يقتات علي الموتي بقلم:نجلاء نصير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    يقتات علي الموتي بقلم:نجلاء نصير

    هرة بيضاء تعبر الطريق
    صرعتها حافلة،فأردتها قتيلة ،تغرق في بحر الدماء
    طائر محلق في السماء ،نظر للمشهد ،انتظرها تفارق الحياة
    اقترب منها ..اختبرها..نقرها ..لم تتحرك
    تأكد أنها جثة هامدة ،أخذ يقتات علي أحشائها وأشلائها
    سمع أصوات السيارات ،كان أحرص منها علي الحياة
    فر هاربا ،حلق بعيدا ..يرقب الحافلات ..حتي اختفت ،خلاالطريق
    عاد ليقتات عليها من جديد
    وكأنها ماتت من أجل أن يعيش
    التعديل الأخير تم بواسطة د.نجلاء نصير; الساعة 17-10-2010, 00:36.
    sigpic
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    الأستاذة نجلاء نصير:
    أسعد الله صباحك ...
    ومضة حلوة ذكيّة كتبتِها بإحساسٍ عميقٍ..
    أجل غاليتي ...
    كان قدرها الذي ساقها إلى حتفها ..
    ليعيش هذا الطائر..
    ولكن ...أرأيتِ حذره من الحافلات عند عبورها ..؟؟
    لقد ساعده جناحاه على الطيران بعيداً عند استشعاره بالخطر في الوقت المناسب...
    أحببتُ جدّاً ما كتبتِ ...معنى وصياغة...
    أعذب الأمنيات لك ....تحياتي ..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      كما لفرط امتلائك بالغرض كتبت قصّتك باندفاع و قوّة و حرقة أيضا.فكان الجمال و كان الإتقان.
      أحيّيك أستاذة نجلاء،
      سأنقل القصّة للقصيرة جدّا لو سمحت.
      ألف شكر.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • جمال عمران
        رئيس ملتقى العامي
        • 30-06-2010
        • 5363

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
        هرة بيضاء تعبر الطريق
        صرعتها حافلة،فأردتها قتيلة ،تغرق في بحر الدماء
        طائر محلق في السماء ،نظر للمشهد ،انتظرها تفارق الحياة
        اقترب منها ..اختبرها..نقرها ..لم تتحرك
        تأكد أنها جثة هامدة ،أخذ يقتات علي أحشائها وأشلائها
        سمع أصوات السيارات ،كان أحرص منها علي الحياة
        فر هاربا ،حلق بعيدا ..يرقب الحافلات ..حتي اختفت ،خلاالطريق
        عاد ليقتات عليها من جديد
        وكأنها ماتت من أجل أن يعيش
        الاستاذة نجلاء نصير
        إ ن حاولت أن ألون الموضوع بصبغة سياسية فالمقام يتسع لتأويلات كثيرة ... ولكن سآخذ النص على ماهو عليه .. ولله فى خلقه شئون .. والكون يسير ما أروع وماأكمل وما أجمل ، إذا كفانا الإنسان شر تدخله ..
        والعظة هنا تكمن فى قدرة الله على تذليل سبل الرزق لكل مخلوقاته مادامت تسعى للحصول عليه ولا تتواكل ..
        دمتِ استاذة نجلاء
        * جمال *
        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

        تعليق

        • قروي مبارك
          عضو الملتقى
          • 23-07-2010
          • 163

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
          هرة بيضاء تعبر الطريق
          صرعتها حافلة،فأردتها قتيلة ،تغرق في بحر الدماء
          طائر محلق في السماء ،نظر للمشهد ،انتظرها تفارق الحياة
          اقترب منها ..اختبرها..نقرها ..لم تتحرك
          تأكد أنها جثة هامدة ،أخذ يقتات علي أحشائها وأشلائها
          سمع أصوات السيارات ،كان أحرص منها علي الحياة
          فر هاربا ،حلق بعيدا ..يرقب الحافلات ..حتي اختفت ،خلاالطريق
          عاد ليقتات عليها من جديد
          وكأنها ماتت من أجل أن يعيش
          نجلاء نصير
          ما اشبه حياة الكثير من البشر بهذه القصة التي يتجلى من خلالها بعض الصراع من اجل البقاء...
          تحيتتي وتقبل مروري.......... قروي
          [FONT=Times New Roman] [/FONT]

