أسلم أمر القلب إليك ياربّ.." بنت الشهباء "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    أسلم أمر القلب إليك ياربّ.." بنت الشهباء "

    أسلم أمر القلب إليك ياربّ....

    سورة الحمى تساور القلب كشعلة لهيب تستعر ، لم تدع موضعا من العروق إلا ومسّته بجمر نارها ...
    أيّ ألمٍ هذا دقّ سنام القلب !!؟؟؟...
    الكلم يتوقّد ليضطّرم بلهيبه ، والألفاظ تنتفض بلعاب سحر ألمه ، والدم يتدفّق من مداد مهيض جرحه ....
    معركة حامية الوطيس لا أدري أما زالت قائمة كما كانت عليه من ذي قبل !!؟؟؟..
    أم هناك ثمة محاولة من سكن الخيال والوهم لتحيا النفس عالم السعادة الهائمة المزيّفة مع هذا العالم الغارق في متاهات الخداع ، والنفاق ، والكذب !!!؟؟...

    حاولت أن أستعين بكلّ الفنون ، والتعابير المستقاة ليفيض إلى القلب حالة من الاستقرار والأمن !!؟؟..

    فابتعدت عنك أيها القلم وحسبت أنني سأخفّف من حدّة الكلمات المرتشعة في القلب ، وأبتعد عن خواطري الهائجة الحزينة لأخرج إلى دنيا الناس وكأن ّخيوط الضوء كلّها موسومة فوق القلب ، وشبكات البسمة مفصّلة على الثغر.....
    بحاجة إليك لأبوح عن خواطري الحزينة المتألمة التي سكنت لبّ الفكر ، وأصابت صدر القلب ...
    متناقضات ومتشابهات في عالم حياتي تدور رحاها من الماضي وتتصل بالحاضر، وعواصف عاتية ،وبراكين هائجة تمور وتضطرب ...
    ولا جواب لتفسير تلك المتناقضات وإلا فقد أقع في حيرة أكبر وأشمل مما أنا عليه من العذاب والألم ...

    محنةٌ تلد المحنة ، وأحسب أني تخلّصت من شوائبها , لكن أجدها مجموعة من شائكات لا حلّ لعقدة وثاق أمرها ، ولا انفصام لعراها.....

    عذابٌ في الداخل درجة غليانه تعلو وتفور فوق الممكن ، أثبت عنده حيناً ، وأكاد حيناً آخر دونه أهلك .......
    نوع متفرّد بضرب عذابه ، وما زالت الروح تلتهب من الظمأ ، والقلب يتثلّم من جرح ألمه , والعين تذبل من السهد برفقة صحبة الدمع ، وما أنا أمام هؤلاء سوى فتاة تطوف بالدنيا على هواها كعصفورة صغيرة تترامى من جبل إلى جبل، ومن جنّة إلى جنّة لتلقط حبّة طعامها ، وقشة سعادتها .......

    أمن الممكن أن أحتوي ما في القلب مدى العمر دون أن أبوح به حتى لأقرب من هم حولي !!؟؟؟..
    يعني ذلك أنّني سوف أكذب كذبة كبيرة ستزيد من وهج لهيب القلب....

    ما إن غطّت قبّة الليل هذا الكون العجيب إلاّ وغدوت أعدو لاهثة أبحث عن صديق أبوح له عن تاريخ أقدم صدق , وأعرق وفاء عرفه القلب ...
    أما تعلم يا صديقي أن عنوانه ما زال صخرة عاتية ولم يصبه الصدوع والانكسارات إلا ليتشقّق منه عذب الإخلاص ، ونبع الوفاء والصدق !!؟؟؟ .....


    بقلم : ابنة الشهباء

    أمينة أحمد خشفة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    أما تعلم يا صديقي أن عنوانه ما زال صخرة عاتية ولم يصبه الصدوع والانكسارات إلا ليتشقّق منه عذب الإخلاص ، ونبع الوفاء والصدق !!؟؟؟


    الزميلة العزيزة
    إبنة الشهباء
    وكيف لا وأنت إبنة الشهباء
    وأنت الصخرة القوية التي تتكسر عليها أمواج الخداع
    ليتناثر الصدق والوفاء مهراجانا
    ربيع أنت شهباء
    تحياتي لك ولكل تلك القوة الكامنة فيك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • زهار محمد
      أديب وكاتب
      • 21-09-2008
      • 1539

      #3
      بنت الشهباء
      وهل هناك غير الرب
      من يستطيع التحكم في القلوب
      موضوع مشوق ومؤثر
      [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
      حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
      عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
      فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
      تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

      تعليق

      • بنت الشهباء
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 6341

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        أما تعلم يا صديقي أن عنوانه ما زال صخرة عاتية ولم يصبه الصدوع والانكسارات إلا ليتشقّق منه عذب الإخلاص ، ونبع الوفاء والصدق !!؟؟؟


