قالوا في الساخر

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    قالوا في الساخر

    هل روح النكتة عند الشخص تؤهله لأن يكون كاتب ساخر؟
    في البداية علينا أن ندرك بأنّ الأدب الساخر ليس غايته الإضحاك , فلو كانت غايته الإضحاك فالأولى أن تتربع (النكت) عرش الأدب , و أن يزيح أصغر مهرج مضحك عن طريقه برينارد شو أو عزيز نيسين.
    و لكن لا أنكر بأنه قد يكون الكاتب الساخر مشحون بروح النكتة , و لكن تلك الروح ليست أبداً من مقومات و شروط الكتابة الساخرة...
    و باعتقادي
    الكاتب الساخر : إنسان فنان موهوب.
    الكاتب الساخر : مصور بارع كاريكاتيري بعدسته ذات الأبعاد الخماسية و الشعاعية و الرنين مغنطيسة.
    الكاتب الساخر : حساسيته عالية تكاد تجعله يعطس من المواقف التي قد تبدو عادية في حياتنا اليومية.
    الكاتب الساخر : قدراته تكمن في لفت النظر إلى البنطال المثقوب , لتعرية صاحبه بغية الإصلاح .
    الكاتب الساخر : محتك بالواقع و واقعٌ من أعلى للأسفل , و محتك بالصغير و الكبير , و كلما كان احتكاكه أكبر زاد شعوره بمهية الأمور و معرفته للكنه واللب المخفي , فالاحتكاك بحد ذاته ثقافة الكاتب و مصدر إلهامه...
    الكاتب الساخر : مثقف و لا يشترط من ثقافته التعمق و لكن يشترط بأن لا تكون سطحية.
    الكاتب الساخر : سلاحه الصدق و الشفافية في إيصال الفكرة و المغزى وليس التنكيت بلا معنى!!
    كان هذا مفهومي للكاتب الساخر و الله أعلم!!

    فادي محمد عادل شعار
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 12-10-2010, 18:37.
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    إننى معجب جداً بأحمد رجب لأنه يجعلنى أضحك كل يوم،
    والشخص الذى لديه الكفاءة حينما يكون الإنسان منا مهموماً ثم يجعله يضحك فهو بلا شك شخصية عبقرية..
    وأحمد رجب لا يضحك طبقة دون الأخرى، ولكنه يضع الابتسامة على شفاه كل الطبقات..
    إن كلماته المختصرة والتى تضحك الشعب المصرى كله تحتاج إلى كفاءة كبيرة،

    مصطفى أمين

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      كتب الكاتب الساخر الكبير "محمد عفيفي" مقالا يسرد فيه جزءا من طفولته قائلا في نهايته
      إنه وقبل أن يبلغ العشرين من عمره كان يكتب مقالات كئيبة جدا، حتى اكتشف أن ذلك أمر غير مُجْدٍ، فقرر السخرية من أسباب الكآبة هذه فأصبح من يومها كاتبا ساخرا دون أن يعني ذلك أنه "ماشي بيضحك على نفسه في الشارع"!،
      فلا استظراف ولا إلحاح في الابتسامة وإنما حاجة كده رباني موهبة من السماء قادرة على حشد كل هذه السخرية والضحك الحقيقي من تفاصيل التفاصيل والمواقف اليومية العادية التي تمر على آخرين مرور الكرام واللئام معا.
      هذا إذن أحد أسباب قيمة وخلود أعمال "عفيفي" على قلَّتها،

      مقارنة بكتّاب آخرين عرمرم، يخرج الواحد منهم على شاشة التليفزيون ليؤكد لك أنه "ساخر" أبا عن جد، وأن والدته كانت "تكركر" منه وهو لا يزال في أحشائها من كثرة مرحه الزائد، بينما لو أمسكت فيضا من كتبه الكثيرة لوجدت أن الشيء الوحيد الصادق والطبيعي فيها هو "ثقل الدم" الذي يصل في مراحل متقدمة إلى حد "أنه يلطش فعلا"،
      *** من الاستظراف والاستخفاف وفي أوقات كثيرة "الابتذال"
      حتى تحسب أن هذا الكاتب سيخرج لك من بين صفحات الكتاب وهو يمسك فأسا مهددا "هتضحك يعني هتضحك"!
      محمد هشام عبيه

