راحلة الدهر من أحق بها؟ الحظ الأرجواني
ومن حظى براحلة الدهر حسب السرد القرآني هو قارون . وكانت تلك الراحلة القارونية معبأة أو محملة بصمغ يرمز إلى الحظ البيزطي . صمغ يرمز إلى الزينة والزخرف الأرضي . وإلى كل أسباب الترف والجمال . ولم يكن يحمل ذلك الصمغ إلا اللون القرمزي أو الارجواني . لون يشع بالجمال والجلال . ويهب الدرر واللآلي . وعجب أن ذلك اللون الذي يرمز إلى كل تلك الأبهة قد سقط من معجم ألواننا ولا نكاد نسمع به إلا في هنيهة مبتورة من الترف . يضمحل من أحداق أعيينا قبل أن يرف له جنح .
والمجال الأرجواني أو إن شئت القرمزي أيضا قصير عمره وأمده في معايشات المرء وهو يرنو إلى تلك الراحلة التي يجهل مسارها ومسراها والبيد أو السهل الذي تقطعه . ورغم أن المرء لا يدري على وجه اليقين محل تواجد تلك الراحلة وبالتالي كيفية الظفر بها والإستحواذ عليها . وما هو في حكم اليقين أن كل ابن أنثى قد توارث في جلده أو عظمه في لحمه أو شحمه قدرا من حلم قارون أو توارث جانبا أو جزء من ملكه . عن وعي أو دون وعي . في صحوة او في سكرة . في يقظة او في رقدة . وهذا الحلم حلم كوني . وغير مكاني . أي أن الإنسان الكوني ورث نازعة أو رغبة التملك من قارون . ولكل إمرء أن يحوز من المتاع الدنيوي بقدر وراثته للحلم القاروني . أو النزعة القارونية في تقليب أعطافه في الزينة القرمزية . وهذا ما يعلل تفاوت الحظوظ . ووقوف المرء أمام قليب من ماء المزن أو حوض من الزبرجد . ويحس الأمين على ألوان الملك بفتورها عند البعض وغلمتها وشبقها عند البعض الآخر . والحلم متوارث في اللاوعي . في اللاوعي الآدمي . ولا يهم إن كان هذا الآدمي أصفر أو أزرق الدم . المهم هو أن كل ابن أنثى مدفوع بدافع اللهث , قليلا أو كثيرا , وراء هذا اللون القرمزي . الذي يكمن فيه مثلثات ومربعات كل رمز .
ومن حظى براحلة الدهر حسب السرد القرآني هو قارون . وكانت تلك الراحلة القارونية معبأة أو محملة بصمغ يرمز إلى الحظ البيزطي . صمغ يرمز إلى الزينة والزخرف الأرضي . وإلى كل أسباب الترف والجمال . ولم يكن يحمل ذلك الصمغ إلا اللون القرمزي أو الارجواني . لون يشع بالجمال والجلال . ويهب الدرر واللآلي . وعجب أن ذلك اللون الذي يرمز إلى كل تلك الأبهة قد سقط من معجم ألواننا ولا نكاد نسمع به إلا في هنيهة مبتورة من الترف . يضمحل من أحداق أعيينا قبل أن يرف له جنح .
والمجال الأرجواني أو إن شئت القرمزي أيضا قصير عمره وأمده في معايشات المرء وهو يرنو إلى تلك الراحلة التي يجهل مسارها ومسراها والبيد أو السهل الذي تقطعه . ورغم أن المرء لا يدري على وجه اليقين محل تواجد تلك الراحلة وبالتالي كيفية الظفر بها والإستحواذ عليها . وما هو في حكم اليقين أن كل ابن أنثى قد توارث في جلده أو عظمه في لحمه أو شحمه قدرا من حلم قارون أو توارث جانبا أو جزء من ملكه . عن وعي أو دون وعي . في صحوة او في سكرة . في يقظة او في رقدة . وهذا الحلم حلم كوني . وغير مكاني . أي أن الإنسان الكوني ورث نازعة أو رغبة التملك من قارون . ولكل إمرء أن يحوز من المتاع الدنيوي بقدر وراثته للحلم القاروني . أو النزعة القارونية في تقليب أعطافه في الزينة القرمزية . وهذا ما يعلل تفاوت الحظوظ . ووقوف المرء أمام قليب من ماء المزن أو حوض من الزبرجد . ويحس الأمين على ألوان الملك بفتورها عند البعض وغلمتها وشبقها عند البعض الآخر . والحلم متوارث في اللاوعي . في اللاوعي الآدمي . ولا يهم إن كان هذا الآدمي أصفر أو أزرق الدم . المهم هو أن كل ابن أنثى مدفوع بدافع اللهث , قليلا أو كثيرا , وراء هذا اللون القرمزي . الذي يكمن فيه مثلثات ومربعات كل رمز .
تعليق