--------------------------------------------------------------------------------
[align=center]
(الى من وهبنى حبها دموعا ،
فكتبت بها قصيدة تبكى )
***********************
ماتخافيش لو شفتى يامّه البالطو لابيض ..والمشارط..والتروللى
ماتخافيش من لمّة الأحباب عليكى وهمّا لابسين البياض
كل دول داخلين معاكى يونّسوكى ويحرسوكى من الوجع
ماتخافيش م الكمّامات اللى ف وشوشهم..
أو مخاطبتهم لبعض بدون كلام
ماتخافيش من ريحة البنج اللى سارى فى الوريد
ون لمحتى ع الرخام أشياء تخضّك ..
ماتخافيش
دول عشان بتر الدموع من ضحكتك
إضحكى لكل الأطبا
ضحكتك فيها البشارة والشفا
حاسس ان ايديّا يامّه مكتّـفة
مش بإيدى اوهب لرجليكى المسير
مش بإيدى اخدك فى إيدى بسرعة واجرى منّـهم
اللى حيلتى الوقت قلب بينتفض،
قلب فارده.. ع الملاية ،
قلب حطّه .. فى السرنجة ،
قلب رابطه.. فى التروللى لفين مارحتى تجرجريه،
قلب لافف رجلك المبروكة فيه
رجلك اللى مشت بى من أول محطات الحياة..
ولفّـفتنى الكون ونا ف حضنك باغنى ،
رجلك اللى غصب عنى الوقت هادفنها ف وريدى
واوهبك قلبى اللى فاضل ليّا لجل تعجّـزيبه
علّقينى بدالها يامه
علّقينى بدالها يامه ودوسى جامد ماتخافيش
كلها كام لحظة يامّه وتطلعيلى
إطلعيلى بسرعة يامّه اشتقت لك
قرّبيلى .. قرّبيلى
طمّنينى ع اللى صار
من شقوق الباب باراقبك
وف مشاعرى الجرح نازف من رماح الانتظار
إسندوها وخلّوا بالكم ..
لاالتروللى حكّ جامد فى الجدار
خلّوا بالكم من مكان الجرح وامشوا واحدة واحدة
أصلها مش أى واحدة
قرّبيلى..قرّبيلى
حتى وانتى مش فى وعيك يامّه برضه بتضحكيلى؟
حتى وانتى نور خدودك مطفى برضه بتندهيلى لجل ابوسهم؟
الخدود اللى الورود كان بياخد منّها إذن الربيع..
الشحوب الوقت رافع فوقها رايته
ماتخافيش
بكره ورد الكون يزهزه وانتى خارجة بالسلامة
واحدة واحدة وريّـحوها ع السرير
إسندوها معايا بإيديكوا الحرير
نامى يامّه وماتخافيش
إنتى غيّرتى المكان ورجعتى لابنك...
اللى رعرع من نداكى،
وبدفاكى عضمه حمّص وابتدا يطلع له ريش
ماتخافيش
********
ماتخافيش من رجعتك نفس المكان
النوبادى القلب تقلت خطوته وصدرك بيترجّى الشهيق ،
والبرودة ف ملمسك بتدق أجراس الخطر
إلحقوها.. إسعفوها..
فكّـوا شفرات الجهاز دا وطمّنونى القلب ماله
يامّه انا صريخى اللى كاتمه يفجّر العالم بحاله
إنشطار الحزن بيفتّـت لى قلبى بالشظايا،
ندهتك بتمس روحى
كل ماتزيد الوجيعة .. تندهينى ،
كل ماتحسّى بخطورة .. تندهينى ،
وانتى بتناولى الملاك ..عمرك ..
سمعتك تندهينى : عبده..عبده
لحظة يامّه..
هاجرى اجيب كل الدكاترة من العنابر
إلحقوا امى .. إلحقوا امى ..
