فسيفساء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين يعقوب الحمداني
    أديب وكاتب
    • 06-07-2010
    • 1884

    #91
    فسيفساء

    (1)
    خرج العصفور من عشه
    سوف يطير
    وقع في أول مرة
    سوف يطير
    وقع في ثاني مرة
    تردد000هل يعيد الكرّة
    طارت أمه
    نادته ....
    لحق بها
    فطار هذه المرة
    (2)
    نزل المطر غزيراً
    ظل السنونو يهاجر
    تغير لون السماء
    وعاد الضباب
    ظل السنونو يهاجر
    زمجرت الريح
    واقتلعت الأشجار
    ظل السنونو يهاجر
    لا شيء يردعه
    لا شيء يوقفه
    لا شيء يثنيه
    سيظل السنونو يهاجر
    (3)
    في لحظات تحولت العجينة
    إلى رغيف خبز
    تقاطر الناس لشرائه
    دفعوا نقوداً
    وتصببوا عرقاً
    انتظروا في طوابير طويلة
    تدافعوا....
    تشاجروا....
    بكى الرغيف
    وتحولت دموعه أرغفة
    حصل الجميع على حصة
    وظلت في قلبه غصة
    (4)
    نادتني وسادتي كي أنام
    فأنا مرهق
    ونال مني التعب
    تحايلت عليها
    وغفوت على الأريكة
    نادتني مرة أخرى
    أخبرتها انني قادم
    فغفوت على الكرسي
    عندئذ جاءت إليّ
    حملتني إلى سريري
    وقالت : الآن نم

    تعليق

    • فايزشناني
      عضو الملتقى
      • 29-09-2010
      • 4795

      #92

      ( 31 )

      في قلبي ....
      شيء ما يحترق
      له رائحة الخجل
      أسرج خيول الليل
      متمرّداً ...
      أطارد جحافل الخوف
      وأرتكب المجازر في ساحات الورق
      تندحر الأجوبة على مشارف الوجع
      وتنشّق الأرض ....
      فتبتلع جلّ الأسئلة
      قبل أن تبلغ الطوفان
      يا غائباً عن عيني
      أراك .....
      في قرنفلة الدار
      في ذهول الشمس على الرمّان
      وأعرف أنك أتيت
      لمّا تخربش العصافير على نافذتي
      ولمّا يغلي الدم
      في شراييني وأوردتي



      هيهات منا الهزيمة
      قررنا ألا نخاف
      تعيش وتسلم يا وطني​

      تعليق

      • حسين يعقوب الحمداني
        أديب وكاتب
        • 06-07-2010
        • 1884

        #93
        أراك .....
        في قرنفلة الدار
        في ذهول الشمس على الرمّان
        وأعرف أنك أتيت
        لمّا تخربش العصافير على نافذتي
        ولمّا يغلي الدم
        في شراييني وأوردتي



        تحيه وتقدير
        للأخ والأديب فايز شناني أشتقنا للأدب الرفيع

        تعليق

        • فايزشناني
          عضو الملتقى
          • 29-09-2010
          • 4795

          #94
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
          أراك .....
          في قرنفلة الدار
          في ذهول الشمس على الرمّان
          وأعرف أنك أتيت
          لمّا تخربش العصافير على نافذتي
          ولمّا يغلي الدم
          في شراييني وأوردتي



          تحيه وتقدير
          للأخ والأديب فايز شناني أشتقنا للأدب الرفيع

          كل الشكر والامتنان لحضورك البهي أخي حسين
          والشكر دائماً لذائقتك المميزة واطرائك السخي
          أرجو أن تكون بخير دائماً وأبداً
          محبتي واحترامي
          هيهات منا الهزيمة
          قررنا ألا نخاف
          تعيش وتسلم يا وطني​

          تعليق

          • حسين يعقوب الحمداني
            أديب وكاتب
            • 06-07-2010
            • 1884

            #95
            غسان كنفاني
            لماذا ينسون الكبار وأصحاب الكلمه المقاومه لماذا يبهتون لون دماء الشهداء بماء راكد عسر
            تحيه للشهيد الراحل الباقي غسان كنفاني وودت أن أن يبقى ألأسم في ذاكره وصفحه جميله من صفحاتكم
            غسان والاطفال

            كثيراً ما كان غسان يردد: "الأطفال هم مستقبلنا". لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونُشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان "أطفال غسان كنفاني". أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان "أطفال فلسطين".
            من مؤلفات الشهيد

            [قصص ومسرحيات
            بحوث أدبية
            • أدب المقاومة في فلسطين المستقلة.
            • الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال 1948-1968.
            • في الأدب الصهيوني
            • نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته "ما تبقى لكم".
            • نال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975.
            • منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.
            استشهد صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع ابنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة).



