منامة ما اعتدَّتْ
ورأيتُ
فيما قد رأيتُ
كأنّنى
والشمس تسكبُ نفسهافى البحرِ
ينتشرُ البنَفسجُ
عارياً
عُرْىَ البراح الرَّحبِ
فى أدنى القرى
ألبنت ُلفّت شعرها خلفى
فأخلفتُ الخُطا
حتى توازينا
على أرض المرايا
(لم يكن لى
من جريرةَ
غير أنَّ صديقى الطفل المدمّر1
قد دعانى دعوةً
لبيْتُ
ـ فى وجلٍ ـ
وإنى ضالع
لاشكّ فى
تلك المزاعمْ)
والمطاعمْ ـ
هذة التى قد جاوزتْنى
فانتظَرْتُ هنيهة
ونظرتُ حولى
واسترَقْتُ الفيلَ فى المنديلِ رُبيانا، وإنى أكتفى بالكيفً..
قالت سيداتى..آنساتى
سادتى
تلك المطاعمُ لا تجىءُ
سوى لهذا الشيخِ حين:..
أتى متضاحكا
لما مررت بها
فأبدتْ واضحا
قد حَفّفتْ منها الحواجبَ
لايحلُّ لها الزواجُ
قبيل عدَّتها
وما وفتْ على مستطْعَمٍ
أو أنها طاحونة ٌ حمراءُ
ما هُجِرتْ مليَّا
طفطفَتْ ما رقَّ من بئر المعالم
واشتَرتْ ظلاَّ
تقافز حولها مستديكا
كانتْ تؤمِّل أن يصيح بلا حدودٍ
لو تفرَّخ جيِّدا
إّذهيَّأته
بلا موانعَ
قطَّعتْ كل ّ الخيوط
وعبَّأتْ كلّ الخطوط
ووجهت فيه المؤشر
(دجَّنتْ من خنِّها ديك الصدارة)ثمّ قالتْ "صِحْ."
فحاولَ
ثمّ قالتْ "صِحْ"
فحاول َ مرَّتين
فعدَّلتْه
,وأخرجت من كمِّها صورا
,وأشكالاً
,وألوانا ، وحَبّا
ثمّ قالت"صِحْ"
فنقّ نقيق مدرسة الضفادع وابنتينْ.
البنتُ زجَرَتْ كلبها (اللولو )فأقْعى
فعْلُنْ مُتَعِلُنْ فاعلنْ مسْتفْعلاتنْ
جاثياً بين الأرائك، وارتختْ أذناهُ
مسّح وجهه الممطوط َمن طول التكالبِ
لائذاً بقرادها
مستبعراًبالصبرِ
مربَداً فأرْغىَ
ثمّ أرغىَ
سرّحتهُ
وأسرعَتْ
فالفيلُ ميَّل فوق خيمتها
فمادتْ أرَضها
تنهدُّ هدَّا
ما أثار مواطنٌ
من حولهامالا يجوزُ
وأنها
ما استبرأتْ رحما
وأنّ الحرث َ مردودٌ
على قطب الرَّحىَ
الفيلُ بالَ على الحوائطِ
والطحين ُعلامةٌ فوق المََرَاوِدِ
والمُرَاوِدُ..كانَ ديكا
نصفُه الرُّ ومىُّ
ينفشُ ريشَهُ أعلى فأعلى
والبنَيَّةَ
سيداتى..آنساتى سادتى
(عذراً )
فنحنُ على الهواءْ
طنطا 6/5/1990م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
من مجموعة المنامات
ُ 1ـ الروائى المرحوم "محمدمستجاب" ُ
ورأيتُ
فيما قد رأيتُ
كأنّنى
والشمس تسكبُ نفسهافى البحرِ
ينتشرُ البنَفسجُ
عارياً
عُرْىَ البراح الرَّحبِ
فى أدنى القرى
ألبنت ُلفّت شعرها خلفى
فأخلفتُ الخُطا
حتى توازينا
على أرض المرايا
(لم يكن لى
من جريرةَ
غير أنَّ صديقى الطفل المدمّر1
قد دعانى دعوةً
لبيْتُ
ـ فى وجلٍ ـ
وإنى ضالع
لاشكّ فى
تلك المزاعمْ)
والمطاعمْ ـ
هذة التى قد جاوزتْنى
فانتظَرْتُ هنيهة
ونظرتُ حولى
واسترَقْتُ الفيلَ فى المنديلِ رُبيانا، وإنى أكتفى بالكيفً..
قالت سيداتى..آنساتى
سادتى
تلك المطاعمُ لا تجىءُ
سوى لهذا الشيخِ حين:..
أتى متضاحكا
لما مررت بها
فأبدتْ واضحا
قد حَفّفتْ منها الحواجبَ
لايحلُّ لها الزواجُ
قبيل عدَّتها
وما وفتْ على مستطْعَمٍ
أو أنها طاحونة ٌ حمراءُ
ما هُجِرتْ مليَّا
طفطفَتْ ما رقَّ من بئر المعالم
واشتَرتْ ظلاَّ
تقافز حولها مستديكا
كانتْ تؤمِّل أن يصيح بلا حدودٍ
لو تفرَّخ جيِّدا
إّذهيَّأته
بلا موانعَ
قطَّعتْ كل ّ الخيوط
وعبَّأتْ كلّ الخطوط
ووجهت فيه المؤشر
(دجَّنتْ من خنِّها ديك الصدارة)ثمّ قالتْ "صِحْ."
فحاولَ
ثمّ قالتْ "صِحْ"
فحاول َ مرَّتين
فعدَّلتْه
,وأخرجت من كمِّها صورا
,وأشكالاً
,وألوانا ، وحَبّا
ثمّ قالت"صِحْ"
فنقّ نقيق مدرسة الضفادع وابنتينْ.
البنتُ زجَرَتْ كلبها (اللولو )فأقْعى
فعْلُنْ مُتَعِلُنْ فاعلنْ مسْتفْعلاتنْ
جاثياً بين الأرائك، وارتختْ أذناهُ
مسّح وجهه الممطوط َمن طول التكالبِ
لائذاً بقرادها
مستبعراًبالصبرِ
مربَداً فأرْغىَ
ثمّ أرغىَ
سرّحتهُ
وأسرعَتْ
فالفيلُ ميَّل فوق خيمتها
فمادتْ أرَضها
تنهدُّ هدَّا
ما أثار مواطنٌ
من حولهامالا يجوزُ
وأنها
ما استبرأتْ رحما
وأنّ الحرث َ مردودٌ
على قطب الرَّحىَ
الفيلُ بالَ على الحوائطِ
والطحين ُعلامةٌ فوق المََرَاوِدِ
والمُرَاوِدُ..كانَ ديكا
نصفُه الرُّ ومىُّ
ينفشُ ريشَهُ أعلى فأعلى
والبنَيَّةَ
سيداتى..آنساتى سادتى
(عذراً )
فنحنُ على الهواءْ
طنطا 6/5/1990م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
من مجموعة المنامات
ُ 1ـ الروائى المرحوم "محمدمستجاب" ُ

تعليق