في رذاذ الموت فينيقا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماهر محمد
    أديب وكاتب
    • 22-08-2010
    • 128

    في رذاذ الموت فينيقا




    1
    تغص بي الذكريات

    كدمع يغص بقلب

    يسبح الحزن في شعيرات دمي

    و جسدي طفل الخراب المدلل

    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

    أيتها الروح المعلقة

    في مشانق الحنين

    أيها العمر الراكض صوب اللاشيء

    كطفل مفخخ بالأوهام

    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

    يا أنا

    يا كلي المنهار

    على زجاج الثواني الحالمه

    2

    أسيل من أصابع الصمت

    نسيانا أخرس

    يغلّفه ضوء بعتمة خانقه

    حاملا نعشي على ضفاف أناملي

    و قدري على ظهري المحدودب

    أرتقي سماء الألم

    وجعا

    وجعا

    أدق أجراس الغياب

    باشتهاء امرأة عِشقُها هاويه

    أنا المنبوذ من موائد السماء

    و المنفيّ عن أقواس الفرح

    لغز الموت على فم حكمتي

    نبوءة الخاتمه

    و عصا الحلم

    يتعكزّها أمل ضرير

    يحتسي في مقهى الانتظار

    أعمارنا

    ثم - ممتطيا صهوة الحلم -

    يذوب في فم الصبر

    ساخرا من الجميع

    3

    تغص بي الذكريات

    فأركض خلفي حافي الرؤى

    أرتدي التيه

    و ترتديني الجهات

    فأبصرني في رذاذ الموت

    فينيقا بلا أجنحة

    في لغة القيظ حكمة الندى

    و أقرأني في الوجوه المتروكة

    على جذوع الغابات المسافرة

    تسر إلي الظلال بفضائح الضوء

    و أنا كعتمة حارقة

    داهمها فجر

    من الأسئله

  • بسمة العزاوي
    أديب وكاتب
    • 29-09-2010
    • 71

    #2
    يا سلام عليك يا أستاذ ماهر
    لا تعليق سوى الانحناء لهذا الجمال
    رائعة فعلا

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ماهر محمد مشاهدة المشاركة



      1
      تغص بي الذكريات

      كدمع يغص بقلب

      يسبح الحزن في شعيرات دمي

      و جسدي طفل الخراب المدلل

      آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

      أيتها الروح المعلقة

      في مشانق الحنين

      أيها العمر الراكض صوب اللاشيء

      كطفل مفخخ بالأوهام

      آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

      يا أنا

      يا كلي المنهار

      على زجاج الثواني الحالمه

      2

      أسيل من أصابع الصمت

      نسيانا أخرس

      يغلّفه ضوء بعتمة خانقه

      حاملا نعشي على ضفاف أناملي

      و قدري على ظهري المحدودب

      أرتقي سماء الألم

      وجعا

      وجعا

      أدق أجراس الغياب

      باشتهاء امرأة عِشقُها هاويه

      أنا المنبوذ من موائد السماء

      و المنفيّ عن أقواس الفرح

      لغز الموت على فم حكمتي

      نبوءة الخاتمه

      و عصا الحلم

      يتعكزّها أمل ضرير

      يحتسي في مقهى الانتظار

      أعمارنا

      ثم - ممتطيا صهوة الحلم -

      يذوب في فم الصبر

      ساخرا من الجميع

      3

      تغص بي الذكريات

      فأركض خلفي حافي الرؤى

      أرتدي التيه

      و ترتديني الجهات

      فأبصرني في رذاذ الموت

      فينيقا بلا أجنحة

      في لغة القيظ حكمة الندى

      و أقرأني في الوجوه المتروكة

      على جذوع الغابات المسافرة

      تسر إلي الظلال بفضائح الضوء

      و أنا كعتمة حارقة

      داهمها فجر

      من الأسئله

      والله يا أستاذ ماهر لا أدري ماذا أقول في هذه العذوبة والجمال
      لم أستطع أن أمر من هنا بصمت
      ولم أستطع أن أعبر عن مدى إعجابي سيدي الفاضل
      كل التحية والأحترام

      تعليق

      • ماهر محمد
        أديب وكاتب
        • 22-08-2010
        • 128

        #4
        استاذة بسمة
        هبت عصافير روحك دفعة واحدة
        على فجر نافذي الموحش
        فاندلع الربيع في خشب المكان
        شكرا أيتها العزيزة
        دمت بحب و حبر

        تعليق

        • ماهر محمد
          أديب وكاتب
          • 22-08-2010
          • 128

          #5
          أستاذي الكريم محمد
          غيم يزملني و حروفي البسيطة
          فيخنقني صيف الخجل أمام عباراتك التي هي أكبر مني
          هذا طيب و كرم أخلاق منك
          لا أمللك ردا عليه إلا أن أشكرك من القلب
          و أقول بوركت
          أيها الصديق الحبيب

          تعليق

          • مهتدي مصطفى غالب
            شاعروناقد أدبي و مسرحي
            • 30-08-2008
            • 863

            #6
            [align=center]
            (أسيل من أصابع الصمت

            نسيانا أخرس

            يغلّفه ضوء بعتمة خانقه

            حاملا نعشي على ضفاف أناملي

            و قدري على ظهري المحدودب

            أرتقي سماء الألم

            وجعا

            وجعا

            أدق أجراس الغياب

            باشتهاء امرأة عِشقُها هاويه

            أنا المنبوذ من موائد السماء)
            يرتكب النصُّ فعل الجمال و الشاعرية
            بأسلحة العفوية و الشفافية الراقية التي تكشف عن رؤى جمالية و فكرية
            لك مودتي و تقديري و محبتي

            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 18-10-2010, 02:35.
            ليست القصيدة...قبلة أو سكين
            ليست القصيدة...زهرة أو دماء
            ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
            ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
            القصيدة...قلب...
            كالوردة على جثة الكون

            تعليق

            يعمل...
            X