[frame="13 98"]
أوُوووف من المراكز الصوتية..2..
محمد سليم:
بجد بجد,,ظللتُ مدة..
مدة..طويلة,, وأنا أتصارع مع نفسي الأمارة بالسوء,,وأُحدّق..أُحدق في أيقونة تحميل برنامج" تشات تو- all2chat"وأخيرا قبلت بالتحدي ورفعتُ كلتا يدي راسما علامة النصر و..حمّلت البرنامج لأري ما يدور بتلك الغرف الصوتيةchatvoice -,,ولله الحمد دونت البرنامج بسعادة منقطعة النظير كالعادة,, نعم..فــ لدي قدرات مهولة على عمل تلك العملية التافهة " دون لودdownload- "والانتظار ساعات وساعات دون ما ملل ولا كلل والعياذ بالله وأنا أري تلك الوريقات تتطاير من حافظة لحافظة برشاقة ولا راقصة بالية بلبوص..,,..المهم..حمّلتُ البرنامج وانتظرت مدة..مدة..طويلة وأنا أُحدق في باب دخول المركز الصوتي,,حتى أني..أظن..كنت أسترق السمع بين الحين والمين على جدرانها وأجاهد..أكافح بصلف وعناد..وأناضل برجولة منقطعة النظير,,نعم فالحكاية حكاية مبدأ,,ومبدأي بالحياة أن أتريث بأي خطوة أخطوها,,حتى أني أظن..طرقتُ باب المركز مرات ومرات وبكل مرة كنت أهرب كما الصغار ظنا منى أن من بالغرفة خرج ليرى من الطارق,,نعم,, لدي قدرات مهولة على ضرب"جرس" أي باب والهرولة ضاحِكا..نعم..فـ من الأهمية بمكان أن يستوعب ويفهم ساكني العمارة جيراني أنى أتيت أو خرجت من شقتي بضرب أجراسهم الموسيقية,,نعم,, فالحكاية حكاية مبدأ ومبدأي بالحياة أضرب الجرس وأجري تنشط دورتك الدموية وتزداد شبابا وحيوية,,المهم.. بيوم من الأيام انتصرت على شيطاني ورميت نفسي بالغرفة الصوتية كقتيل على مشرحة بمشفي حكومي ..بـلا صوت ولا حس والأطباء.. يرحبون بي بــالكتابة على " التكست text" أهلا بالكاتب الساخر وأهلا بك وسهلا يا عمدة الكفر..حتى أني ظننتُ أنهم ما صدقوا ووجدوا قتيل,, وكأن المشرحة ناقصة فلاحين,,وكنت حقا كالقتيل المذبوح من الوريد للوريد ,,نعم,,يتحدثون فيما بينهم وأنا لا أسمع شيئا ولا أرى صورهم,,ظننتهم أشباحا من عفاريت..و,, بجد بجد,, لم أقدر على أن أتخيل أن الواحد منهم بمنزلهِ بين أولاده وزوجته وهو بنفس الوقت بالغرفة الصوتية بملتقى الموجي ..شيء غريب فعلا ..وكأن الإنسان أصبح بجثتين جثة حقيقية بغرفة بداره و جثة سيبرية بغرفة صوتية بدار خياله,, المهم..استوعبت.. أنه من الواجب حتما أن أضع ناقلا للصوت على أذني لأتواصل مع بني جلدتي من البشر السيبريين عبر هذا المدعو لاقط صوتيا,,وطبعا كعادتي تريثت وتريثت بشراء هذا اللاقط ..نعم فالحكاية كما تعلمون حكاية مبدأ ومبدأي بالحياة أن أتريث وأتريث في شراء أي شيء..,,المهم ,,وضعتُ نفسي على المحك ودخلت الغرفة الصوتية كإنسان بكامل إنسانيته السيبرية.. بكامل العُدة والعتاد" بــ أريال على الرأس" لاستقبال وإرسال الإشارات والنبضات الصوتية وبيدي سيجارة أنفسها وعلى جسدي "شوورت" يستر العورة استعدادا لأي حوارات حارة والعياذ بالله,,أصل أنا عندي مبدأ ومبدأي أنا أغلق باب حجرتي وأنفّس بحريتي ,,طبعا,,مفتاح الغرفة الحقيقة بجيب الشوورت ..كنتُ كسجين مسجون سيبري هرب من واقعه المُزري بمزاجه الحر ..,,المهم دخلت الغرفة الصوتية وأنا ميّت من كثرة الضحك عندما طرأ على بالي أن أسمي السيبري بالغرف الصوتية سيكون بعون الله سليم أبو إريال"بــ هوائي وأنتينا أوتوماتيكي"..............