قلبها بيطلع وينزل والشفايف لونهم اصفر ،
والعيون اتحجّرت ولسانها مش حمل الكلام
إعملولها أى حاجة تردّ فيها الروح أوام
إلحقوها .. إلحقوها
دلّكوا القلب الرقيق
إنقذوها
إنتوا ليه بترجرجوها بعنف حاسبوا ..
حاسبوا لحسن روحى تطلع بين إيديكم
إنتوا بتغطّوها ليه؟
مستحيل..شدّوا الملاية ..إكشفوها
لسه سامع قلبها بيدق فيّا ،
لسه بتشاور عليّا تقوللى خدنى معاك ياعبده
ماتخافيش يامه الجهاز كداب ولسه الطب جاهل
مهما قال ماتصدّقيش
ماتخافيش
********
ماتخافيش م الميّة لمّـا تسيل عليكى تزهزهك ،
ماتخافيش من توبك الابيض وم البيت الخشب ،
ماتخافيش من هزّتك فوق الكتاف..
دى الملايكة بفرحة ماشية تمرجحك ..
وتوصّـلك روضة أمان
ماتخافيش من لمّـة الأحباب عليكى وهمّـا لابسين البياض
دول سحاب ابيض وجايلك تطلعيبه لفوق لفوق ،
تطلعيبه للبياض اللى انتي منه وهوّ منّـك
إفرحى بقدسية المعراج وحضرة ربنا ،
إفرحيبهم واثبتى
دا البياض رمز السكينة
والنوبادى .. انتى يامّه بقيتى فى الإيد الأمينة وف سلام
إوهبينى يامّه إلهام القصيدة ..
اللى هتدّخلنى للجنة بإيديكى
واوعدك إنى امّـا اجيلك ...
مش هاسيبك تانى عمرى
ماانتى عارفة...
إن أعمارنا الجديدة فى العلا .. مابتنتهيش
نامى يامّه انتى ف سلام
ماتخافيش
ماتخافيش
ماتخافيش [/align]
[align=center]
(الى من وهبنى حبها دموعا ،
فكتبت بها قصيدة تبكى )
***********************
ماتخافيش لو شفتى يامّه البالطو لابيض ..والمشارط..والتروللى
ماتخافيش من لمّة الأحباب عليكى وهمّا لابسين البياض
كل دول داخلين معاكى يونّسوكى ويحرسوكى من الوجع
ماتخافيش م الكمّامات اللى ف وشوشهم..
أو مخاطبتهم لبعض بدون كلام
ماتخافيش من ريحة البنج اللى سارى فى الوريد
ون لمحتى ع الرخام أشياء تخضّك ..
ماتخافيش
دول عشان بتر الدموع من ضحكتك
إضحكى لكل الأطبا
ضحكتك فيها البشارة والشفا
حاسس ان ايديّا يامّه مكتّـفة
مش بإيدى اوهب لرجليكى المسير
مش بإيدى اخدك فى إيدى بسرعة واجرى منّـهم
اللى حيلتى الوقت قلب بينتفض،
قلب فارده.. ع الملاية ،
قلب حطّه .. فى السرنجة ،
قلب رابطه.. فى التروللى لفين مارحتى تجرجريه،
قلب لافف رجلك المبروكة فيه
رجلك اللى مشت بى من أول محطات الحياة..
ولفّـفتنى الكون ونا ف حضنك باغنى ،
رجلك اللى غصب عنى الوقت هادفنها ف وريدى
واوهبك قلبى اللى فاضل ليّا لجل تعجّـزيبه
علّقينى بدالها يامه
علّقينى بدالها يامه ودوسى جامد ماتخافيش
كلها كام لحظة يامّه وتطلعيلى
إطلعيلى بسرعة يامّه اشتقت لك
قرّبيلى .. قرّبيلى
طمّنينى ع اللى صار
من شقوق الباب باراقبك
وف مشاعرى الجرح نازف من رماح الانتظار
إسندوها وخلّوا بالكم ..
