أيا امرأة تراودني

أيا امرأة ..تراودني ...
وأعشقها كثيرا ..
وأعلم كم أنوثتها ..
تبادلني الشعورا ...


وتدرسني ..
وتقرأني ..
وتقرأني ..
وترسم حول إسمي ألف دائرة ..
تسميني خطيرا ...


تميز لهفتي عطرا على الشريان تسكبني ..
تخبئني سرورا ...


مدللتي ..
مغامرتي ..
مغامرتي ..
أحبك منذ أن كانت ..
مدى الآهات أزمنتي ..
وأضلاعي أثيرا ...


وأحصنتي متاهات ..
إلى عينيك جائعة ..
فراشاتي حريرا ...


أحبك روح أنثى حين ترمقني ..
تفور بعشقها لي .. ثم تنكرني ..
فتشعلني سعيرا ...


وتتركني أمثل دور غصن باب غرفتها
تؤججني ..
وتطفئني ..
وتطفئني ..
فتشهقني بخورا ...


أحبك باجتياح أنت ثورته ..
وأعشق أن أكون من الغرام أسيرا


يشاغل قلبي الحرمان في جسد ..
فأحسبني ..
يتيما من رحيق الزهر مغدورا ...


بأوردتي لكم نار اشتياق ملء لوعتها
وعمرا كان كالأنفاس بالرئتين مهدورا ...


فعذرا منك إن أفسدت خطتنا ..
بأن أبقى بعيدا أغزل النجوى ..
من الإحساس محظورا ...


فمالي غير ود ذاب في صبر ..
أفاتنتي ..؟؟؟!!!
متى كان الحبيب صبورا .؟!!


ولي عذر ..
أنا .. مليون مجنون ... !!
وهل أمسي بلا عينيك معذورا .؟!!

بقلم / زكي دميرجي
تعليق