فُرش الشارع الكبير بطاولات
حول كل طاولة أربع كراسي أو أكثر
وفوقها زجاجات البيرة
أطباق البانجو
الحشيش المسلفن
تتسلل الرائحة كفراشات حتي خدور الأطفال داخل الكراتين المغلقة
بعض صحون الترمس و المخللات و الخضرة و ربما الفاكهة تعطي لمسة شعبية
كأننا فى بوظة أو غرزة مغلقة
حين علا صوت " الساون " مزلزلا رئات و قلوب البيوت
كانوا يقبلون جماعات و فرادي
يتطوحون
يحطون حول الطاولات
يرشقون مطواتهم قرن الغزال أمامهم فى أبهة و عظمة
و يعلو الصخب
التجشؤات
النداءات البذئية
بعد قليل على دوي صوت المنشد
يتقدمون فرادي ملوحين بالأرواق المالية
وأحد الشبان بصعوبة يسجل الاسماء و المبالغ
فى منتصف العمي ينصرفون كضباب يجيد التحلل
يتخبطون فى قمامتهم
بينما صاحب الوليمة يحصي غلة الليلة
بضيق حيث لم يصل المال إلى ما كان يشتهي و يصبو
أرانب البيوت تغط فى الخوف
الغضب
الرعب
تنتظر انفضاض وليمة ( لم جرح ) التى ابتدعها زمن الجدعنة و الشهامة و المخبرون
لتخرج من جحورها تحت سماء الله !!
حول كل طاولة أربع كراسي أو أكثر
وفوقها زجاجات البيرة
أطباق البانجو
الحشيش المسلفن
تتسلل الرائحة كفراشات حتي خدور الأطفال داخل الكراتين المغلقة
بعض صحون الترمس و المخللات و الخضرة و ربما الفاكهة تعطي لمسة شعبية
كأننا فى بوظة أو غرزة مغلقة
حين علا صوت " الساون " مزلزلا رئات و قلوب البيوت
كانوا يقبلون جماعات و فرادي
يتطوحون
يحطون حول الطاولات
يرشقون مطواتهم قرن الغزال أمامهم فى أبهة و عظمة
و يعلو الصخب
التجشؤات
النداءات البذئية
بعد قليل على دوي صوت المنشد
يتقدمون فرادي ملوحين بالأرواق المالية
وأحد الشبان بصعوبة يسجل الاسماء و المبالغ
فى منتصف العمي ينصرفون كضباب يجيد التحلل
يتخبطون فى قمامتهم
بينما صاحب الوليمة يحصي غلة الليلة
بضيق حيث لم يصل المال إلى ما كان يشتهي و يصبو
أرانب البيوت تغط فى الخوف
الغضب
الرعب
تنتظر انفضاض وليمة ( لم جرح ) التى ابتدعها زمن الجدعنة و الشهامة و المخبرون
لتخرج من جحورها تحت سماء الله !!
تعليق