[align=center]إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الزَّمَنِ الآتِ[/align]
[align=right]بقلم: علوشي عثمان[/align]
[align=center]إليكِ يا مَنْ تُضِيئينَ الغَابات المُوحِشةَ
وتُنيرينَ السُّبلَ
للأَحَاسيسِ الناسكةِ العابدةِ
الراكضةِ نحو المعابدِ العاليةِ
إلى أَبَاسِقِ تلك الجبالِ
حيث يَقْبَعُ الزُّهادُ
ينتظرونَ
ويركعونَ بين يدي حبٍّ
يشتعلُ نارا
***
إليك أيتها التعويذةُ السحريةُ
أَنْتِ،
يا من تَقْتَادُ قَلْبِيَّ مكبلاً بالأصفادِ.
لاَ..ثُمَّ لاَ..
لا تَحْلِفي، فَوَيْلاَتُ الحبٍّ
لَمَّا تستبدُ
تُصَيِّرُ مَشَاعِري
إلى حدادٍ
إلى نار تُحْرقُ..
تُحِيلُ الأَحلاَمَ إلى رماد
***
ساحرةَ الحب
نَاثرةَ الورودِ في أَرضِي
وفي سمائي.
لا تغيبي عن خاطري
فعيناي تمطر شمعا
للخد حارقا.
***
انتظريني،
فما زالت في الأفق غيوم،
ومطر..تلك سكينة.
لا تيأسي..تريثي،
أنا زاحف إليك بجيشي الجياش..
يا امرأة من الزمن الآت. [/align]
[align=right]بقلم: علوشي عثمان[/align]
[align=center]إليكِ يا مَنْ تُضِيئينَ الغَابات المُوحِشةَ
وتُنيرينَ السُّبلَ
للأَحَاسيسِ الناسكةِ العابدةِ
الراكضةِ نحو المعابدِ العاليةِ
إلى أَبَاسِقِ تلك الجبالِ
حيث يَقْبَعُ الزُّهادُ
ينتظرونَ
ويركعونَ بين يدي حبٍّ
يشتعلُ نارا
***
إليك أيتها التعويذةُ السحريةُ
أَنْتِ،
يا من تَقْتَادُ قَلْبِيَّ مكبلاً بالأصفادِ.
لاَ..ثُمَّ لاَ..
لا تَحْلِفي، فَوَيْلاَتُ الحبٍّ
لَمَّا تستبدُ
تُصَيِّرُ مَشَاعِري
إلى حدادٍ
إلى نار تُحْرقُ..
تُحِيلُ الأَحلاَمَ إلى رماد
***
ساحرةَ الحب
نَاثرةَ الورودِ في أَرضِي
وفي سمائي.
لا تغيبي عن خاطري
فعيناي تمطر شمعا
للخد حارقا.
***
انتظريني،
فما زالت في الأفق غيوم،
ومطر..تلك سكينة.
لا تيأسي..تريثي،
أنا زاحف إليك بجيشي الجياش..
يا امرأة من الزمن الآت. [/align]
تعليق