        الزميلة العزيزة
        إبنة الشهباء
        وكيف لا وأنت إبنة الشهباء
        وأنت الصخرة القوية التي تتكسر عليها أمواج الخداع
        ليتناثر الصدق والوفاء مهراجانا
        ربيع أنت شهباء
        تحياتي لك ولكل تلك القوة الكامنة فيك
        عائدة يا غاليتي
        ما أحوجنا إلى أن نصدق مع أنفسنا ، ونحاول أن نحيا أجمل معاني النقاء والطهر حتى ولو رمانا البعض بأننا لا نصلح أن نعيش في زماننا الغابر هذا ، ذلك لأن وباء النقاق والكذب أصبح السيد المتسلط حتى مع أقرب الناس لنا ..
        لكن هذا لا يمنعنا أن نتابع رسالتنا بالرغم من الجراحات والهموم التي ألّمت من كل جانب محيط بنا ... ويكفي أن نقف مع أنفسنا أمام هذه الوقفة الإيمانية الصادقة ونحن نأمل من الله أن نصل إلى أعلى درجات السمو والرقي ، وأن يثبتنا ويعيننا ولا يخذلنا ويهينا لما فيه الخير والرشد والصواب
        إنه سميع مجيب

        أمينة أحمد خشفة

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زهار محمد مشاهدة المشاركة
          بنت الشهباء
          وهل هناك غير الرب
          من يستطيع التحكم في القلوب
          موضوع مشوق ومؤثر
          والقلوب النقية الصافية يا أخي زهار
          لا تعرف إلا الاستسلام والخضوع لله خالقها فهو حسبها وكافيها
          ونسأل الله العلي القدير أن لا يحرمنا من صفوة النقاء والطهر والايمان ونحن نقف أمام باب واسع مغفرته ورحمته وندعوه بأن لا نتوه ونزيغ عن المبادئ والقيم التي فطرنا عليها
          لأننا بهذا نعرف حق الأمانة التي وضعها الله إلى يوم الدين أمانة في أعناقنا ..

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          • حصه العامري
            عضو الملتقى
            • 30-09-2008
            • 86

            #6
            عزيزتي
            أتساءلُ كثيراً ..
            أغفت أعيني اليوم بأمنِية , ورأيتني أعشيها في اليوم التالي ؟!
            حقاً , لا أجد ذلك إلا ماندر ..

            القلب فراغه مضج ومشوش وإزعاج ومارة وجنون وهكذا ..

            ونفوض أمرهُ للخالق , فهناك الأريحية بلاشك ..


            موضوع رائِع كأنتِ ..

            مودتي ياعزيزة
            [align=left][SIZE=4][COLOR=Black][B][FONT=Simplified Arabic].
            .

            نصفُ مَطر *[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/align]

            تعليق

            • محمد جابري
              أديب وكاتب
              • 30-10-2008
              • 1915

              #7
              ولولا فضل الله عليكم ورحمته

              أختاه، سلم قلبك من كل آفة وكفى بالله عليما حليما؛
              عما قريب - بإذنه جل علاه - تطرق قلبك رحمة ربه مبشرة باستمرار الفضل مدرارا يقول لسان حالها { الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد : 28]. فقد طرقت بابا لا يخيب من رجاه.
              وغريب قلب بأحشائنا لا نملك له زماما، ولا يخضع لمقايسنا، ولا لرغباتنا، أحسنت أيما الإحسان بعد أن سلمته لله السميع العليم الذي يزكي من يشاء. {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }[النور : 21]
              http://www.mhammed-jabri.net/

              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حصه العامري مشاهدة المشاركة
                عزيزتي
                أتساءلُ كثيراً ..
                أغفت أعيني اليوم بأمنِية , ورأيتني أعشيها في اليوم التالي ؟!
                حقاً , لا أجد ذلك إلا ماندر ..

                القلب فراغه مضج ومشوش وإزعاج ومارة وجنون وهكذا ..

                ونفوض أمرهُ للخالق , فهناك الأريحية بلاشك ..


                موضوع رائِع كأنتِ ..

                مودتي ياعزيزة

                وهل هناك أجمل من أن يسمو الإنسان مع نفسه
                يا أختي حصة
                ويعلن الاستسلام والعبودية له !!!؟؟.. ..
                والله يا حفصة حينما يملك الإنسان المؤمن هذا الصفاء في داخله لا يأبه بالآلام والجراحات التي تحيطه ما دام يعرف بأن الله هو حسبه وكافيه ...

                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                • بنت الشهباء
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 6341

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                  أختاه، سلم قلبك من كل آفة وكفى بالله عليما حليما؛
                  عما قريب - بإذنه جل علاه - تطرق قلبك رحمة ربه مبشرة باستمرار الفضل مدرارا يقول لسان حالها { الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد : 28]. فقد طرقت بابا لا يخيب من رجاه.
                  وغريب قلب بأحشائنا لا نملك له زماما، ولا يخضع لمقايسنا، ولا لرغباتنا، أحسنت أيما الإحسان بعد أن سلمته لله السميع العليم الذي يزكي من يشاء. {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }[النور : 21]
                  وما أحوجنا يا أستاذنا الفاضل محمد جابري
                  أن نقف وقفة تأمل مع أنفسنا ونحن نناجي ربنا الذي يعلم خفايا صدورنا ، ونسأله أن يرحمنا ويعفو عنا ، وأن يثبتنا ويعيننا على أن نكون دائما بالقرب منه ومن رحمته ...
                  إن مثل هذه الوقفات الصادقة ترفعنا إلى هناك .. إلى حيث الودّ والوفاء والعطاء دون أن نطلب الأجر إلا من الله ربنا لأننا نكون قد تجردنا من مصالحنا المادية والمنفعة الشخصية ونحن نسأل الله أن يكون عملنا خاصا ابتغاء وجه الله ربنا ..
                  ونسأل الله أن يعيننا ويثبتنا وأن لا نتوه ونزيغ طريق الهدي والاستقامة
                  إنه سميع مجيب

                  أمينة أحمد خشفة

                  تعليق

                  يعمل...
                  X