لاالتروللى حكّ جامد فى الجدار
خلّوا بالكم من مكان الجرح وامشوا واحدة واحدة
أصلها مش أى واحدة
قرّبيلى..قرّبيلى
حتى وانتى مش فى وعيك يامّه برضه بتضحكيلى؟
حتى وانتى نور خدودك مطفى برضه بتندهيلى لجل ابوسهم؟
الخدود اللى الورود كان بياخد منّها إذن الربيع..
الشحوب الوقت رافع فوقها رايته
ماتخافيش
بكره ورد الكون يزهزه وانتى خارجة بالسلامة
واحدة واحدة وريّـحوها ع السرير
إسندوها معايا بإيديكوا الحرير
نامى يامّه وماتخافيش
إنتى غيّرتى المكان ورجعتى لابنك...
اللى رعرع من نداكى،
وبدفاكى عضمه حمّص وابتدا يطلع له ريش
ماتخافيش
********
ماتخافيش من رجعتك نفس المكان
النوبادى القلب تقلت خطوته وصدرك بيترجّى الشهيق ،
والبرودة ف ملمسك بتدق أجراس الخطر
إلحقوها.. إسعفوها..
فكّـوا شفرات الجهاز دا وطمّنونى القلب ماله
يامّه انا صريخى اللى كاتمه يفجّر العالم بحاله
إنشطار الحزن بيفتّـت لى قلبى بالشظايا،
ندهتك بتمس روحى
كل ماتزيد الوجيعة .. تندهينى ،
كل ماتحسّى بخطورة .. تندهينى ،
وانتى بتناولى الملاك ..عمرك ..
سمعتك تندهينى : عبده..عبده
لحظة يامّه..
هاجرى اجيب كل الدكاترة من العنابر
إلحقوا امى .. إلحقوا امى ..
قلبها بيطلع وينزل والشفايف لونهم اصفر ،
والعيون اتحجّرت ولسانها مش حمل الكلام
إعملولها أى حاجة تردّ فيها الروح أوام
إلحقوها .. إلحقوها
دلّكوا القلب الرقيق
إنقذوها
إنتوا ليه بترجرجوها بعنف حاسبوا ..
حاسبوا لحسن روحى تطلع بين إيديكم
إنتوا بتغطّوها ليه؟
مستحيل..شدّوا الملاية ..إكشفوها
لسه سامع قلبها بيدق فيّا ،
لسه بتشاور عليّا تقوللى خدنى معاك ياعبده
ماتخافيش يامه الجهاز كداب ولسه الطب جاهل
مهما قال ماتصدّقيش
ماتخافيش
********
ماتخافيش م الميّة لمّـا تسيل عليكى تزهزهك ،
ماتخافيش من توبك الابيض وم البيت الخشب ،
ماتخافيش من هزّتك فوق الكتاف..
دى الملايكة بفرحة ماشية تمرجحك ..
وتوصّـلك روضة أمان
ماتخافيش من لمّـة الأحباب عليكى وهمّـا لابسين البياض
دول سحاب ابيض وجايلك تطلعيبه لفوق لفوق ،
تطلعيبه للبياض اللى انتي منه وهوّ منّـك
إفرحى بقدسية المعراج وحضرة ربنا ،
إفرحيبهم واثبتى
دا البياض رمز السكينة
والنوبادى .. انتى يامّه بقيتى فى الإيد الأمينة وف سلام
إوهبينى يامّه إلهام القصيدة ..
اللى هتدّخلنى للجنة بإيديكى
واوعدك إنى امّـا اجيلك ...
مش هاسيبك تانى عمرى
ماانتى عارفة...
إن أعمارنا الجديدة فى العلا .. مابتنتهيش
نامى يامّه انتى ف سلام
ماتخافيش
ماتخافيش
ماتخافيش [/align]
تعليق