هرم أبجديةال ق ق ج/بقلم حسام خالد السعيد
1.....صديق:
1.....صديق:
أكلني ثمَّ....
2.....دراكولا:
عارياً....يتبجح !!.
3.....سؤال:
بلسان دموعه أجابها.
4.....فنان:
ابتسمت...أطرقت ألوانه خجلاً
5.....السندباد:
جلس على صفحته الأخيرة وطار بعيداً
6.....الحرية:
عانقها...... فتناثر عطراً بين شفتيها الحمراء
7.....شجاعة:
عندما أيقن من موته .........باح له بصرخته المدويّة
8.....عنيد:
حيثما توقف يورق الربيع خريفاً ...فيمضي إلى استثمارٍ جديد!!!!.
9.....قارورة:
أشعلت أصابعها العشرة لتنير دربه إلى القمة.....هناك رماها إلى الأسفل
10....في منتصف الطريق :
قلبه إستقل قطار العودة للجنوب.................عقله تابع رحلته بقطار الشمال
11....قبل أن تغادرها عيناها:
أشعر أنني لن أراك بعد الاّن.....أجابها :سأعود........وفى بوعده وصدقت بنبوءتها
12....عند دفنك حبيبي:
إصتكت الكف بالكف.. العين بالعين.. الدمعة بالدمعة ، تلاشى حقد الماضي بتناثر التراب
13....صرخة:
أحلامي قطعة صابون ملساء فواحة ، ويداي- منذ ولدت يتيماً- مواطن لزيوتٍ لزجة تراوغني
14....مائدة السماء:
بسبب خلافِ بسيط تطاول فجأةً صاما عن اللقيا..هلَّ هلال الشوق فارتميا معاً على مائدة الصفح الشهية
15...لاجئ:
نفذ الحبر من قلمي....كان القصف مدويَّاً ...جرحت وريدي...تناولت الحبر المقدسي...وتابعت كتابة روايتي -المقاومة-
16....مجنون:
كلَّ يومٍ أراه يرقص طرباً..يزرع أرجاء مدينتنا فرحاً..وكأني بلسانه يغرد مبتهجاً...........................ياليت قومي يعلمون
17....صياد:
رأاها تتأرجح على حبل الغسيل...أزعجه موقعها...سأل بشغف...أجابوا عزباء...........بعد فترة رأوها تتأرجح على حبله مع زوجاته الثلاثة.
18....رسالة:
أبي الأسير في سجن عسقلان.....ترك الصفحة بيضاء....كتب في نهايتها.......حياتنا من دونك كهذه الصفحة الخاوية لا إخضرار فيها سوى ذكراك
19:....مخلص من نوعٍ أخر
لا تمنعوني بكاءه....تعلمون كم كان يغمر روحي بالحنان المفقود عندكم.............أذكر أخر كلماته المشفقة قبل هربه المفاجئ.............ميو.... ميو....ميو
20....الصندوق الأسود:
لمح صندوق صاحبه يتلألأ بأناقة مطرزة خلف الباب...طلب منه أن يهديه إياه...فوافق على عجل.....فتح الصندوق بلهفة.......... ففوجئ بأسراب ذباب؟؟!!
21....ثرثار:
نقم عليهم...ذهب للسوق واشترى حماراً...ربطه بجزع الشجرة قرب منزله......في كلِّ صباح يتأبط فنجان القهوة.......يجلس تحت الشجرة...............ويبدأبالحديث
22....شهيدان من غزه:
حمل نعشه بيديه...اقترب من قبره الصغير...رمى نفسه بالحفرة...أغرق جسده بالتراب...مضى بعيداً في الظلام...تناول صورتها الطفولية من جيبه...ثمَّ أجهش ببكاءٍ يلعنهم
23....ليبرالية:
أعجبه المصطلح........تبنى أحد تفرعات شرح تعريفٍ لها،وجده قريباً من قلبه،وأهمل التعاريف الأخرى.......مباشرةً بدأ يمارسه على أرض الواقع.........فراح يتقافز عارياً كالقرود
.
.
.
