هدية للأم قصيدة للأطفال / مؤيد البصري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مؤيد البصري
    أديب وكاتب
    • 01-09-2010
    • 690

    هدية للأم قصيدة للأطفال / مؤيد البصري

    قالتْ نبأٌ يا أخواتي
    هيَّا كي نغرس شتلاتِ

    نسقيها من ماءٍ عذْبٍ
    تزهر في أحلى أوقاتِ

    هيا نلعب كفراشاتٍ
    نلهو مابين الزهراتِ

    نتسابق في ظل الكرمِ
    أو نغدو فوق النسماتِ

    ردت ليلى يكفي لعباً
    سأساعد في المطبخ أمِّي

    ومضتْ سندس من لحظتها
    جمعتْ باقاتٍ من زهرِ

    قالت هذا أحلى شيءٍ
    أهديه مساءاً للأمِّ
  • يارا سلمان
    كاريكاتورية
    • 05-10-2010
    • 397

    #2
    كلمات رقيقة وبسيطة
    وجمال قصيدتك
    بساطتها
    موفق اينما كنت
    فراشة تحوم بعيداً عن الأضواء

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      قصيدة جميلة وهادفة
      سلم القلم أستاذ مؤيد
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • مؤيد البصري
        أديب وكاتب
        • 01-09-2010
        • 690

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
        قصيدة جميلة وهادفة
        سلم القلم أستاذ مؤيد
        شكراً وأكثر أستاذة مها مودتي

        تعليق

        • حنين حمودة
          أديب وكاتب
          • 06-06-2010
          • 402

          #5
          أستاذي مؤيد،
          لطيفة كلماتك.. لكني أحسست أن هدية الأم جاءت مركبة على لعب الأطفال وكأنها فكرة ألحقت بالنص لتجعل له هدفا نبيلا يعجب الكبار.
          اللعب بحد ذاته هدف نبيل، وتحبيب الصغير بلغته كذلك.

          قصة نبأ كما أرى حلوة بحد ذاتها. ربما وضع ال التعريف للأوقات أجمل ولا يؤثر على الوزن.
          قصة ليلى وسندس وهدية الأم، قابلة لإعادة الرسم والتكوين في جميلة أخرى.

          نقول: وسّعنا له، دخل هو وحماره".
          دخلت مع حماري.. آ ؟!
          سعة صدرك أغرتني..
          شكرا لجمال روحك

          تعليق

          • مؤيد البصري
            أديب وكاتب
            • 01-09-2010
            • 690

            #6
            شكرا لكِ ولمرورك وعلى العكس فالنقاش والنقد المجدي نافع وأنا أرحب به فعلاً الأوقات أجمل فاتتني شكراً للملاحظة إما باقي القصة فقد أوحاها لي شيطان شعري ولادخل لي فيها صدقيني هكذا وردت في ذهني بدون قصد أو فبركة مجرد إسترسال في الحوار إنتهى هكذا ومن حسن حظي إن تعاونا لنقدم شيئاً حلواً للصغار أعود وأكرر شكري أختي حنين وفقك الله مودتي أختي حنين العالم يتطور أما آن لكِ أن تشتري سيارة بدل الحمار ؟ إشتري سيارة واركنيها في موقف ومري أين تشائين ه

            تعليق

            • حنين حمودة
              أديب وكاتب
              • 06-06-2010
              • 402

              #7
              تعني مرة ثانية لا أدخل بحماري؟
              ضاق صدرك به؟
              اِسحَبْ اِسحَبْ حَتَّى تَتعَبْ لَنْ تُجبِرَنِي، لا لَنْ أَذهَبْ مَهمَا كُنتَ عَنيدَ الرَّأسِ رَأسِي الأَعنَدُ بَلْ والأَصعَبْ اِضرِبْ اِضرِبْ جِلدِي قَاسِ أَتَحَمَّلُ ظُلمَكَ وأُقَاسِي فَالجَلَدُ سِلاحِي مُذْ كُنتُ والصَّبرُ شِعَارِي ولِبَاسِي لا تَفتَأُ تَضحَكُ لِبَلائِي وتُعَلِّقُ صَبرِي بِغَبَائِي مَعَ


              أنظر كم هو ظريف..
              لا تخف. لا تصدق.. هو لا يرفس الصحاب.
              التعديل الأخير تم بواسطة حنين حمودة; الساعة 20-10-2010, 18:40.

              تعليق

              يعمل...
              X