          تعليق

          • د.نجلاء نصير
            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
            • 16-07-2010
            • 4931

            #6
            أستاذتي القديرة :إيمان الدرع
            أسعد الله أوقاتك بكل خير وصباحك ابداع غاليتي
            نعم غاليتي قدرها الذي ساقها لحتفها
            كانت ترقب الطريق بكن هيهات هيهات أن نوقف القدر
            وانتهى بها الأمر وجبة شهية لهذا الطائر
            تحياتي وتقديري
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
            الأستاذة نجلاء نصير:
            أسعد الله صباحك ...
            ومضة حلوة ذكيّة كتبتِها بإحساسٍ عميقٍ..
            أجل غاليتي ...
            كان قدرها الذي ساقها إلى حتفها ..
            ليعيش هذا الطائر..
            ولكن ...أرأيتِ حذره من الحافلات عند عبورها ..؟؟
            لقد ساعده جناحاه على الطيران بعيداً عند استشعاره بالخطر في الوقت المناسب...
            أحببتُ جدّاً ما كتبتِ ...معنى وصياغة...
            أعذب الأمنيات لك ....تحياتي ..
            sigpic

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              #7
              الأستاذ الفاضل : محمد فطومي
              أولا أعتذر عن تأخير الرد
              ثانيا أشكرك شكرا جزيلا على القراءة الجيدة ونقل النص حق صيل لك أستاذي
              تحياتي

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
              كما لفرط امتلائك بالغرض كتبت قصّتك باندفاع و قوّة و حرقة أيضا.فكان الجمال و كان الإتقان.
              أحيّيك أستاذة نجلاء،
              سأنقل القصّة للقصيرة جدّا لو سمحت.
              ألف شكر.
              sigpic

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                القاص الحذق هو من يلتقط المشاهد العابرة و الصادمة،مع دقة الأسلوب وحسن اللغة..فيأتي المنجز القصصي قويا،ويتحقق البعد الدلالي، والعمق الفكري
                دمت مبدعة راقية، أختي العزيزة نجلاء
                محبتي الخالصة

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #9
                  الاستاذ الفاضل : قروي مبارك
                  أشكرك على مرورك العطر
                  تحياتي
                  المشاركة الأصلية بواسطة قروي مبارك مشاهدة المشاركة
                  نجلاء نصير
                  ما اشبه حياة الكثير من البشر بهذه القصة التي يتجلى من خلالها بعض الصراع من اجل البقاء...
                  تحيتتي وتقبل مروري.......... قروي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    وكيف انقلبت الادوار ...
                    والفريسة الطير بيد الهر ..
                    صار هو من يفترس..

                    النص جميل يظهر صراع البقاء..
                    وحسن استغلال المواقف حتى
                    القدرية منها...

                    تحيتي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • د.نجلاء نصير
                      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                      • 16-07-2010
                      • 4931

                      #11
                      المبدع الفاضل : حسن لختام
                      أشكرك على مرورك العطر وكلماتك الراقية المشجعة
                      تحياتي لك وجمعة مباركة
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                      القاص الحذق هو من يلتقط المشاهد العابرة و الصادمة،مع دقة الأسلوب وحسن اللغة..فيأتي المنجز القصصي قويا،ويتحقق البعد الدلالي، والعمق الفكري
                      دمت مبدعة راقية، أختي العزيزة نجلاء
                      محبتي الخالصة
                      sigpic

                      تعليق

                      يعمل...
                      X