دخلت وعلى رأسي الإريال ,, بجد بجد ,,
كنت كتلميذ برياض الأطفال يجلس آخر الصف,,بسْ أنا عندي مبدأ ومبدأي بالحياة أن الغرف الصوتية وجدت أصلا للحوار ولا لشيء غير الحوار,,والمتحاورون هم الذين يتراجعون الكلام فيما بينهم ويتداولون الحوار فالحوار هذا يعزز حق الجميع في الاندماج بجماعة سيبرية والتواصل مع أفراد الجماعة بأريحية,,نعم,,طبيعة البشر تميل إلى الحوار والجدل وإلا ما أهمية وجود إريال للاستقبال والبث على رؤوس الزوار الأعضاء ..فيا ليتني اشتريت "المايك" استقبال فقط وتركت لمحبي اللواقط لواقطهم ,,قل لي لو تكرمت عزيزي؟..هل لاقطك إرسال واستقبال أم استقبال فقط ؟يا ليتك اشتريت عدة للاستقبال فقط لكنت وفرت الكثير..,,المهم,,جعدت وربعت يديّ وقدميّ ,,طبعا,, الإريال مُركّب برأسي ..فصرتُ كقاطرة سكة حديد من القرون الوسطى تسير بالفحم من كثرة التنفيس والتدخين "بزعبورة",,ولكن العجيب الغريب أنني بعد دخولي على المركز الصوتي صرت أردد ليلا نهارا : الله الله ..جميل حمييييييييل ..رائع ..رووووووعة من كثرة سماع المقرر من أشعار وقصائد شعرية..,,وتعلمت رد التحية بأفضل منها وبأقصى سرعة حالما يدخل أي زائر للمركز,, ..المهم أن علاقاتي الأسرية تحسنت لدرجة أن أولادي يتبارون يتنافسون على تركيب اللاقط في رأسي ويودعونني بالقبل والأحضان.. ,,قل لي عزيزي لو سمحت ؟,,ماذا تفعل عزيزي لو أنك دخلت لـ صوان عزاء لتشييع ميّت ألا تردد خلف المقرئ الله الله الله ,,نعم صدقت ,,وهذا هو مبدأي بالمراكز الصوتية أن أردد خلف الشاعر الله الله الله وأظل أكتب على التكست روووعة رائع وعشرة على عشرة حتى لو كان الصوت يصلني حيا أو ميتا بخلفية أو بدون أو حتى مسجلا ,,
عزيزي العزيز هلم معي ندخل المركز الصوتي
لنرضي ربنا وننال الثواب الكثير من رب العالمين ولنردد خلف الفائز بالمايك الله الله الله فما أروع التسبيح بالغرف الصوتية ,,وإن كنت ممن يلقون محاضرات وندوات فبشري لك من الآن فصاعد ستجد الزوار وكأنهم هنود أخذتهم "النرفانا "ولن تجد أي مُعترض على ما تقول ! لأنه سيتم تنصيبك على "دكه كشيوخ الكتاتيب " يستمع لك الصغار تحت دعاوى لا يجب مقاطعة المحاضر العظيم وأن هناك مشرف يوزع اللواقط على المحبين المتفقين مع الشيخ فكريا ..و....
بس خلاص ..أصل أنا عندي مبدأ...........................
