[align=center] لـَكَ اللهُ يابـَلَدَ المَكـرُماتْ
لَكَ اللهُ أَدعوْ وَأَتـلوْ الصَلاةْ
لـَكَ اللهُ ياصامِداً لايَلــينُ
على الرُغمِ مِنْ شِدَّةِ النائِباتْ
لـَكَ اللهُ ياخـالِداً لايَمـوتُ
إذا راحَ طاغٍ وَجاءَتْ غُـزاةْ
تَداعَتْ عَليكَ قِوى الكُفرِ حَتى
ظَنَـنا بِأنْ فارَقـَتكَ الحَـياةْ
وَكَيفَ يَمـوتُ الذي في ثَراهُ
وَريدانِ مِنْ دِجلَةٍ وَ الفُـراتْ
وَفيهِ عـَليٌ وَفـيهِ الحُسـينُ
وَآلٍ لِبَـيتِ الرَسـولِ الأُبـاةْ
وَفـيهِ الصـَحابَةُ وَالتابعـينَ
وَالأولـياءُ أُولـي المَكـرُماتْ
وَأَنتَ الذي مُنذُ فـَجرِ الزَمانِ
بَزَغـتَ بِنورٍ طَوى الظُلُـماتْ
أَتـَتكَ جَحـافِلَهُم مِـنْ بَعـيدٍ
بِجَيشِ الشَياطينِ والساقـِطاتْ
وَيَحدوا بِهِم كـُلُ ذي خِسَـةٍ
مِنَ اللُقَـطاءِ وَنَسـلِ الزُنـاةْ
لِغـَزوِ العـِـراقِ وَتَدمـيرِهِ
وَكانَ ضَميرُ الدُنا في سُـباتْ
وَمـا ذاكَ إلا لأجـلِ اليـَهودِ
وَدَرءً لِوَعـدٍ لَهُـْم بالمَـماتْ
يَقولونَ سَـوفَ نُعيدُ البـِناءَ
وَكُلُ الشـَوامِخُ صـارَتَ فلاةْ
وَيدعونَ مِن أهلِنا المُحسـِنينَ
لـِدَفعِ الأتـاوَةِ مِـثلُ الزَكـاةْ
وَيَنـهَبُ خَيـراتنا السـارقونَ
وَمَنْ لِلجـَواميسِ كانوا رُعاةْ
وَيَمضي العَـزاءُ وَلَمْ يَبقَ مِنهُ
مِنَ الـزادِ إلا قَلـيلُ الفُـتاتْ
بِحَقِ الإلـهِ وَحَـقِ الرَسـولِ
وَحَقِ الصِـيامِ وَحَقِ الصَـلاةْ
سَنُـخرِجَهُم خُـذَّلاً صاغِـرينَ
يوَلـونَ خَوفاً حُفـاةٌ عُـراةْ
وَأعوانُهم سَوفَ يُلـقَونَ فـي
مَزابـِلَ تَحوي بَقـايا الرُفـاةْ
وَنـَحنُ الذي سَنُعـيدُ البـِناءَ
فَنَحنُ الأَشـاوِسُ نَحنُ البُـناةْ
وَيـَبقى العـِراقُ ألأَبيُ العظيمُ
عَزيـزاً قـَوياً شَكـيمَ القـَناةْ
عبدالله العزاوي
[/align]
لك الله ياعراق
ـــــــــ
لَكَ اللهُ أَدعوْ وَأَتـلوْ الصَلاةْ
لـَكَ اللهُ ياصامِداً لايَلــينُ
على الرُغمِ مِنْ شِدَّةِ النائِباتْ
لـَكَ اللهُ ياخـالِداً لايَمـوتُ
إذا راحَ طاغٍ وَجاءَتْ غُـزاةْ
تَداعَتْ عَليكَ قِوى الكُفرِ حَتى
ظَنَـنا بِأنْ فارَقـَتكَ الحَـياةْ
وَكَيفَ يَمـوتُ الذي في ثَراهُ
وَريدانِ مِنْ دِجلَةٍ وَ الفُـراتْ
وَفيهِ عـَليٌ وَفـيهِ الحُسـينُ
وَآلٍ لِبَـيتِ الرَسـولِ الأُبـاةْ
وَفـيهِ الصـَحابَةُ وَالتابعـينَ
وَالأولـياءُ أُولـي المَكـرُماتْ
وَأَنتَ الذي مُنذُ فـَجرِ الزَمانِ
بَزَغـتَ بِنورٍ طَوى الظُلُـماتْ
أَتـَتكَ جَحـافِلَهُم مِـنْ بَعـيدٍ
بِجَيشِ الشَياطينِ والساقـِطاتْ
وَيَحدوا بِهِم كـُلُ ذي خِسَـةٍ
مِنَ اللُقَـطاءِ وَنَسـلِ الزُنـاةْ
لِغـَزوِ العـِـراقِ وَتَدمـيرِهِ
وَكانَ ضَميرُ الدُنا في سُـباتْ
وَمـا ذاكَ إلا لأجـلِ اليـَهودِ
وَدَرءً لِوَعـدٍ لَهُـْم بالمَـماتْ
يَقولونَ سَـوفَ نُعيدُ البـِناءَ
وَكُلُ الشـَوامِخُ صـارَتَ فلاةْ
وَيدعونَ مِن أهلِنا المُحسـِنينَ
لـِدَفعِ الأتـاوَةِ مِـثلُ الزَكـاةْ
وَيَنـهَبُ خَيـراتنا السـارقونَ
وَمَنْ لِلجـَواميسِ كانوا رُعاةْ
وَيَمضي العَـزاءُ وَلَمْ يَبقَ مِنهُ
مِنَ الـزادِ إلا قَلـيلُ الفُـتاتْ
بِحَقِ الإلـهِ وَحَـقِ الرَسـولِ
وَحَقِ الصِـيامِ وَحَقِ الصَـلاةْ
سَنُـخرِجَهُم خُـذَّلاً صاغِـرينَ
يوَلـونَ خَوفاً حُفـاةٌ عُـراةْ
وَأعوانُهم سَوفَ يُلـقَونَ فـي
مَزابـِلَ تَحوي بَقـايا الرُفـاةْ
وَنـَحنُ الذي سَنُعـيدُ البـِناءَ
فَنَحنُ الأَشـاوِسُ نَحنُ البُـناةْ
وَيـَبقى العـِراقُ ألأَبيُ العظيمُ
عَزيـزاً قـَوياً شَكـيمَ القـَناةْ
عبدالله العزاوي
[/align]
تعليق