لعبة ..
أنا و سارة ، كان محظوراً علينا الاختباء خلف الستارة ، أو الاختلاء بأنفسنا ، كنا نبحث عن خلوة لنلعب بحرية .
أخذنا الكرة إلى الحديقة المجاورة ،صعدنا تلا من أتربة و حجارة و نفايات .. شعرنا بحرية وفرح ..وبدأنا لعبتنا المفضلة .
فردت منديلا أبيض على الصخرة ، و وضعت سارة الكرة تحت فستانها ، استلقت ، بدأت تصرخ بصوت عالٍ.. وقبل أن أشرع في تلقى طفلها ..كانت عصا المعلمة ، أسرع إلى يدي .. 
***
تعليق