14/10/2010
بجد بجد,,ظللتُ مدة..
مدة..طويلة,, وأنا أتصارع مع نفسي الأمارة بالسوء,,وأُحدّق..أُحدق في أيقونة تحميل برنامج" تشات تو- all2chat"وأخيرا قبلت بالتحدي ورفعتُ كلتا يدي راسما علامة النصر و..حمّلت البرنامج لأري ما يدور بتلك الغرف الصوتيةchatvoice -,,ولله الحمد دونت البرنامج بسعادة منقطعة النظير كالعادة,, نعم..فــ لدي قدرات مهولة على عمل تلك العملية التافهة " دون لودdownload- "والانتظار ساعات وساعات دون ما ملل ولا كلل والعياذ بالله وأنا أري تلك الوريقات تتطاير من حافظة لحافظة برشاقة ولا راقصة بالية بلبوص..,,..المهم..حمّلتُ البرنامج وانتظرت مدة..مدة..طويلة وأنا أُحدق في باب دخول المركز الصوتي,,حتى أني..أظن..كنت أسترق السمع بين الحين والمين على جدرانها وأجاهد..أكافح بصلف وعناد..وأناضل برجولة منقطعة النظير,,نعم فالحكاية حكاية مبدأ,,ومبدأي بالحياة أن أتريث بأي خطوة أخطوها,,حتى أني أظن..طرقتُ باب المركز مرات ومرات وبكل مرة كنت أهرب كما الصغار ظنا منى أن من بالغرفة خرج ليرى من الطارق,,نعم,, لدي قدرات مهولة على ضرب"جرس" أي باب والهرولة ضاحِكا..نعم..فـ من الأهمية بمكان أن يستوعب ويفهم ساكني العمارة جيراني أنى أتيت أو خرجت من شقتي بضرب أجراسهم الموسيقية,,نعم,, فالحكاية حكاية مبدأ ومبدأي بالحياة أضرب الجرس وأجري تنشط دورتك الدموية وتزداد شبابا وحيوية,,المهم.. بيوم من الأيام انتصرت على شيطاني ورميت نفسي بالغرفة الصوتية كقتيل على مشرحة بمشفي حكومي ..بـلا صوت ولا حس والأطباء.. يرحبون بي بــالكتابة على " التكست text" أهلا بالكاتب الساخر وأهلا بك وسهلا يا عمدة الكفر..حتى أني ظننتُ أنهم ما صدقوا ووجدوا قتيل,, وكأن المشرحة ناقصة فلاحين,,وكنت حقا كالقتيل المذبوح من الوريد للوريد ,,نعم,,يتحدثون فيما بينهم وأنا لا أسمع شيئا ولا أرى صورهم,,ظننتهم أشباحا من عفاريت..و,, بجد بجد,, لم أقدر على أن أتخيل أن الواحد منهم بمنزلهِ بين أولاده وزوجته وهو بنفس الوقت بالغرفة الصوتية بملتقى الموجي ..شيء غريب فعلا ..وكأن الإنسان أصبح بجثتين جثة حقيقية بغرفة بداره و جثة سيبرية بغرفة صوتية بدار خياله,, المهم..استوعبت.. أنه من الواجب حتما أن أضع ناقلا للصوت على أذني لأتواصل مع بني جلدتي من البشر السيبريين عبر هذا المدعو لاقط صوتيا,,وطبعا كعادتي تريثت وتريثت بشراء هذا اللاقط ..نعم فالحكاية كما تعلمون حكاية مبدأ ومبدأي بالحياة أن أتريث وأتريث في شراء أي شيء..,,المهم ,,وضعتُ نفسي على المحك ودخلت الغرفة الصوتية كإنسان بكامل إنسانيته السيبرية.. بكامل العُدة والعتاد" بــ أريال على الرأس" لاستقبال وإرسال الإشارات والنبضات الصوتية وبيدي سيجارة أنفسها وعلى جسدي "شوورت" يستر العورة استعدادا لأي حوارات حارة والعياذ بالله,,أصل أنا عندي مبدأ ومبدأي أنا أغلق باب حجرتي وأنفّس بحريتي ,,طبعا,,مفتاح الغرفة الحقيقة بجيب الشوورت ..كنتُ كسجين مسجون سيبري هرب من واقعه المُزري بمزاجه الحر ..,,المهم دخلت الغرفة الصوتية وأنا ميّت من كثرة الضحك عندما طرأ على بالي أن أسمي السيبري بالغرف الصوتية سيكون بعون الله سليم أبو إريال"بــ هوائي وأنتينا أوتوماتيكي"..............