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #4
        "المازني" ساخر بطبعه.
        ومرح يحب النكتة ، يسرها في أحرج المواقف حتى ينفس عما بداخله حماية له من اليأس والضغوط.
        وهكذا إنتهى المازني إلى السخرية التي عرف بها حتى في عناوين أعماله.. (خيوط العنكبوت ، وقبض الريح ، وحصاد الهشيم ، وصندوق الدنيا).
        وبيته كان يقع (قريبا من عين الصيرة) ، وعلى بعد بضعة أمتار من الطريق الممهد المرصوف الذي يخترق الصحراء بين الإمام ومسجد عمرو ،
        وكان لهذا الموقع أثر كبير في نفس المازني.
        فقد كان في ذهابه وإيابه يمر على المقابر وهو مشهد أورث نفسه إنقباضا.
        وروى لنا أنه وجد أمامه شبحا أو رجلا لا يدري يجري خلفه فجرى المازني ولكنه تعثر في أحد القبور ووجد نفسه ملقى على جثمان أحد الموتى ، وخيل له أنه يطوقه بذراعيه.
        وظل أياما يرعد من هول هذا المنظر. فإذا لم يلجأ المازني للسخرية لضاعت حياته منذ زمن ، وهذا هو الأثر الإيجابي الذي حققته السخرية في نفس المازني.
        ولجأ المازني إلى السخرية من العيوب الجسدية والعقلية والخلقية لنفسه وللآخرين. وسخر من العيوب الإجتماعية والسياسية للأفراد والأمم والجماعات.
        ويمكن أن نقول لولا السخرية عند المازني لكان قد مات قبل وفاته بزمن طويل خوفا أو كمدا أو إكتئابا بفعل كل الظروف التي مر بها ، جسدية وأسرية وحياتي. لقد أفرغ طاقته الساخرة في الإستخفاف والمرح ، ولا يبالي أن يجعل من الكتاب الذي ينقده أضحوكة مثيرة.
        وهذا نراه في نقده للدكتور طه حسين ، ولمصطفى لطفي المنفلوطي ، ولأشعار عبد الرحمن شكري ، ونقده لأحمد شوقي ، ويقال أن شوقي يقصد المازني ببيت الشعر الذي قاله:
        إذا ما نفقت ومات الحمار
        أبينك فرق وبين الحمار!
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 12-10-2010, 18:36.

        تعليق

        • يارا سلمان
          كاريكاتورية
          • 05-10-2010
          • 397

          #5
          كلامك كتير مهم
          هلا فمهت شو يعنى الكاتب الساخر
          كنت فهماة بطريقة غلط
          شكرا كتير على التوضيح
          فراشة تحوم بعيداً عن الأضواء

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يارا سلمان مشاهدة المشاركة
            كلامك كتير مهم
            المشاركة الأصلية بواسطة يارا سلمان مشاهدة المشاركة
            هلا فمهت شو يعنى الكاتب الساخر
            كنت فهماة بطريقة غلط
            شكرا كتير على التوضيح

            يلخص يحيى حقي صاحب " قنديل أم هاشم " الصفات الواجب توافرها فيمن يريد أن يكون أديبا فيقول:" الدراية بالأدب القديم نثراً وشعراً ومعرفة تاريخ بلده والتعبير عن مجتمعه، وأن يكون قدوة لغيره، وأن يلتصق بمجتمعه جيداً." والكلام وإن كان بسيطا لكن يظل دليلا يفضح كثيرين ممن أخذوا لقب أديب بقوة الذراع في حاضرنا، لأنه يؤكد أنهم ليسوا بأدباء على الأقل من وجهة نظر أديبنا الكبير حقي.

