صــدقــيـــنـي
صـدقــيــني نـور شمسي صدقـيــني
هــــو ذا قـلــبي أسيــر
وحــيـاتي كـلـها مُـــذ ْ
أمــْـسِ أمْــــس ٍ
فـــــي جـــحــيـــم .
صدقــيـــني مــرة لا مــرتــيــن
فالـحـيـاة دون عــشـْــق ٍ
دون صَـفـْـح ٍ ، كالــفــلاة
تــغـــدرُ الغِــــر ّ الــــذي يــسْــلـو الــطــريــق
تسْـــلـبُ روح الغـــريــــق .
انـْـثـــري أشـــواكَــكِ هــــل مِـن مــزيـــد ؟
فأنا ما كـــنــتُ يـــوما
خائــــــفا مـــن لسعــاتٍ ، مــــن صـــدود
فأنا ذاك الــــذي يـــْرعـــى الـحـــدود
كلما لاحــت ْ تباشـــيــرُ الرعــــود .
صامــــدٌ رغــــــم الشــدائــــد
أرفـــضُ العـــيـْــش عـلى جُـــود المــوائـــد
عائـــد ٌ يــــوما أنا رغـْــم الــمــكــائـــــد .
عــنّـفــيــني ، عــنــفــي يا امـــرأة ً
لا أمــلـــك ُ إلا قــلــيــلا مـــن قــصائــد
وكــثــيــرا من مــصـــائـــب .
عــنّــفــيـــني ، عــنّــفـي هـــل من مــزيـــد ؟
لـسـْـت ُ أرضــى مــنــكِ إلا بــالــجــــــراح .
فــــي فــــؤادي ، لا ضـمـيــــــري
أحــفـــر ُ بــئــْــرًا لــها . هـــل تــفـــهــمــيـــن ؟
عــنــفــيــني ما تــعَـــوّدتُ الــهـــــروب
في حـــيــاتــي كــلـــما حـــان الـــغـــروب.
اكــتـــبــي ما شـئـتِ مــن قَــدْح ٍ ،
على قــلــبــي نـَـقــشـْـت ُ الــصّـفــْـح ،
حــّرمــت ُ الأنــيـــن .
صابــــرٌ ، هــــل للـــذبـــيـــــح
مــلــكـــوت ٌ أو عــــريــــن ؟؟
اكــتــبــي ما شــئــتِ مـــن آه ٍ
هــنا قــلــبــي غـــريـــق
حـــولَــه ُ بــحـــرٌ ، بــحـــار مـــن نــقــيــــق.
لــيــتـــنــي أفــهـــم قــلـــبـــي
ساعـــة لا ساعـــتــيــن
ثــــم أقـْـضـــي فـــي الــحــريـــق
شاهــــدًا ثـــم شــهــيــدًا يا رفــيـــــق .
أحمد القاطي
صـدقــيــني نـور شمسي صدقـيــني
هــــو ذا قـلــبي أسيــر
وحــيـاتي كـلـها مُـــذ ْ
أمــْـسِ أمْــــس ٍ
فـــــي جـــحــيـــم .
صدقــيـــني مــرة لا مــرتــيــن
فالـحـيـاة دون عــشـْــق ٍ
دون صَـفـْـح ٍ ، كالــفــلاة
تــغـــدرُ الغِــــر ّ الــــذي يــسْــلـو الــطــريــق
تسْـــلـبُ روح الغـــريــــق .
انـْـثـــري أشـــواكَــكِ هــــل مِـن مــزيـــد ؟
فأنا ما كـــنــتُ يـــوما
خائــــــفا مـــن لسعــاتٍ ، مــــن صـــدود
فأنا ذاك الــــذي يـــْرعـــى الـحـــدود
كلما لاحــت ْ تباشـــيــرُ الرعــــود .
صامــــدٌ رغــــــم الشــدائــــد
أرفـــضُ العـــيـْــش عـلى جُـــود المــوائـــد
عائـــد ٌ يــــوما أنا رغـْــم الــمــكــائـــــد .
عــنّـفــيــني ، عــنــفــي يا امـــرأة ً
لا أمــلـــك ُ إلا قــلــيــلا مـــن قــصائــد
وكــثــيــرا من مــصـــائـــب .
عــنّــفــيـــني ، عــنّــفـي هـــل من مــزيـــد ؟
لـسـْـت ُ أرضــى مــنــكِ إلا بــالــجــــــراح .
فــــي فــــؤادي ، لا ضـمـيــــــري
أحــفـــر ُ بــئــْــرًا لــها . هـــل تــفـــهــمــيـــن ؟
عــنــفــيــني ما تــعَـــوّدتُ الــهـــــروب
في حـــيــاتــي كــلـــما حـــان الـــغـــروب.
اكــتـــبــي ما شـئـتِ مــن قَــدْح ٍ ،
على قــلــبــي نـَـقــشـْـت ُ الــصّـفــْـح ،
حــّرمــت ُ الأنــيـــن .
صابــــرٌ ، هــــل للـــذبـــيـــــح
مــلــكـــوت ٌ أو عــــريــــن ؟؟
اكــتــبــي ما شــئــتِ مـــن آه ٍ
هــنا قــلــبــي غـــريـــق
حـــولَــه ُ بــحـــرٌ ، بــحـــار مـــن نــقــيــــق.
لــيــتـــنــي أفــهـــم قــلـــبـــي
ساعـــة لا ساعـــتــيــن
ثــــم أقـْـضـــي فـــي الــحــريـــق
شاهــــدًا ثـــم شــهــيــدًا يا رفــيـــــق .
أحمد القاطي
تعليق