            موقع غسان كنفاني[عدل] أعمال غسان الأدبية
            التعديل الأخير تم بواسطة حسين يعقوب الحمداني; الساعة 19-06-2012, 20:11.

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #96
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
              غسان كنفاني
              لماذا ينسون الكبار وأصحاب الكلمه المقاومه لماذا يبهتون لون دماء الشهداء بماء راكد عسر
              تحيه للشهيد الراحل الباقي غسان كنفاني وودت أن أن يبقى ألأسم في ذاكره وصفحه جميله من صفحاتكم
              غسان والاطفال

              كثيراً ما كان غسان يردد: "الأطفال هم مستقبلنا". لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونُشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان "أطفال غسان كنفاني". أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان "أطفال فلسطين".
              من مؤلفات الشهيد

              [قصص ومسرحيات

              بحوث أدبية
              • أدب المقاومة في فلسطين المستقلة.
              • الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال 1948-1968.
              • في الأدب الصهيوني

              • نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته "ما تبقى لكم".
              • نال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975.
              • منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.

              استشهد صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع ابنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة).



              موقع غسان كنفاني

              [عدل] أعمال غسان الأدبية


              أشكرك أخي حسين على تسليط الضوء على الأديب الثائر غسان كنفاني

              رغم أنه لم يعش طويلاً ( 1936 -1972 ) أي 36 سنة فقط ولكنه قدم الكثير من القصص والمقالات والرسومات الرائعة
              التي مازالت خالدة حتى يومنا هذا وتلقى اعجاباً ورواجاً كبيرين
              - خلال الحرب الأهلية في لبنان قادتني الصدفة لأدخل إلى معقل الحزب الاجتماعي السوري
              ولا سيما المكتبة " لم أعد أذكر اسمها " بعد أن تعرضت للحرق بما فيها من كتب ومحاضر الجلسات الأولى
              وأذكر أنني قرأت اسم د. أنيس الصايغ وهو صديق قديم للأديب الراحل غسان كنفاني
              وهنا أحب أن أضيف بعض ما قاله الدكتور أنيس في رسالة خاصة إلى الراحل الشهيد الأديب غسان :

              من فوق التراب الى تحت التراب. والموت واحد وإن اختلف الموقع. والمدفن واحد وإن اتسع ما فوق التراب ليشمل العالم كله حيث انتشر الفلسطينيون وضاق ما تحت التراب فانغلق على جثمان وحيد.
              فشل القتلة وإن نجحوا في تغييبك. ونجحوا في تغييب غيرك وإن فشلوا في قتلهم. ولو كان القتلة يعلمون أنهم بقتلك يطلقونك من عالم مجنون ومتخاذل ومستسلم باع شرفه وأرضه وحقه ومبادئه بثمن زهيد أو حتى بدون ثمن، لكانوا ترددوا قبل وضع الأصابع المتفجرة في سيارتك في صباح ذلك السبت المشؤوم قبل عشرين سنة. إن انفجار الفولسفاكن حررك من هذا العالم وأبعدك عن المأساة التي نعيش وأخفى عن عينيك عيوب الحاضر وجرائمه وانهزاماته. فأغمضت عينيك على صورة جميلة من صور النضال والإيمان والثورة والقيم.
              ماذا كنت ستسمع يا غسان، وماذا كنت ستشاهد، لو كنت تشاركنا الجلسات هذه الأيام؟
              كنت ستسمع أن الصهيونية ليست حركة عنصرية استيطانية معادية، بل هي حركة سياسية تقف في وجه حركة سياسية مقابلة، كلاهما من طينة واحدة.
              وكنت ستسمع أن <<إسرائيل>> بلد مثل سائر البلدان، له حقوقه وأمنه وحدوده ووجوده ومصالحه. وما علينا إلا أن نعترف له بذلك حتى يكف عن التعدي علينا. ف<<إسرائيل>> أصبحت <<جاراً>> ولم تعد عدواً. وللجار حقوق. وما الجدار الذي يفصل بيننا إلا جدار وهم وخيال نصبه التعصب والجهل في قرن من الزمان
              لو كنت لا تزال حياً يا غسان لكنت تشاهد وتسمع أصدقاء مشتركين لك ولي (وبعضهم أصابته قنابل العدو مثلما أصابتك وأصابتني) يقولون هذا الكلام وأكثر، ويسيرون في جنازة الحق الفلسطيني مزهوين بالانتصارات الوهمية. لقد سقطت الأقواس حول اسم <<إسرائيل>> وأصبح الاستمرار في استعمالها غباءً وتحجراً وسماجة لا تليق بنا ونحن نجالس الإسرائيليين ونستعطفهم ونتملقهم ونغازلهم ونمنحهم بركات الشرعية. والصحيح أن الأقنعة سقطت عن وجوههم هم بمجرد إسقاطهم تلك الأقواس.
              ألا توافقني، بعد هذا، أن مثواك تحت التراب أرحب وأرحم من منازلنا الفخمة وطائراتنا الخاصة وعروشنا والبسط الحمر تحت أقدامنا؟
              لكنه ذنبك أنت يا غسان، أنك أتحت لهم أن يغتالوك. ركبت الفولسفاكن. ولم تكن تركب المرسيدس 500 المصفحة، تحيط بك حراسات مسلحة تفتح لك الطرقات وتغلقها عن غيرك.
              أخي العزيز غسان: لقد متّ مرة. ونموت نحن كل يوم ألف مرة.
              أكاد أسمعك تسأل: أليس من أخبار غير هذه التعاسات؟
              نعم.
              فايز وليلى يرفعان اسم فلسطين واسم والدهما عاليا، بكفاءاتهما ونشاطاتهما ونجاحهما. وآني وفية لك في وفائها لقضية زوجها التي أصبحت قضيتها، مثابرة تنجز ما يعجز عنه العشرات.
              ورفاقك على إيمانهم وسلاحهم وأصالتهم. وجبهتك صامدة بالرغم من الإغراءات التي تستميل الضعاف وتشد الأقوياء.
              وهنا أحب أن أقول أنك يا دكتور أنيس كنت محقاً في كل ما قلته إلا في السطر الأخير وكم كان محقاً الشهيد غسان كنفاني حين قال :
              ستصبح الخيانة في يوم من الأيام مجرد وجهة نظر .
              التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 20-06-2012, 10:48.
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • فايزشناني
                عضو الملتقى
                • 29-09-2010
                • 4795