2.....دراكولا:
عارياً....يتبجح !!.
3.....سؤال:
بلسان دموعه أجابها.
4.....فنان:
ابتسمت...أطرقت ألوانه خجلاً
5.....السندباد:
جلس على صفحته الأخيرة وطار بعيداً
6.....الحرية:
عانقها...... فتناثر عطراً بين شفتيها الحمراء
7.....شجاعة:
عندما أيقن من موته .........باح له بصرخته المدويّة
8.....عنيد:
حيثما توقف يورق الربيع خريفاً ...فيمضي إلى استثمارٍ جديد!!!!.
9.....قارورة:
أشعلت أصابعها العشرة لتنير دربه إلى القمة.....هناك رماها إلى الأسفل
10....في منتصف الطريق :
قلبه إستقل قطار العودة للجنوب.................عقله تابع رحلته بقطار الشمال
11....قبل أن تغادرها عيناها:
أشعر أنني لن أراك بعد الاّن.....أجابها :سأعود........وفى بوعده وصدقت بنبوءتها
12....عند دفنك حبيبي:
إصتكت الكف بالكف.. العين بالعين.. الدمعة بالدمعة ، تلاشى حقد الماضي بتناثر التراب
13....صرخة:
أحلامي قطعة صابون ملساء فواحة ، ويداي- منذ ولدت يتيماً- مواطن لزيوتٍ لزجة تراوغني
14....مائدة السماء:
بسبب خلافِ بسيط تطاول فجأةً صاما عن اللقيا..هلَّ هلال الشوق فارتميا معاً على مائدة الصفح الشهية
15...لاجئ:
نفذ الحبر من قلمي....كان القصف مدويَّاً ...جرحت وريدي...تناولت الحبر المقدسي...وتابعت كتابة روايتي -المقاومة-
16....مجنون:
كلَّ يومٍ أراه يرقص طرباً..يزرع أرجاء مدينتنا فرحاً..وكأني بلسانه يغرد مبتهجاً...........................ياليت قومي يعلمون
17....صياد:
رأاها تتأرجح على حبل الغسيل...أزعجه موقعها...سأل بشغف...أجابوا عزباء...........بعد فترة رأوها تتأرجح على حبله مع زوجاته الثلاثة.
18....رسالة:
أبي الأسير في سجن عسقلان.....ترك الصفحة بيضاء....كتب في نهايتها.......حياتنا من دونك كهذه الصفحة الخاوية لا إخضرار فيها سوى ذكراك
19:....مخلص من نوعٍ أخر
لا تمنعوني بكاءه....تعلمون كم كان يغمر روحي بالحنان المفقود عندكم.............أذكر أخر كلماته المشفقة قبل هربه المفاجئ.............ميو.... ميو....ميو
20....الصندوق الأسود:
لمح صندوق صاحبه يتلألأ بأناقة مطرزة خلف الباب...طلب منه أن يهديه إياه...فوافق على عجل.....فتح الصندوق بلهفة.......... ففوجئ بأسراب ذباب؟؟!!
21....ثرثار:
نقم عليهم...ذهب للسوق واشترى حماراً...ربطه بجزع الشجرة قرب منزله......في كلِّ صباح يتأبط فنجان القهوة.......يجلس تحت الشجرة...............ويبدأبالحديث
22....شهيدان من غزه:
حمل نعشه بيديه...اقترب من قبره الصغير...رمى نفسه بالحفرة...أغرق جسده بالتراب...مضى بعيداً في الظلام...تناول صورتها الطفولية من جيبه...ثمَّ أجهش ببكاءٍ يلعنهم
23....ليبرالية:
أعجبه المصطلح........تبنى أحد تفرعات شرح تعريفٍ لها،وجده قريباً من قلبه،وأهمل التعاريف الأخرى.......مباشرةً بدأ يمارسه على أرض الواقع.........فراح يتقافز عارياً كالقرود
.
.
.
محاولة لا أدري هل ستعجبكم
أرجوا النقد والتعليق
محبكم القاص حسام خالد السعيد
محبكم القاص حسام خالد السعيد
تعليق