دخلت وعلى رأسي الإريال ,, بجد بجد ,,
كنت كتلميذ برياض الأطفال يجلس آخر الصف,,بسْ أنا عندي مبدأ ومبدأي بالحياة أن الغرف الصوتية وجدت أصلا للحوار ولا لشيء غير الحوار,,والمتحاورون هم الذين يتراجعون الكلام فيما بينهم ويتداولون الحوار فالحوار هذا يعزز حق الجميع في الاندماج بجماعة سيبرية والتواصل مع أفراد الجماعة بأريحية,,نعم,,طبيعة البشر تميل إلى الحوار والجدل وإلا ما أهمية وجود إريال للاستقبال والبث على رؤوس الزوار الأعضاء ..فيا ليتني اشتريت "المايك" استقبال فقط وتركت لمحبي اللواقط لواقطهم ,,قل لي لو تكرمت عزيزي؟..هل لاقطك إرسال واستقبال أم استقبال فقط ؟يا ليتك اشتريت عدة للاستقبال فقط لكنت وفرت الكثير..,,المهم,,جعدت وربعت يديّ وقدميّ ,,طبعا,, الإريال مُركّب برأسي ..فصرتُ كقاطرة سكة حديد من القرون الوسطى تسير بالفحم من كثرة التنفيس والتدخين "بزعبورة",,ولكن العجيب الغريب أنني بعد دخولي على المركز الصوتي صرت أردد ليلا نهارا : الله الله ..جميل حمييييييييل ..رائع ..رووووووعة من كثرة سماع المقرر من أشعار وقصائد شعرية..,,وتعلمت رد التحية بأفضل منها وبأقصى سرعة حالما يدخل أي زائر للمركز,, ..المهم أن علاقاتي الأسرية تحسنت لدرجة أن أولادي يتبارون يتنافسون على تركيب اللاقط في رأسي ويودعونني بالقبل والأحضان.. ,,قل لي عزيزي لو سمحت ؟,,ماذا تفعل عزيزي لو أنك دخلت لـ صوان عزاء لتشييع ميّت ألا تردد خلف المقرئ الله الله الله ,,نعم صدقت ,,وهذا هو مبدأي بالمراكز الصوتية أن أردد خلف الشاعر الله الله الله وأظل أكتب على التكست روووعة رائع وعشرة على عشرة حتى لو كان الصوت يصلني حيا أو ميتا بخلفية أو بدون أو حتى مسجلا ,,
عزيزي العزيز هلم معي ندخل المركز الصوتي
لنرضي ربنا وننال الثواب الكثير من رب العالمين ولنردد خلف الفائز بالمايك الله الله الله فما أروع التسبيح بالغرف الصوتية ,,وإن كنت ممن يلقون محاضرات وندوات فبشري لك من الآن فصاعد ستجد الزوار وكأنهم هنود أخذتهم "النرفانا "ولن تجد أي مُعترض على ما تقول ! لأنه سيتم تنصيبك على "دكه كشيوخ الكتاتيب " يستمع لك الصغار تحت دعاوى لا يجب مقاطعة المحاضر العظيم وأن هناك مشرف يوزع اللواقط على المحبين المتفقين مع الشيخ فكريا ..و....
بس خلاص ..أصل أنا عندي مبدأ...........................
14/10/2010
حكايا ساخرة
[/frame]
تعليق