                #97

                ( 32 )

                يكفي ......
                كل الكلام لا ينفع
                هو أوان الدم
                الطرقات يغتالها الأنين
                وما بقي وقت للمواعيد
                يكفي ......
                حاصرتنا جنازات الياسمين
                ومللنا صهيل الصباحات الحزينة
                لا ندري كم يستمر هذا القلق
                نشهق بعد كل طلقة
                أحياء نحن
                رغم وابل الأشلاء
                يكفي ......
                لا نحصد إلا الدمار
                ونظرات الحيرة
                بين الغصة والدمعة
                يتأرجح ألف سؤال وسؤال
                أي بشر نحن
                ندوس ظلنا بعد كل صلاة

                هيهات منا الهزيمة
                قررنا ألا نخاف
                تعيش وتسلم يا وطني​

                تعليق

                • فايزشناني
                  عضو الملتقى
                  • 29-09-2010
                  • 4795

                  #98


                  ( 33 )

                  جثث وأشلاء

                  رؤوس وبعض أشياء
                  كانت حرباً
                  أشعلت الحرائق في الصدور
                  وكانت بلاء…
                  أين القلوب؟…
                  كم نزفت
                  وكم سالت دماء

                  أين الرجال يصرخون
                  جهزوا النعوش
                  ولتزغرد كل النساء
                  الحرب بدأت
                  السيوف صدأت
                  والموت قادم
                  من غير حياء
                  هاهي الغربان سكرى
                  أكلت… وشبعت
                  فالولائم في كل الأرجاء
                  لا وقت للحمائم
                  كي تعلن السلام
                  ولا وقت للأعداء
                  كي يعودوا أصدقاء
                  الحرب بدأت
                  عنوانها الحقد
                  وليس هناك فرصة
                  أمام الجبناء
                  * * *

                  هيهات منا الهزيمة
                  قررنا ألا نخاف
                  تعيش وتسلم يا وطني​

                  تعليق

                  • فايزشناني
                    عضو الملتقى
                    • 29-09-2010
                    • 4795

                    #99

                    ( 34 )
                    في سفني أضرمت النار
                    وبعد مداولة طويلة
                    مع نفسي
                    اتخذت القرار
                    أعلنت الحب عليك
                    ولم أعد أفكر بالانسحاب
                    أو الفرار
                    لم يعد يخيفني عرشك
                    أو جيشك
                    فأنا مستعد لمائة حرب
                    وألف حصار
                    التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 20-09-2012, 17:13.
                    هيهات منا الهزيمة
                    قررنا ألا نخاف
                    تعيش وتسلم يا وطني​

                    تعليق

                    • حسين يعقوب الحمداني
                      أديب وكاتب
                      • 06-07-2010
                      • 1884

