هرم أبجدية ال ق ق ج/بقلم حسام خالد السعيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسام خالد السعيد
    أديب وكاتب
    • 15-08-2010
    • 303

    هرم أبجدية ال ق ق ج/بقلم حسام خالد السعيد

    هرم أبجديةال ق ق ج/بقلم حسام خالد السعيد

    1.....صديق:
    أكلني ثمَّ....
    2.....دراكولا:
    عارياً....يتبجح !!.
    3.....سؤال:
    بلسان دموعه أجابها.
    4.....فنان:
    ابتسمت...أطرقت ألوانه خجلاً
    5.....السندباد:
    جلس على صفحته الأخيرة وطار بعيداً
    6.....الحرية:
    عانقها...... فتناثر عطراً بين شفتيها الحمراء
    7.....شجاعة:
    عندما أيقن من موته .........باح له بصرخته المدويّة
    8.....عنيد:
    حيثما توقف يورق الربيع خريفاً ...فيمضي إلى استثمارٍ جديد!!!!.
    9.....قارورة:
    أشعلت أصابعها العشرة لتنير دربه إلى القمة.....هناك رماها إلى الأسفل
    10....في منتصف الطريق :
    قلبه إستقل قطار العودة للجنوب.................عقله تابع رحلته بقطار الشمال
    11....قبل أن تغادرها عيناها:
    أشعر أنني لن أراك بعد الاّن.....أجابها :سأعود........وفى بوعده وصدقت بنبوءتها
    12....عند دفنك حبيبي:
    إصتكت الكف بالكف.. العين بالعين.. الدمعة بالدمعة ، تلاشى حقد الماضي بتناثر التراب
    13....صرخة:
    أحلامي قطعة صابون ملساء فواحة ، ويداي- منذ ولدت يتيماً- مواطن لزيوتٍ لزجة تراوغني
    14....مائدة السماء:
    بسبب خلافِ بسيط تطاول فجأةً صاما عن اللقيا..هلَّ هلال الشوق فارتميا معاً على مائدة الصفح الشهية
    15...لاجئ:
    نفذ الحبر من قلمي....كان القصف مدويَّاً ...جرحت وريدي...تناولت الحبر المقدسي...وتابعت كتابة روايتي -المقاومة-
    16....مجنون:
    كلَّ يومٍ أراه يرقص طرباً..يزرع أرجاء مدينتنا فرحاً..وكأني بلسانه يغرد مبتهجاً...........................ياليت قومي يعلمون
    17....صياد:
    رأاها تتأرجح على حبل الغسيل...أزعجه موقعها...سأل بشغف...أجابوا عزباء...........بعد فترة رأوها تتأرجح على حبله مع زوجاته الثلاثة.
    18....رسالة:
    أبي الأسير في سجن عسقلان.....ترك الصفحة بيضاء....كتب في نهايتها.......حياتنا من دونك كهذه الصفحة الخاوية لا إخضرار فيها سوى ذكراك
    19:....مخلص من نوعٍ أخر
    لا تمنعوني بكاءه....تعلمون كم كان يغمر روحي بالحنان المفقود عندكم.............أذكر أخر كلماته المشفقة قبل هربه المفاجئ.............ميو.... ميو....ميو
    20....الصندوق الأسود:
    لمح صندوق صاحبه يتلألأ بأناقة مطرزة خلف الباب...طلب منه أن يهديه إياه...فوافق على عجل.....فتح الصندوق بلهفة.......... ففوجئ بأسراب ذباب؟؟!!
    21....ثرثار:
    نقم عليهم...ذهب للسوق واشترى حماراً...ربطه بجزع الشجرة قرب منزله......في كلِّ صباح يتأبط فنجان القهوة.......يجلس تحت الشجرة...............ويبدأبالحديث
    22....شهيدان من غزه:
    حمل نعشه بيديه...اقترب من قبره الصغير...رمى نفسه بالحفرة...أغرق جسده بالتراب...مضى بعيداً في الظلام...تناول صورتها الطفولية من جيبه...ثمَّ أجهش ببكاءٍ يلعنهم
    23....ليبرالية:
    أعجبه المصطلح........تبنى أحد تفرعات شرح تعريفٍ لها،وجده قريباً من قلبه،وأهمل التعاريف الأخرى.......مباشرةً بدأ يمارسه على أرض الواقع.........فراح يتقافز عارياً كالقرود
    .
    .
    .



    محاولة لا أدري هل ستعجبكم
    أرجوا النقد والتعليق
    محبكم القاص حسام خالد السعيد
    التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 19-11-2010, 16:50.
  • راضي الضميري
    عابر سبيل
    • 18-01-2010
    • 265

    #2
    ثمة ومضات أعجبتني، ربما أكثر ما يربك القارئ ههنا هو أنها كانت كثيرة، والخط مع الألوان جعل القراءة غير مريحة...
    الأفكار كانت رائعة في معظمها...لكن لو أدرجتها فرادى أو بحد أدنى ثلاثة ...لكان أفضل للقارئ والناقد..

    شكرًا لك

    تقديري واحترامي
    [frame="2 98"]
    قال تعالى ( خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ ) الأعراف 199
    [/frame]

    تعليق

    • حسام خالد السعيد
      أديب وكاتب
      • 15-08-2010
      • 303

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة راضي الضميري مشاهدة المشاركة
      ثمة ومضات أعجبتني، ربما أكثر ما يربك القارئ ههنا هو أنها كانت كثيرة، والخط مع الألوان جعل القراءة غير مريحة...
      الأفكار كانت رائعة في معظمها...لكن لو أدرجتها فرادى أو بحد أدنى ثلاثة ...لكان أفضل للقارئ والناقد..