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #7
              ان السبب الذي جعل من السخرية نادرة في أدبنا على حسب تقديري
              أننا وسط مشجع على البكاء والنحيب والنواح منذ أن كان العراقيون الأوائل يشيعون إلههم “تموز” إلى العالم السفلي بالعويل والبكاء. ليست هذه الأرض أرض هزل مثل بقية أرض الله. فضلاً عن أن بنيتنا النفسية بنية جادة ولهذا تجد العراقيين أكثر من غيرهم من الشعوب العربية الأخرى من انخرطوا في فصائل المقاومة الفلسطينية أيام كانت الروح النضالية هي السائدة ثقافة وممارسة”.
              وهذا السبب الرئيسي الذي يجده نجم وراء ابتعاد كتابنا عن الأجواء الهزلية في الأدب, وما أبعدنا إلى حد ما عن الضحك وخطابه. وبات أدبنا أدباً يكاد يخلو من السخرية البريئة والبناءة, أما كون هذا اللون الأدبي سلاحاً ذا تأثير على الساحة السياسية والاجتماعية, فيؤكد نجم ان اتخاذ السخرية كفن لتوجيه النقد البناء, يكون حقاً أكثر مضاء وقوة في التأثير من سلاح التفكير الجاد
              الشاعر سهيل نجم

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #8
                من كتاب السخرية في الادب العربي حتى نهاية القرن الرابع الهجري

