ما تسألشِ
شعر علي الكسواني
ولا إيهمك.. ما تِسّألشِّ
كِدَ الدُنيا بتدينا.. ومتسالشِّ
و تِحرمنا.. وما تسالشِّ
وأَحسن حاجه تِعملها مع الدنيا وعمايلها
تِعيشها زي ما هي.. وما تسألشِّ
وسيب الكون لِرَّبْ الكون،
يِروح يجي... ما تسألشِّ
و دون كل احساسك
ما تحشرهوش كِدَ ف راسك
ولما اتخلص كتابه، في نار الفرن دخلها
تنام مرتاح ولا تخافشِّ
ولو ع الانتخاب نادوك، ما تُخرُجشِّ
ولو باعوا البلد برضه، ما تسألشِّ
ولو شتموك، وشتمو ابوك
وسابو الشعب، كل الشعب
إينام من غير ما يتعشا
ما تسألشِّ
خلاص... مَ دام ع الكرسي ريسنا
في شرم الشيخ عَ شط البحر بتمشى
ببال مرتاح
ونايم ليله متعشي
ما تسألشِّ
سؤالك ممكن إيغير حياة اهلك وتتبهدل
وتسكن سجن ابو زعبل وطول الليل
ما تنامشِّ
فاحسن لك ما تسألشِ
ما دام الازهر بحاله انصلح حاله
وصبح خُرخيشه في ايد النتن ياهو
ومفتي مصر يا خساره بيركع له
وايبوس ايده ويضحك له
ما تسألشِّ..
ما دام غزه عليها صور
ومحصوره كما الصرصور
ودم أولادها عم ينزف بغذي بحور
وريسنا في شرم الشيخ بيتطوح كما المخمور
في ايده الكاس في وسط الناس بدون احساس
بيمنع عنهم الميه ورغيف العيش
بأمر من النتن ياهو،
ما تسألشِّ..
يا ناس ياهو الأوامر دي لريسنا بتتنفذ،
ورفض ما فيش
عشان العم.. نِتِنْ ياهو يسيبو ايعيش
ويترك ابنه يحكمنا،
وان عارضنا يشكمنا.
ويجيب كلابه تنهشها.
ونتعود ما نسالشِّ.
ما تسألشِّ..
ما هو احنا خلاص....
بعناها كرامتنا
وبقينا مداس لكل الناس
تقول ازاي.؟ ما اعرفشِّ
دخيل اهلك ما تسألنيش
ابوس رجلك ما تسألنيش
نصيحه اتنام وخليها
لِرب الكون يسويها على كيفه
وسيبنا انعيش.