[img]
[/img]
[align=center]
في يوم الخميس 24 يناير2008، وعلى الساعة الثالثة بعد الزوال احتضن مدرج المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية والفندقية السياحية بمدينة المحمدية المغربية حفلا لأحد أطره التربوية( الكاتبة أسمهان الزعيم) احتفاء بصدور روايتها الأولى : ما قيل همسا" ، وقد حضر الحفل ثلة من المبدعين والنقاد من مختلف المدن المغربية: الكاتبة ليلى الشافعي ، الناقد محمد معتصم ، الناقد عبد الرحمن مولين ، الشاعر منير الإدريسي ، الشاعرة كريمة دالياس والشاعر عبد السلام مصباح إلى جانب أطر وطلبة المعهد الذين شكل حضورهم وتتبعهم قيمة مضافة للحفل الذي توزعت فقراته على النحو التالي:
توزعن فقراته على النحو التالي:
- كلمة السيد مدير المعهد(الحاج العيادي اعباية) الذي نوه بأخلاق وثقافة ومهنية الكاتبة أسمهان الزعيم، وعبر عن امتنانه لانفتاح المعهد على مثل هذه الأنشطة الثقافية، وعلى إثر كلمته قدم للكاتبة هدية فخرية.
- كلمة الروائية أسمهان الزعيم: التي أشادت فيها بمبادرة المعهد احتضان حفل توقيع روايتها وخصت المعهد إدارةً وأطرا وطلبةَ بشكر خاص.
- قراءات نقدية حول الرواية : حيث كانت المداخلة الأولى للناقد والشاعر إبراهيم قهوايجي (مكناس) في موضوع" لعبة الذاكرة وشعرية المونولوج وحدود التجريب في رواية" ما قيل همسا"، تلتها مداخلة الأستاذ محمد الزعيم(أب الكاتبة أسمهان الزعيم) في"شعرية المتخيل ومقومات السرد في "ما قيل همسا"،أما المداخلة الثالثة فكانت للشاعر والصحفي العراقي فراس عبد المجيد رشيد تحت عنوان:"أنفاس عراقية في رواية مغربية".
- شهادات في حق المحتفى بها: وقد قدمها كل من الشاعرة نعيمة زايد (مكناسà والقاص والروائي مصطفى الغتيري( الدار البيضاء) والأستاذ محمد معروف الحارس العام بالمعهد( المحمدية) وطلبة المعهد الذين تناوبوا على تقديم شهادتهم باللغات التالية: الفرنسية، الانجليزية، الاسبانية، الألمانية والعربية. وقد قام بتسيير وتنشيط فقرات هذا اللقاء الثقافي الشاعر والناقد عبد الرحيم أبو صفاء(فاس).[/align]

[align=center]
في يوم الخميس 24 يناير2008، وعلى الساعة الثالثة بعد الزوال احتضن مدرج المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية والفندقية السياحية بمدينة المحمدية المغربية حفلا لأحد أطره التربوية( الكاتبة أسمهان الزعيم) احتفاء بصدور روايتها الأولى : ما قيل همسا" ، وقد حضر الحفل ثلة من المبدعين والنقاد من مختلف المدن المغربية: الكاتبة ليلى الشافعي ، الناقد محمد معتصم ، الناقد عبد الرحمن مولين ، الشاعر منير الإدريسي ، الشاعرة كريمة دالياس والشاعر عبد السلام مصباح إلى جانب أطر وطلبة المعهد الذين شكل حضورهم وتتبعهم قيمة مضافة للحفل الذي توزعت فقراته على النحو التالي:
توزعن فقراته على النحو التالي:
- كلمة السيد مدير المعهد(الحاج العيادي اعباية) الذي نوه بأخلاق وثقافة ومهنية الكاتبة أسمهان الزعيم، وعبر عن امتنانه لانفتاح المعهد على مثل هذه الأنشطة الثقافية، وعلى إثر كلمته قدم للكاتبة هدية فخرية.
- كلمة الروائية أسمهان الزعيم: التي أشادت فيها بمبادرة المعهد احتضان حفل توقيع روايتها وخصت المعهد إدارةً وأطرا وطلبةَ بشكر خاص.
- قراءات نقدية حول الرواية : حيث كانت المداخلة الأولى للناقد والشاعر إبراهيم قهوايجي (مكناس) في موضوع" لعبة الذاكرة وشعرية المونولوج وحدود التجريب في رواية" ما قيل همسا"، تلتها مداخلة الأستاذ محمد الزعيم(أب الكاتبة أسمهان الزعيم) في"شعرية المتخيل ومقومات السرد في "ما قيل همسا"،أما المداخلة الثالثة فكانت للشاعر والصحفي العراقي فراس عبد المجيد رشيد تحت عنوان:"أنفاس عراقية في رواية مغربية".
- شهادات في حق المحتفى بها: وقد قدمها كل من الشاعرة نعيمة زايد (مكناسà والقاص والروائي مصطفى الغتيري( الدار البيضاء) والأستاذ محمد معروف الحارس العام بالمعهد( المحمدية) وطلبة المعهد الذين تناوبوا على تقديم شهادتهم باللغات التالية: الفرنسية، الانجليزية، الاسبانية، الألمانية والعربية. وقد قام بتسيير وتنشيط فقرات هذا اللقاء الثقافي الشاعر والناقد عبد الرحيم أبو صفاء(فاس).[/align]