاوية التلقي التي تفاعلتَ أنت من خلالها مع هذا النصّ أجد تصورك مقبولاً ـ في إطار القراءة على السطح ـ لكن لا أجد اعتبارك لكذا تصور بأنه هو الغاية و المطلوب عادلاً أو منطقياً.


            تقبل تحيتي و تقديري.

            تعليق

            • فراس شدود
              عضو الملتقى
              • 20-07-2010
              • 193

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسام خالد السعيد مشاهدة المشاركة
              إييييييييه.....ذكرتني بحسام الصغير.....عندما كانت عيناه البريئة تعشق الشقاوة
              قبل أن تملأهما الغشاوة،وسط الضباب
              دمت عصفور القص الأزرق
              العزيز حسام السعيد،

              شكراً على مرورك اللطيف، و على القراءة الحساسة لهذا النصّ المتواضع.
              أرجو أن أكون عند حسن ظنك.
              مودتي و تقديري.

              تعليق

              يعمل...
              X