الغـــــــواية
تتيه النفسُ في حبٍ رماها
وتبحث في الدنى عما بلاها
سهام العين إن رشقت فؤادا
فتصميهِ تحققْ مبتغاهــــــــا
سُلاف غِواية ام لثمُ نهد ٍ
يغازلني كمالا في صباهـــــــا ؟
وترتجف الأكــــــــفُ وراحتاها
تنام هنيهـــة ًعند التقاهــــــــا
وترتعش الشفـــــــاه إذا تلاقت
كأنّ البرد قد لسع الشفاهــــا
أناجي ليلَهــــــا عبثا ولثمـــــا
فتسرحُ فيّ غمضا مقلتاهـــا
تغوص الروح في ذاك التناغي
ولا تدري متى هو منتهاهــا
ضفائرها تراقــــصُ ما غواني
يؤججُ فيّ عشقا ناهداهـــــا
فيا ربّ البريـــــّة مــــا دهاني
أكادُ أجَن من نجوى غواهـــا
رضاب الخمر من شفتيك شهدٌ
وارشفه رحيقا من جناهــــا
فيأسر مهجتي وضفافُ عمري غزاها العشق نورا في حلاها
ويسٍالني رفيقُ العمر يوما
أما زالت عيونك في لمــــاها؟
أما شابَ الفؤاد وأنت صبٌ ؟
تناغي قدها والقـــــــلب تاها
وما نفعُ الفؤاد بغير عشق ؟
وهل يرجى لخيرٍ إن سلاها؟
فلا أرجو لغير العشق قلبا
يداوي الروح من سَقَم بلاها
رمزت عليا / سوري مقيم في الامارات
تعليق