      شكرًا لك

      تقديري واحترامي
      الأستاذ الكريم راضي الضميري.......جبر الله في خاطرك......ربما كما قلت....
      كنت أتمنى أن تشير الى رقم القصص التي اعجبتك ......والتي لم تعجبك.....
      هي محاولة للتجديد .....لم تلق اّذناً فيما يبدو........دمت بخير

      تعليق

      • حسام خالد السعيد
        أديب وكاتب
        • 15-08-2010
        • 303

        #4
        يوجد خطأ في عنوان القصة رقم 11 العنوان الصحيح......قبل أن تغادرها عيناها

        تعليق

        • فراس شريف السعيد
          عضو الملتقى
          • 07-10-2010
          • 26

          #5
          فكرة جميلة أعجتني وأظنها لم تطرق من قبل ........ شكراً لك صديقي العزيز

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسام خالد السعيد مشاهدة المشاركة
            هرم أبجديةال ق ق ج/بقلم حسام خالد السعيد


            1.....صديق:
            أكلني ثمَّ....
            2.....دراكولا:
            عارياً....يتبجح !!.
            3.....سؤال:
            بلسان دموعه أجابها.
            4.....فنان:
            ابتسمت...أطرقت ألوانه خجلاً
            5.....السندباد:
            جلس على صفحته الأخيرة وطار بعيداً
            6.....الحرية:
            عانقها...... فتناثر عطراً بين شفتيها الحمراء
            7.....شجاعة:
            عندما أيقن من موته .........باح له بصرخته المدويّة
            8.....عنيد:
            حيثما توقف يورق الربيع خريفاً ...فيمضي إلى استثمارٍ جديد!!!!.
            9.....قارورة:
            أشعلت أصابعها العشرة لتنير دربه إلى القمة.....هناك رماها إلى الأسفل
            10....في منتصف الطريق :
            قلبه إستقل قطار العودة للجنوب.................عقله تابع رحلته بقطار الشمال
            11....قبل أن تغادرها عيناها:
            أشعر أنني لن أراك بعد الاّن.....أجابها :سأعود........وفى بوعده وصدقت بنبوءتها
            12....عند دفنك حبيبي:
            إصطكت الكف بالكف.. العين بالعين.. الدمعة بالدمعة ، تلاشى حقد الماضي بتناثر التراب
            13....صرخة:
            أحلامي قطعة صابون ملساء فواحة ، ويداي- منذ ولدت يتيماً- مواطن لزيوتٍ لزجة تراوغني
            14....مائدة السماء:
            بسبب خلافِ بسيط تطاول فجأةً صاما عن اللقيا..هلَّ هلال الشوق فارتميا معاً على مائدة الصفح الشهية
            15...لاجئ:
            نفذ الحبر من قلمي....كان القصف مدويَّاً ...جرحت وريدي...تناولت الحبر المقدسي...وتابعت كتابة روايتي -المقاومة-
            16....مجنون:
            كلَّ يومٍ أراه يرقص طرباً..يزرع أرجاء مدينتنا فرحاً..وكأني بلسانه يغرد مبتهجاً...........................ياليت قومي يعلمون
            17....صياد:
            رآها تتأرجح على حبل الغسيل...أزعجه موقعها...سأل بشغف...أجابوا عزباء...........بعد فترة رأوها تتأرجح على حبله مع زوجاته الثلاثة.
            18....رسالة:
            أبي الأسير في سجن عسقلان.....ترك الصفحة بيضاء....كتب في نهايتها.......حياتنا من دونك كهذه الصفحة الخاوية لا إخضرار فيها سوى ذكراك
            19:....مخلص من نوعٍ أخر
            لا تمنعوني بكاءه....تعلمون كم كان يغمر روحي بالحنان المفقود عندكم.............أذكر أخر كلماته المشفقة قبل هربه المفاجئ.............ميو.... ميو....ميو
            20....الصندوق الأسود:
            لمح صندوق صاحبه يتلألأ بأناقة مطرزة خلف الباب...طلب منه أن يهديه إياه...فوافق على عجل.....فتح الصندوق بلهفة.......... ففوجئ بأسراب ذباب؟؟!!
            21....ثرثار:
            نقم عليهم...ذهب للسوق واشترى حماراً...ربطه بجذع الشجرة قرب منزله......في كلِّ صباح يتأبط فنجان القهوة.......يجلس تحت الشجرة...............ويبدأبالحديث
            22....شهيدان من غزه:
            حمل نعشه بيديه...اقترب من قبره الصغير...رمى نفسه بالحفرة...أغرق جسده بالتراب...مضى بعيداً في الظلام...تناول صورتها الطفولية من جيبه...ثمَّ أجهش ببكاءٍ يلعنهم
            23....ليبرالية:
            أعجبه المصطلح........تبنى أحد تفرعات شرح تعريفٍ لها،وجده قريباً من قلبه،وأهمل التعاريف الأخرى.......مباشرةً بدأ يمارسه على أرض الواقع.........فراح يتقافز عارياً كالقرود
            .
            .
            .



            محاولة لا أدري هل ستعجبكم
            أرجوا النقد والتعليق
            محبكم القاص حسام خالد السعيد
            ومضات جميلة ..ورمزية واضحة
            تحيتي استاذ حسام
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • حسام خالد السعيد
              أديب وكاتب
              • 15-08-2010
              • 303

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فراس شريف السعيد مشاهدة المشاركة
              فكرة جميلة أعجتني وأظنها لم تطرق من قبل ........ شكراً لك صديقي العزيز
              فراس الغالي............شكراً لشذا كلماتك

              تعليق

              يعمل...
              X