                - ألفاظ السخرية وتعريفها :
                وللموضوع الذي نحاول بحثه عدة ألفاظ في اللغة العربية سنحاول فيما يلي أن نسوق موادها المختلفة، والمعاني التي تحملها في طياتها بحروفها ورنينها : فهناك الاستخفاف والمداعبة والتعريض والضحك والهزء والتندر والسخرية والتهكم. وسنحاول التعرض لمعاني أهم الألفاظ السابقة:
                أما مادة "هزء"ففيها الحرفان (الهاء والزاي) وهما يوحيان بالخفة واللين، وأصلها منقولهم: أهزأه البرد: إذا قتله، وهزأ الرجل إبله هزءاً: قتلها بالبرد،وهزأت الراحلة: إذا حركتها. ففي المادة تحريك وقتل بارد لين من غير عنف أوصوت، وتكسير.
                أما مادة "تهكم" ففيهاالتهكم: وهو السيل الذي لا يطاق، والتهكم تهور البئر، وتهكمت البئر:تهدمت. والتهكم : الطعن المدارك، فالمادة فيها الهجوم بقوم وبصوت مسموع،كذلك فهي تصف صاحبها بالكبرياء: فالمتهكم: المتكبر، والهكم: المتقحم علىما لا يعنيه الذي يتعرض للناس بشره، وقد تهكم بنا: عبث بنا وزرى علينا.
                إذن: فالتهكم: استهزاء في قوة، وعدم خفاء، وفي تقحم.
                أما مادة "تندر"فهي من ندر الشيء سقط وقيل سقط وشذ ، وقيل سقط من خوف شيء أو سقط من جوف شيء أو من أشياء فظهر.
                ولم أجد في المعاجم تندر عليه، والظاهر أنها أخذتمن أصل المادة "ندر" وفيها محاولة الإسقاط أو إظهار العيوب بطريقة ملتوية فيها تباله وتجاهل وإظهار نوادر الشخص الذي يتندر منه وشذوذه.
                أما السخرية: فمن مادة ( س خ ر ) وأصل التسخير: التذليل، جاء في (اللسان: سخر) سخرته:أي قهرته وذللته.
                وسخره تسخيراً: كلفه عملا بلا أجرة، وكل مقهور مدبر لايملك لنفسه ما يخلصه من القهر فذلك: "مسخر" وتسخرت دابة لفلان: أي ركبتها بغير أجر.
                وأصل المادة في المعجم تدور بعامة حول "اللين" من الناحية الصوتية فإذا تتبعناها عرفنا مقدار ذلك، سواء أكان الحرفان (س ، خ )متواليين كما ذكرنا في الهامش، أو منفصلين، ومن هذا يتبين لنا أن الحرفين(س خ ) في كلمة (سخر) يوحيان باللين (التذليل) والخفاء، وعدم الإبانة بطريقة مباشرة.
                وتذكر هذه الألفاظ في المعاجم مترادفة بمعنى السخرية، ولم تحاول التفريق بين معانيها الدقيقة، بل لم تهتم بإيراد شواهد كثيرة لكل كلمة، وقد تركت أيضاً المعنى العام الذي شمل السخرية والاستهزاء والتهكم بدون تعريف يقربه من الأذهان، يدل على ذلك ما جاء في اللسان في مادة (عنظ) قال: عنظى به:سخر منه وأسمعه القبيح وشتمه، وفي مادة (فلح) التفليح: المكر والاستهزاء،وقد فلحوا به: أي مكروا به وقلح بهم تفليحا مكر وقال غير الحق.
                ***ومهما يكن من أمر، فقد اخترنا كلمة "سخرية" عنوانا لبحثنا، لأنها أقر بالكلمات دلالة على الموضوع:
                إذ ورد معناها في اللغة مشتملا على التذليل، والساخر– في الحقيقة – يحاول إخضاع خصمه له، وفي هذا ما فيه من تشف عميق، وإراحة لنفسه المتعبة المكدودة، وكذلك لاشتمال الكلمة على السين والخاء: وهما الحرفان اللذان يعبران عن اللين والطراوة والخبث والدهاء، بعكس لفظه "تهكم" التي تدل على محاولة الهدم المفاجئ، أو كلمة "الهزء" التي تدل على السخرية الصريحة السريعة العابرة فهي أشبه بالجملة العارضة منها بالروح الذي وطد العزم وكرس قواه لهذا الصنيع: وهو الاشتفاء من الناس –بسبب ما – بالسخرية منهم: ففي السخرية لين أشبه بلين الأفاعي، والساخر أفعى ليس له صوت حين يسير أو حين يسخر، ولكنه يقتل بسخريته. وهنا يلتقى المعجم العربي مع الكتاب الأوربيين في محاولتهم تعريف السخرية حين يقول أحدهم:
                "طريقة من طرق التعبير، يستعمل فيها الشخص ألفاظاً تقلب المعنى إلى عكس ما يقصده المتكلم حقيقة. وهي صورة من صور الفكاهة تعرض السلوك المعوج أو الأخطاء، التي إن فطن إليها وعرفها فنان موهوب تمام المعرفة، وأحسن عرضها، تكون حينئذ في يده سلاحا مميتاً.
                وقال آخر: "...وهي طريقة في التهكم المرير، والتندر أو الهجاء الذي يظهر فيه المعنى بعكسما يظنه الإنسان ، وربما كانت أعظم صور البلاغة عنفاً وإخافة وفتكاً."
                وقال ثالث : "السخريةسلاح شائع عند جميع الكتاب، والمؤلفون الكبار يأخذون أنفسهم بممارستها،وهي تظهر في شعر الملاحم وفي التراجيديا علاوة على الكوميديا ، والخطباء يستمدون منها النبرات المؤثرة وكذلك تتخذ البلاغة منها سلاحاً أشد فتكاً لا يمكن إغفاله أو الاستهانة به.
                وتكون السخرية – في بعض الأحيان – سمة دالة على قمة اليأس."
                ويمكن تعريف السخرية بعامة بأنها: النقد الضحك أو التجريح الهازئ.
                وغرض الساخر هو النقد أولاً والاضحاك ثانياً،وهو تصوير الانسان تصويرا مضحكا: إما بوضعه في صورة مضحكة بواسطة التشويه– الذي لا يصل إلى حد الإيلام – أو تكبير العيوب الجسمية أو العضوية أوالحركية أو العقلية أو ما فيه من عيوب حين سلوكه مع المجتمع، وكل ذلك بطريقة خاصة غير مباشرة.
                ولا نرمي بالتعرف السابق حصر المضحك أو السخرية في تعريف لأن عملية السخرية وكيفيتها شيء حتى قبل كل شيء: "ومهما يكن هذا الشيء خفيف الوزن،فإنا نعامله بما تستحقه الحياة من احترام"
                وقد أصاب علم المنطق الحديث والباحثون فيه بقولهم: لا يمكن تعريف شيء من الأشياء على وجه الأرض تعريفاً جامعا مانعا، لأن الشيء الحي لا يمكن الإحاطة به وتصويره ببعض ألفاظ قاصرة إذ هو حي متحرك ، والألفاظ – مهما تكن – جامدة ساكنة، فكيف يمكن وضع الحي في قوالب جامدة ساكنة؟ فهو إما أن يوضع فيها فيموت وإما أن يحطمها ويخرج إلى متنفس الحياة لكن يبقى حياً خالداً في الأنفس الحية الخالدة، ومصداقا لهذا جاء في كتاب علم النفس: ".. إننا لو حاولنا حصرالانفعالات التي تدخل في تكوين انفعال ما – على ما يظهر لنا – لبقيت بقية تقتصر اللغة عن تسميتها ووصفها... فمهما يبلغ الانفعال من التعقد والتركيب، فلا بد أن يدخل في تركيبه عنصر نفسي خاص، ليس من المستطاع تسميته".
                والسخرية يحسها المتفنن وقارئ الفن معا، يتفقان في الاحساس بها والاحتفاء بها دون أن يعنيهما تعريفها، لأنهما في الحقيقة ربما عجزا عن تعريف، ولذلكحاول آدلر تحليل السخرية – بصفتها انفعالا مركبا – فقال إنها مركبة من غرائز ثلاث: الغضب ، والانتقام ، والخضوع، ثم قال بعد هذا صادقا: "ولست مقتنعا إلى اليوم بأي تعريف لها فيما قرأته إلى الآن" وقال عن اللعب والمجانة – وهما عنصران من عناصر السخرية: "وهما من الانفعالات والغرائز التي يصعب تعريفها" وقال كاتب مادة "فكاهة" Humourفي دائرة المعارف البريطانية: "وهي أي الفكاهة – إحدى صفات الساخر التي تسيطر عليه، وهي اصطلاح لا يأبى أن يعرف فحسب، بل بمعنى آخر ، تتعالى عنالتعريف، ويمكن أن يعد من علامات النقص في روح الفكاهة أن تبحث عن تعريف للفكاهة"
                وعلى هذا يكون توضيح السخرية بمحاولة وصف الفنان الساخر، واستبطان نفسه،ووصف وقعها على الإنسان، لا بمحاولة تعريفها بعبارات منطقية محددة.
                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 15-10-2010, 16:16.

