أجنحة الماضي 2 مونولوج داخلي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شذى بركات
    عضو الملتقى
    • 10-09-2009
    • 146

    أجنحة الماضي 2 مونولوج داخلي

    أجنحة الماضي..(2)
    مونولوج داخلي....
    سنيني وأنا تائهة...عبر تلك الأبواب المقفلة
    سائرة نحو قدري الذي أعرفه مسبقا
    ما زلت على حالي ...كما عشت وسأعيش حياتي
    المقدرة...
    غير طالبة سوى عفو الرحمن ...هو نصيري دائما...
    إليه أدعو متضرعة بلساني المثقل بالآهات الموجعة...
    زمني الذي أحياه..قد أغبر مستنقعات العيش داميا...
    قد أمتلئت أعوامي شقاء وأنا ما زلت على حال صامتة
    بماذا أجيب وأقول...؟بماذا اخبر ذاتي المتسائلة بدم قانيا
    قد تعذبت أنا..بكل ما املك من حياة ضائعة...
    خرافة أحياها.وأحببت سرد تلك الحكاية الموجعة عن
    فتاة أحبت لأجنحة الحياة أن تحلق بها وتطير خافية
    مبتعدة عن كل ما يؤرق قلبها المكتوي بنيران العيش الزائلة..
    أخبرتها تلك الأجنحة التي قبلتها بين ظهرانيها راضية...
    ....
    انك يا حلوتي صغيرة على تلك الهموم الفانية.
    ما لي أراك والدموع تقطر من عينيك انهار جارية....
    والدم نزف من قبلك بحار غارقة...
    والوجع يخرج من لسانك بركان يلتهب بنيرانه الحامية
    والقهر يمتلك جسدك الممتلئ بالآهات القاسية...
    والندم يغمر روحك التي تطير في السماء تائهة
    آما وجدت حلاوة العيش بين ظهراني
    حياتك المعاشة...
    ونسيت آن للحياة أبواب شتى مفتوحة
    فاختاري منها أي شئت وابتعدي عن المقفولة..
    لا تحاولي فتحها فأنها من العبارات المشئومة...
    للفجر المتلألئ أن يظهر ويسد أبواب الليل الظالمة
    آما سمعت أقوال الشعراء عن مدحهم للحياة الهانئة...
    وعن قصص الحكواتي في رواية سنين الدهر الدوارة..
    "فيوم لك ويوم عليك"أقوالا لها معاني حاضرة وجوادة..
    بالخير وبالأمل الهنيء..وبالأحلام الكبيرة السدادة..
    فردت عليه ذاك الذي اسماها حلوتها
    بأنها لم تخلق لترى ما قلته يا أجنحة الحياة الثرثارة
    ما عشت طوال سنيني لأرى ما قلته لي بحكمتك المنيرة
    ما قد سمعت عن أقوال الشعراء الرنانة
    وما عشقت إذناي روايات الحكواتي الزائفة
    ما عشت أيام لي لأعيش أيام علي
    حكمة قد اقتنعت كلماتي بأنه لا بد من روايتها
    على إسماعي ...على الأقل أحب تردداها ...
    فيا ويلها ...تلك الجمل التي ما انف البشر في
    أنشادها...
    هباء ..لإدراج الحياة مصيرها...
    هونا عليك يا صغيرتي الكئيبة
    ما بال أسماعك تأنف عن مواصلة الحياة السعيدة..
    ما بال أبصارك تصد عن رؤية ما طاب من أصناف العيش
    الراقية...
    من الذي صد هواك عن المتابعة...
    وأرغمك على رفض أكمال طريق الآخرة...
    ما بال روحك الصغيرة
    خائفة....منزعجة...تائهة
    هي أخر ما ورد إلى سمعي عن وصفك لأرواحك الطائرة...
    ما عشت إلا لتحي الحياة الدائمة...
    فلماذا تودي بأن تنقصي سنين عمرك الطيبة...
    هي طيبة مثلك فلماذا تحاولين إنكار هذه الصفة الخيرة..
    أنت قوية بعظم هذه الجبال الواقفة...
    وطيبة برغم كل تلك السنين الجارفة..
    فقومي وتحدي تلك النيران الحارقة
    كوني بردا وسلاما عل حياتك الطاهرة.....
    لا تهتم لما يقال المهم ما تقوله انت وتؤمن به
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    #2
    أرواحك هي الطائرة أختي العزيزة
    شذى عباراتك
    وروح التطهير لديك تذكرني بعذابات دانتي وانتقاله بين أعراف المعري وجنته
    والخوف من الخطيئة الكبرى أي النزول عن الجنة الى الأرض
    والشعور بالذنب المزمن لدى بني البشر
    هناك نوع من الورع في كتابتك وحب الذات والخوف من الآخر والثقة المطلقة بالنفس
    والتوازن الداخلي والتصالح مع الذات
    انتي بديعة جدا أختي الغالية
    اسم على مسمى
    محمد زعل السلوم

    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      #3
      لاأوجع الله لكِ قلباً
      ولاضيق بكِ أرضاً
      ومنحكِ الله رضاً لايزول آنستي
      \\
      حبذا سيدتي أن تبتعدي عن السجع وتعمد نوع القافية
      فهذا يُخرج فن الخاطره عن مساحاتهِ ويضعهُ بزاوية ضيقة تجعل القاريء لايسترسل في المتابعة
      \\
      تقبلي مروري بكل الود
      تقديري
      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      يعمل...
      X