يا سحابة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر بلاجي
    أديب وكاتب
    • 08-09-2010
    • 58

    يا سحابة

    أمطريني يا سحابة
    بلّلي دربي و زرعي
    وامزجي ظلّي بدمعي
    و ارسمي عشقي هضابا
    واغسلي أوراق وهمي
    من خبال الشوق
    تدمي
    فيض أهدابي قرابا
    واغرفي..
    من عذب بحري
    ثمّ رشّيه صبابة
    أمطريني
    لا كما الطوفان ماح
    صاغ أوصالي جراحا
    يحمل اللوح بقايا
    عطر أفكاري ترابا
    أمطريني يا سحابة
    أرضي..
    عفراء الغبار
    في مآقيها سجود
    وابتهالات حميمة
    بيتي..
    عذراء تواري
    في ثناياها غيوما
    سقفي أحراش و غابة
    فاسمعيني..يا سحابة
    ها هنا كانت ضبابة
    حجبت بستان حلمي
    باعدت أركان يومي
    أرهقتني
    ليتها كانت سرابا
    ها هنا كانت ربابة
    أثملت محراب فجري
    وأناخت ركب شعري
    أرّقتني
    همسها شمع وذاب
    فامطريني
    ثمّ صُدّي يا سحابة
  • مؤيد البصري
    أديب وكاتب
    • 01-09-2010
    • 690

    #2
    نص جميل يفوح عبقاً أحسنت أخ عمر تحيتي وتقديري مودتي

    تعليق

    • عمر بلاجي
      أديب وكاتب
      • 08-09-2010
      • 58

      #3
      أشكر لك اهتمامك ووقفتك الدافئة أخي مؤيد...مع حبي و مودتي

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        تحياتى البيضاء
        امطرينى يا سحابة
        يمكن تلقى العلاقة النحوية التى يمثلها المنادى ( سحابة ) على أنها استعارة تصريحية فتكون السحابة معادلا دلاليا وجماليا ، لكل تلك الأشياء التى تثير وتغير فى النفس وفى الحياة من حول بطل النص ، فالقصيدة سحابة تهمى شعورا وحسا ، وبسمة الحبيبة سحابة تغسل الروح ، وود الصاحب سحابة تعطر الأيام ، وهكذا يتعدد تأويل مفتتح النص عبر علاقة المنادى إلى براح وسيع من التخييل الشعرى ، كذلك يمكن تلقى هذه العلاقة النحوية للمنادى على أنها استعارة مكنية فيكون التخييل قائما على التعبيرالكنائى الذى يشخص فيه بطل النص السحابة كيانا حيا يخاطبه ويبوح له بتمناياته وأحلامه ، فكأن الكون يمثل امتدادا لذات بطل النص فيشعر به ويحس ، وفى كلا التأويلين تتجلى لنا هذه اللوحة جميلة نابضة بالحس والروعة

        تعليق

        • عمر بلاجي
          أديب وكاتب
          • 08-09-2010
          • 58

          #5
          أخي محمد..يا فارس فرسان النيل، وصاحب الذوق الرفيع الجميل، امطرتني سحابة ودك قبل فهمك..وأصابني غيث إحساسك قبل تقليبك وترتيبك...الود والشكر جميعا إليك تحمله سحابتي.

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            تحياتى البيضاء

            أرضى عفراء الغبار
            فى مآقيها سجود

            لو تأملنا العلاقة النحوية التى صاغت هذا اللوحة لوجدنا اننا أمام لوحة جميلة بحق ، تمثِّل علاقة الخبر ( عفراء ) استعارة بديعة بحق فالعفر لغة هو الانجذاب إلى التراب ، ومنها تعفر وجهه أى تترب بتراب الأرض ، والغبار نعرفه يطير بعيدا عن الأرض ، فما الذى فعله اتصال علاقتى الخبر بالمضاف ؟ هنا يمكن القول أن الخبر باتصاله بالمضاف إليه ( الغبار ) يمثل حالة من الدهشة والتخييل حيث تبدو لنا علاقة الخبر هنا الغبار عاشقا للأرض لا يطير عنها كما نعرف عن الغبار ، إنما هو يتعفر فيها، أى كأنه يلثمها ، من هذه الدلالة تتحقق علاقة التخييل للاستعارة ( عفراء الغبار ) ، ثم يمتد التخييل عبر علاقة الجملة الاسمية أيضا ( فى مآقيها سجود ) حيث تم تأخير المبتدأ لأنه العلاقة التى تكتنز التخييل عبر الاستعارة التصريحية المتناغمة مع المكنية ( فى مآقيها )التى تخيل لنا الأرض امرأة طاهرة وهذا البراح وهذى السماء مآقيها الجلية البديعة ، ولكنها مآقٍ لا يتجلى لنا فيها ما نعرفه من مشاهد عادية مألوفة ، وإنما يتجلى لنا فيها السجود نفسه ، وهى الحالة التى تمثل الطهر والنقاء فى لحظة الاتصال بالذات الإلهية ، حقيقة نحن أمام لوحة باهرة

            تعليق

            • عمر بلاجي
              أديب وكاتب
              • 08-09-2010
              • 58

              #7
              أنت رائع و نجمك بين نجوم شعراء الملتقى وهّاج وساطع..دمت أخي محمد...مع كل إعجابي

              تعليق

              • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                أديب وكاتب
                • 07-06-2008
                • 2116

                #8
                أجدني أكثر دراية بما تبوح به من كثرة ما عرفتك
                الثقة التي تتوالد حين أبدأ بأول سطر من قصيدتك
                ألا هي من يقين زرع من بين سطورك في النفس
                حقيقة قصيدة ساحرة تتوالد من رحم النور
                وتفوح بطيب الأرض
                وتموج بين ثنايا الحلم
                ما أروع ما نسجت هنا صديقي
                قيمة فنية راقية ورائعة
                يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                إنني أنزف من تكوين حلمي
                قبل آلاف السنينْ.
                فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                إن هذا العالم المغلوط
                صار اليوم أنات السجونْ.
                ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                ajnido@gmail.com
                ajnido1@hotmail.com
                ajnido2@yahoo.com

                تعليق

                يعمل...
                X