نثرتها كعقدها الماسي ..
كأصوات القبل في الليل
على أوراق التوت ....
تقاطرت حروفها بين أناملي
كفراشات الصيف وعصافير الربيع...
تدلت شفتاها في في فمي كتفاحة نيوتن
وقطرة مطر في الصحراء
فعمت الفوضى
وانتفض الجنون في مخارج الحروف
وتحدثت جميع اللغات
ورائحتها تترجم قواميس لغاتنا الممقوته
في العالم العربي
المقيد بالشيخوخة ...
وعمامة ابي تمام...
وسيف المتنبي..
كحلت برموشها تجربتي الشعرية
وشكلت بإناملها لوحة زيتية
تطفؤ اسرار تلك اللغات على وجهها
فصادني لعابها وغرقت كلؤلؤه
تبحث عن عاطفة استاذ الرسم وآلوان مختلفه
عن المألوف تمسح ادران الخجل العالقة في تفكيري
تحت تأثير حكايات معلمي الصوفي
وحلقنا خارج القوافي
اقراءها في سطر مفتوح ولغات خالدة
وتسمعني بآذان سيدة فرنسية واخرى يونانية لا تفهم القوانين والاعراف
وكانت ملحمة عنوانها محيط من المستحيلات
وخاتمتها خلايا ذابت في بعضها وحروف اندمجت
في هيئة تمثال يزين ساحات الحب يرتاده العشاق
ويتبركون به كل يوم ........
صالح العجمي
كأصوات القبل في الليل
على أوراق التوت ....
تقاطرت حروفها بين أناملي
كفراشات الصيف وعصافير الربيع...
تدلت شفتاها في في فمي كتفاحة نيوتن
وقطرة مطر في الصحراء
فعمت الفوضى
وانتفض الجنون في مخارج الحروف
وتحدثت جميع اللغات
ورائحتها تترجم قواميس لغاتنا الممقوته
في العالم العربي
المقيد بالشيخوخة ...
وعمامة ابي تمام...
وسيف المتنبي..
كحلت برموشها تجربتي الشعرية
وشكلت بإناملها لوحة زيتية
تطفؤ اسرار تلك اللغات على وجهها
فصادني لعابها وغرقت كلؤلؤه
تبحث عن عاطفة استاذ الرسم وآلوان مختلفه
عن المألوف تمسح ادران الخجل العالقة في تفكيري
تحت تأثير حكايات معلمي الصوفي
وحلقنا خارج القوافي
اقراءها في سطر مفتوح ولغات خالدة
وتسمعني بآذان سيدة فرنسية واخرى يونانية لا تفهم القوانين والاعراف
وكانت ملحمة عنوانها محيط من المستحيلات
وخاتمتها خلايا ذابت في بعضها وحروف اندمجت
في هيئة تمثال يزين ساحات الحب يرتاده العشاق
ويتبركون به كل يوم ........
صالح العجمي
تعليق