                تعليق

                • مباركة بشير أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 17-03-2011
                  • 2034

                  #9
                  في الحقيقة يا أ ستاذ اسماعيل الناطور ،لقد مرَرت عيني اليسرى على سطور كلماتك المتراصة ،وأنا أشد قلبي بيدي مخافة أن يرعبني في إحدى تموجاتها ،زئير أسد أو صوت حمار هارب ...وإذا بي أكتشف أنني في جزيرة هادئة ،متخمة مراكبها بالفائدة والمنفعة لكل من يبحث عن معنى للأدب الساخر في حضرة المازيني " أحبَ الكتاَب الساخرين" إلى نفسي ،ومنذ ليونة أظافر قدمي ..وغيره من المشهورين في هذا المجال . ملأت جرار فكري الفارغة ،وهاهي ذي أنا أترك لك أستاذنا الفاضل وأنا بكامل قواي العقلية ، عبارة أقول فيها : شكرا لك أخي إسماعيل الناطور، على ما أهديتنا من فوائد .
                  تحيتي والتقدير

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                    في الحقيقة يا أ ستاذ اسماعيل الناطور ،لقد مرَرت عيني اليسرى على سطور كلماتك المتراصة ،وأنا أشد قلبي بيدي مخافة أن يرعبني في إحدى تموجاتها ،زئير أسد أو صوت حمار هارب ...وإذا بي أكتشف أنني في جزيرة هادئة ،متخمة مراكبها بالفائدة والمنفعة لكل من يبحث عن معنى للأدب الساخر في حضرة المازيني " أحبَ الكتاَب الساخرين" إلى نفسي ،ومنذ ليونة أظافر قدمي ..وغيره من المشهورين في هذا المجال . ملأت جرار فكري الفارغة ،وهاهي ذي أنا أترك لك أستاذنا الفاضل وأنا بكامل قواي العقلية ، عبارة أقول فيها : شكرا لك أخي إسماعيل الناطور، على ما أهديتنا من فوائد .
                    تحيتي والتقدير
                    شكرا لك
                    ولكن أعمق جملة قالها الساخر منا
                    الشعب يريد إسقاط النظام

