الرقـم الخطـأ
والصمت لون
دفاتـري
والهاتف المشحون
دوماً
بالظنـون
يرتاب ما بيني وبين
خواطري
وأنا المسافر من زمان
ليس يأتي..!
وأنا المهاجر من نزيف
مشاعري
يجتاحني رقم يصاحب
دهشتي
قد كان يوماً
في الليالي لعبتي
من أين قد أمسى الهوى؟!
هو ذلك
الرقم الخطأ..!
لا تبتدئ في لعبة
مجنونـة
أنا لست أدري
من بدأ
يا صاحبي.....
يا أيها الليل الذي
أسلمت وجهك
للهـوى
مستسلماً للحن
يوماً
والوتـر
لا تعتذر إن الغمام
وإن مضى
سيظل جرحاً
للقمر!!
هيهـات
إن تهب المسير بد ربنا
سنظل نذكر أننا
فرسا رهان
في السهر
قد يرجف الجرح
الذي يلقى
نذيراً من ندى
ورذاذ غيم منهمر!
يا صاحبي
أين الرجوع؟!
ودهشتي.........
حطب الحنين
المشتعل
فلمن سيجتمع اللظى
في العشق يوماً
والمطـر
تعليق