تفتحُ عينيكَ
على قافلةٍ تمشي
بدويٍ يأتيك خنجراً في خاصرتكَ
وساقين للريح
امرأةٍ
تُدخلُ كل أوثان الأرض في رحمها
بمن فيهم..إلهاً من تمر
تأخذك الدهشة
حيث يدب الفيل
فوق الأرض المذعورة
كي يبني القليس
النص الشعري
وشم على جدران الكعبة
ثمالة الكأس
الأرض تطاردها الشاةُ
تموت بلا وطن
(لا أعبدُ ما تعبدون )
يرتد البصر للأعشى
تسقط الصحيفة
لا تُعلِّقها السقيفةُ
والحَرَّةُ سقفُ القيظ
ارتدادُ الماء في الحلقْ
قتل الرِّدة بالِّردة
يُصلَبُ الرَّجُلُ ..موُحِّدا
متكئاً على من وُسِموا كما الإبلْ
*****
الغيم الممتدُ
بين الجزيةِ والحربْ
يملأ خزائنَ الخليفةِ ذهباً
كي نَكتُبَ شِعراً
فيُثقِلُنا الوصفُ..المدحُ ...الهجاءُ
نبتدعُ الكلامْ
يُصلب الرَّجلُ زنديقاً
******
تأكل السُّفُنُ خَشَبَ الأرضِ
فيطفو فوق البحر كتابُ الخليفة
لتَحرِقَ الأندلسُ جمجمةَ ابنَ رُشد
دفئاٌ لشاعر عشق وَلادة
يُصلَبُ العقلُ مظلوماً
*******
تمزَّقَ الثَّوبُ
والنَّهرُ التَهمَ الورَّاقينَ
وسطوةَ البرامكة
وعلى درب الحرير
بقايا إثم صهوةٍ بلا فارسٍ
صُلِبَتْ بغدادُ مقهورةً
على وتر زريابَ
سيفِ الحَجَّاجِ
وشاعرٍ يكتشف الله في إيوان كسرى
*******
صار الغيم ثقيلاً
متخماً بسلاسلِ الولاءِ لقُطَّاعِ الطُّرُقِ
غدرِ الشُّح في الدُّعاء
ومكرِ امرأةٍ..تدعى الخليفة
صُلب المسجدُ على أبواب روما
نصبوا على أبواب عكا
مشنقةً من أُجاج
حبسوا الموجَ
كي يقضوا ديون الكنيسةِ
قبل أن يدخلوا الجنَّة
صلب الماء فوق الماء
******
صائغٌ من لندن
يبيع طُهرَ المشرَّدينَ في الأرضِ
يُهدي ثوباً للملك الأوَّلِ
في عيد النَّصر
فوق بلاط الناصر
مُنتشياً بخِتانِ ولدِهِ البكرِ
صُلِبَ القلبُ
على عمودٍ من رمل مشبعٍ بالخوف
********
سقطت أمي إذ جاءَها المخاضُ
وُلِدتُ من كعبها
حجراً بنقش آدمَ
هزَّتْ جذعَ النَّخلةِ
فسَقطتُ على رأس الصائغ من لندن
صُلِبَ الخوفُ
على حجرْ
على قافلةٍ تمشي
بدويٍ يأتيك خنجراً في خاصرتكَ
وساقين للريح
امرأةٍ
تُدخلُ كل أوثان الأرض في رحمها
بمن فيهم..إلهاً من تمر
تأخذك الدهشة
حيث يدب الفيل
فوق الأرض المذعورة
كي يبني القليس
النص الشعري
وشم على جدران الكعبة
ثمالة الكأس
الأرض تطاردها الشاةُ
تموت بلا وطن
(لا أعبدُ ما تعبدون )
يرتد البصر للأعشى
تسقط الصحيفة
لا تُعلِّقها السقيفةُ
والحَرَّةُ سقفُ القيظ
ارتدادُ الماء في الحلقْ
قتل الرِّدة بالِّردة
يُصلَبُ الرَّجُلُ ..موُحِّدا
متكئاً على من وُسِموا كما الإبلْ
*****
الغيم الممتدُ
بين الجزيةِ والحربْ
يملأ خزائنَ الخليفةِ ذهباً
كي نَكتُبَ شِعراً
فيُثقِلُنا الوصفُ..المدحُ ...الهجاءُ
نبتدعُ الكلامْ
يُصلب الرَّجلُ زنديقاً
******
تأكل السُّفُنُ خَشَبَ الأرضِ
فيطفو فوق البحر كتابُ الخليفة
لتَحرِقَ الأندلسُ جمجمةَ ابنَ رُشد
دفئاٌ لشاعر عشق وَلادة
يُصلَبُ العقلُ مظلوماً
*******
تمزَّقَ الثَّوبُ
والنَّهرُ التَهمَ الورَّاقينَ
وسطوةَ البرامكة
وعلى درب الحرير
بقايا إثم صهوةٍ بلا فارسٍ
صُلِبَتْ بغدادُ مقهورةً
على وتر زريابَ
سيفِ الحَجَّاجِ
وشاعرٍ يكتشف الله في إيوان كسرى
*******
صار الغيم ثقيلاً
متخماً بسلاسلِ الولاءِ لقُطَّاعِ الطُّرُقِ
غدرِ الشُّح في الدُّعاء
ومكرِ امرأةٍ..تدعى الخليفة
صُلب المسجدُ على أبواب روما
نصبوا على أبواب عكا
مشنقةً من أُجاج
حبسوا الموجَ
كي يقضوا ديون الكنيسةِ
قبل أن يدخلوا الجنَّة
صلب الماء فوق الماء
******
صائغٌ من لندن
يبيع طُهرَ المشرَّدينَ في الأرضِ
يُهدي ثوباً للملك الأوَّلِ
في عيد النَّصر
فوق بلاط الناصر
مُنتشياً بخِتانِ ولدِهِ البكرِ
صُلِبَ القلبُ
على عمودٍ من رمل مشبعٍ بالخوف
********
سقطت أمي إذ جاءَها المخاضُ
وُلِدتُ من كعبها
حجراً بنقش آدمَ
هزَّتْ جذعَ النَّخلةِ
فسَقطتُ على رأس الصائغ من لندن
صُلِبَ الخوفُ
على حجرْ
تعليق