                    تعليق

                    • منار يوسف
                      مستشار الساخر
                      همس الأمواج
                      • 03-12-2010
                      • 4240

                      #11
                      أستاذ أسماعيل
                      موضوع مهم
                      و منصف للأدب الساخر

                      يثبت

                      تعليق

                      • فادي شعار
                        نقطة ساخرة
                        • 04-04-2009
                        • 254

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                        هل روح النكتة عند الشخص تؤهله لأن يكون كاتب ساخر؟
                        في البداية علينا أن ندرك بأنّ الأدب الساخر ليس غايته الإضحاك , فلو كانت غايته الإضحاك فالأولى أن تتربع (النكت) عرش الأدب , و أن يزيح أصغر مهرج مضحك عن طريقه برينارد شو أو عزيز نيسين.
                        و لكن لا أنكر بأنه قد يكون الكاتب الساخر مشحون بروح النكتة , و لكن تلك الروح ليست أبداً من مقومات و شروط الكتابة الساخرة...
                        و باعتقادي
                        الكاتب الساخر : إنسان فنان موهوب.
                        الكاتب الساخر : مصور بارع كاريكاتيري بعدسته ذات الأبعاد الخماسية و الشعاعية و الرنين مغنطيسة.
                        الكاتب الساخر : حساسيته عالية تكاد تجعله يعطس من المواقف التي قد تبدو عادية في حياتنا اليومية.
                        الكاتب الساخر : قدراته تكمن في لفت النظر إلى البنطال المثقوب , لتعرية صاحبه بغية الإصلاح .
                        الكاتب الساخر : محتك بالواقع و واقعٌ من أعلى للأسفل , و محتك بالصغير و الكبير , و كلما كان احتكاكه أكبر زاد شعوره بمهية الأمور و معرفته للكنه واللب المخفي , فالاحتكاك بحد ذاته ثقافة الكاتب و مصدر إلهامه...
                        الكاتب الساخر : مثقف و لا يشترط من ثقافته التعمق و لكن يشترط بأن لا تكون سطحية.
                        الكاتب الساخر : سلاحه الصدق و الشفافية في إيصال الفكرة و المغزى وليس التنكيت بلا معنى!!
                        كان هذا مفهومي للكاتب الساخر و الله أعلم!!
                        فادي محمد عادل شعار
                        المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                        أستاذ أسماعيل
                        موضوع مهم
                        و منصف للأدب الساخر
                        يثبت
                        أطال الله بعمرك و أمدك الله بالصحة و العافية ...
                        الأستاذ الوالد الكريم اسماعيل الناطور الذي شجعني في المجال الكتابة الساخرة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
                        هل هو تقصيري أنني لم أكن هنا ..
                        هل هو عقوقي أنني لا أتابعك باستمرار و أتابع الملتقى بشكل متقطع و أن عيبي أنني لست قارئ نهماً مع أنك نصحتني بالقراءة و المطالعة يوماً ،، مع أنني أتابع أقلام البعض و أتابعك من بعيد في أغلب المواضيع و أنت القريب إلى قلبي و فكري...
                        ترى كيف ضاع مني الموضوع أم أنني الضائع في زمن الضياع!!
                        واه ...خجلتاه ...
                        صحيح أنني سلحفاة المنتدى التي لا تلهث خلف المشاركات أو بالأحرى لا أمتلك موهبة الحوار و المناقشة فهذه هي قدراتي و الحمد لله ...نعم ،،، قد تكون قلة مشاركتي و التفاعل مع أعضاء المنتدى ضعيفة فهو طبع من طبيعتي و لكن معاذ الله أن يكون استعلاء و استكباراً ...
                        أعتبر أن هذه واحدة علينا و كأن الأستاذة منار بتثبيتها الموضوع تشير بأن أتنحنح و أن لا أبقى قليل الأصل و أن أسلم على من كان له فضلاً عليّ في توجيهي و تشجيعي في الكتابة الساخرة...
                        السلام عليك أستاذي الغالي اسماعيل أمد الله في عمرك و صحتك ...
                        دعاؤك ،،، فقد ضاقت الأرض علينا بما رحبت...

