...يا لها من أمنية ..
لا أعلم لمَ أيقاعات قلبي أضحت سريعة للغاية ..أيعقل أنها سكرات الموت!!
نهايةٌ محتومة لقلبٍ أشرقت فيهِ ذات يوم هبات نسيمٍ ريفية لم تزاحمها
ضربات الطبول التي كانت تصدرها رياح المدينة العاصفة بالقلوب ..
هربت دفاتري من أمامي إلى نافذة النسيان وأغلقَ ستارٌ آخر من مسرحية
أضحت بائدة _ قد أعدمت فيها شرارة الحب للحياة..
لم يبق لي شيء أستأنسُ بهِ إلا موقد قديم قد ضاقَ ذرعاً من الحطب
المجتث من حديقة أحلامي الوردية وألبومِ صور بهِ عصفورة صغيرة
تقفز من مكان لآخر ببسمتها العذبة _ أظنها كانت أنا أو أنني تمنيت
أن أكونها..
نهايةٌ محتومة لقلبٍ أشرقت فيهِ ذات يوم هبات نسيمٍ ريفية لم تزاحمها
ضربات الطبول التي كانت تصدرها رياح المدينة العاصفة بالقلوب ..
هربت دفاتري من أمامي إلى نافذة النسيان وأغلقَ ستارٌ آخر من مسرحية
أضحت بائدة _ قد أعدمت فيها شرارة الحب للحياة..
لم يبق لي شيء أستأنسُ بهِ إلا موقد قديم قد ضاقَ ذرعاً من الحطب
المجتث من حديقة أحلامي الوردية وألبومِ صور بهِ عصفورة صغيرة
تقفز من مكان لآخر ببسمتها العذبة _ أظنها كانت أنا أو أنني تمنيت
أن أكونها..
تعليق