                      الأديب والناصر للحق
                      تقديري لكم ولقمكم اشتقنا الأيكم تقبل تقديري خاطره رائعه
                      تعود الصلاء في عروبتنا وتاريخنا الكريم
                      انه قد حوصر وا وعطشوا الأنبياء والرسل ,اصحاب الخلق الرفيع الذي حكموا التاريخ بالحق
                      صبرا وبالله المستعان

                      تعليق

                      • فايزشناني
                        عضو الملتقى
                        • 29-09-2010
                        • 4795

                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
                        الأديب والناصر للحق
                        تقديري لكم ولقمكم اشتقنا الأيكم تقبل تقديري خاطره رائعه
                        تعود الصلاء في عروبتنا وتاريخنا الكريم
                        انه قد حوصر وا وعطشوا الأنبياء والرسل ,اصحاب الخلق الرفيع الذي حكموا التاريخ بالحق
                        صبرا وبالله المستعان

                        إننا صابرون يا أخي إننا صابرون
                        وما الصبر إلا مفتاح الفرج
                        ذهب الكثير وما بقي إلا القليل
                        وستنقشع هاته الغمة عن وطني الحبيب
                        شكراً بحسن متابعتك وحضورك الدائم
                        هيهات منا الهزيمة
                        قررنا ألا نخاف
                        تعيش وتسلم يا وطني​

                        تعليق

                        • فايزشناني
                          عضو الملتقى
                          • 29-09-2010
                          • 4795


                          ( 35 )

                          أرفع رايتي
                          لا آبه بالزمان
                          سال دمي على الطريق
                          كنت وحيداً
                          أقبّل الأرض قبل أن تهرب
                          وقبل أن تدور
                          من قال أن الموت بعيد
                          اسألوني....
                          لم صار دمي حاراً
                          وأنا متجمد في الصقيع
                          أمي تدللني كثيراً
                          تعطيني أكثر مما أريد
                          تقول : أنت سيد المكان
                          فلا تخجل أنك ستموت



                          هيهات منا الهزيمة
                          قررنا ألا نخاف
                          تعيش وتسلم يا وطني​

                          تعليق

                          • حسين يعقوب الحمداني
                            أديب وكاتب
                            • 06-07-2010
                            • 1884

                            المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة

                            ( 35 )

                            أرفع رايتي
                            لا آبه بالزمان
                            سال دمي على الطريق
                            كنت وحيداً
                            أقبّل الأرض قبل أن تهرب
                            وقبل أن تدور
                            من قال أن الموت بعيد
                            اسألوني....
                            لم صار دمي حاراً
                            وأنا متجمد في الصقيع
                            أمي تدللني كثيراً
                            تعطيني أكثر مما أريد
                            تقول : أنت سيد المكان
                            فلا تخجل أنك ستموت



                            تعليق

                            • حسين يعقوب الحمداني
                              أديب وكاتب
                              • 06-07-2010
                              • 1884

                              أخي الكريم أستاذ فائز نبحث كلنا عن جائزة و وتقدير يليق بما حققنا من هدف ونجاح في الحياة
                              واليوم لانريد لهم الا الحياة نسينا الجوائز والهباة والهدايا
                              فالهبه الوحيده المقدمه اليوم لنا ان تسقط شهيدا للوطن طاهر الذات والنفس أنفاسنا طاهر أننا لن نلوث
                              ونعتدي ونحلم فلسطين متى نبدأ نحرر فلسطين ونحمي وطن يسقط قبل الوطن
                              التعديل الأخير تم بواسطة حسين يعقوب الحمداني; الساعة 24-09-2012, 19:10.

                              تعليق

                              • حسين يعقوب الحمداني
                                أديب وكاتب
                                • 06-07-2010
                                • 1884

                                تقبل هديتي قبل النشر في المنتدى وهي
                                الى وهم




                                من وهم الى وهم


                                يعبر الشعر خائفا من تلك الطرقات


                                فقدنا المسافه دون أتجاه

                                يرددة الجميع حرا للخلاص

                                عموديا مخترقا أقرب المسافات

                                نركض خوفا من لا رصاص

                                أنة أشعاع الموت اليورانيوم

                                فرح الأطفال غصة بهم الطرقات

                                أسقف البيوت لاتحمي أشلاء الموتى

                                هب الاطفال للشارع فرحين هيا هيا.... هي

                                سنموت جميعا سنموت سويتا

                                أختار الأطفال رسم لأبتساماتهم قبل الموت. . ؟؟

                                وعدوهم


                                سنصوركم قبل الألم


                                لتغادروا سعداء





                                حسين يعقوب الحمداني 28/10/2008

                                تعليق

                                يعمل...
                                X