                        sigpic

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فادي شعار مشاهدة المشاركة
                          [/center]
                          أطال الله بعمرك و أمدك الله بالصحة و العافية ...
                          الأستاذ الوالد الكريم اسماعيل الناطور الذي شجعني في المجال الكتابة الساخرة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
                          هل هو تقصيري أنني لم أكن هنا ..
                          هل هو عقوقي أنني لا أتابعك باستمرار و أتابع الملتقى بشكل متقطع و أن عيبي أنني لست قارئ نهماً مع أنك نصحتني بالقراءة و المطالعة يوماً ،، مع أنني أتابع أقلام البعض و أتابعك من بعيد في أغلب المواضيع و أنت القريب إلى قلبي و فكري...
                          ترى كيف ضاع مني الموضوع أم أنني الضائع في زمن الضياع!!
                          واه ...خجلتاه ...
                          صحيح أنني سلحفاة المنتدى التي لا تلهث خلف المشاركات أو بالأحرى لا أمتلك موهبة الحوار و المناقشة فهذه هي قدراتي و الحمد لله ...نعم ،،، قد تكون قلة مشاركتي و التفاعل مع أعضاء المنتدى ضعيفة فهو طبع من طبيعتي و لكن معاذ الله أن يكون استعلاء و استكباراً ...
                          أعتبر أن هذه واحدة علينا و كأن الأستاذة منار بتثبيتها الموضوع تشير بأن أتنحنح و أن لا أبقى قليل الأصل و أن أسلم على من كان له فضلاً عليّ في توجيهي و تشجيعي في الكتابة الساخرة...
                          السلام عليك أستاذي الغالي اسماعيل أمد الله في عمرك و صحتك ...
                          دعاؤك ،،، فقد ضاقت الأرض علينا بما رحبت...


                          كما جاءت مشاركتك في وقت التفكير بصمت , يأتي الرد المتأخر جدا في وقت البعد , الذي فرضه علينا وقت التفكير بصمت , إنه وقت ضياع الفرد المواطن وضياع الأمة بين الفتنة القادمة من أعماق التاريخ رغم إنها تلبس قناع الحاضر , وقت أصبحت فيه السخرية ليست موقف أو تعبير , بل سارت قضاءا وقدرا , سخرنا من أنفسنا إمام الأمم , فلا إحتفظنا بوطن ولا إحتفظنا بتاريخ ولا إحتفظنا بمستقبل , إن الدجال سخر منا جميعا , وكان هنا يضحك ونحن لم يبقى لنا إلا البكاء على أطلال وطن , وطن ذات يوم كان كرامة وحرية ونضال وإستقلال وجيش وفخر , وأصبح اليوم ربيعا للقطعان ......سنعود للسخرية من أنفسنا قريبا !!!!!!

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة


                            شكرا لك
                            ولكن أعمق جملة قالها الساخر منا
                            الشعب يريد إسقاط النظام
                            مشاركة قديمة ....تثبت إن العقل كان يفكر في وقتها ولم تخدعه قمصان الدجال التي حملت كل الوان الهستيريا الساخرة

                            تعليق

                            • بنت بجيلة (العبدلية)
                              أديب وكاتب
                              • 15-05-2008
                              • 122

                              #15
                              الأدب الساخر أحبه جداً وأعتبره من أرقى أنواع الأدب إن لم يكن أفضلها حيث أنه يصل لشريحة عظمى من العامة ويحاكي طبقة لايستهان بها وهي الطبقة المتوسطة وما دونها
                              أنا غصن نما من غصون الأدب
                              وإذا لم أكن أفضل من غيري فعلى الأقل مختلفة عنهم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X