[frame="7 80"][align=center]من أنا !!!؟؟....

حالة على مدرج الحياة عصفت بها الآلام, وغمرة الأحزان !!!؟؟؟...
أم فتاة حائرة ما بين حرقة اللوعة, ونشوة القلب الظمآن !!؟؟...
آه لو رأيتَ اليوم كيف كان يتمايل غصن البان ليمسح عن عينيها عبرة الأشجان !!!؟؟؟....
حينها كانت الشمس قد أذنت للمغيب , وكساها جلال خشية الرحيم الرحمن ..
كم كنت أتمنى أن تتأمل شاعرية الصورة التي لا يمكن لمن اقترب منها إلا ويسمع أجراس قلبها , ويتلمس جاذبية عفويتها الممزوجة بأصدق سمو الطهر والإيمان ..
هل سألت متى عرفت مقصدها وهي تأمل أن تشهد معكَ واحة الربيع الفاتن لتستفيق من سكرة الهمّ والأحزان !!؟؟..
حين أبت إلاّ أن تمتطي جوادها لتعدو بسرعة البرق لقلعة حصنكَ..
وتلتمس الرضا والحنان من ربيع جنتها, فترتفع إلى ما فوق إنسانيتها لتستظل بحماية قائدها, وهي تنشد أن تفرش له بساط الود والوفاء بالعهد حتى لو وقف العالم كله ضدها....
كل ليلة من لياليها تراها تغفو وهي على أمل أن يبزغ عليها الفجر بأنسام روحه لتعود الحياة من جديد لقلبها ....
تبدو لمن رآها كأنها قوة غازية ستنفجر لتقطّع بسطوتها أوصال الروح, وأوتار شدو الأمل والحلم.....
لعمري والله لو تأملت القلب لرأيته جذوة نار تنبض من حرارة الحبّ لتلبس جاذبية السلب والإيجاب بما فيها من وجع وألم..
فلا تعجب من هذا القلب المتيّم الذي يأمل أن يستشف من نبض توأم روحه حفاوة الدفء والعطف والحنان !!!...
لا تعجب لأنه يودّ أن يُسمعك أجمل وأسمى ترانيم شدو وفاء قلب عرفه هذا الزمان!!!....
فتنة روح جمالكَ جعلني أعشق الطبيعة, وأضمها إلى رأس سنام القلم...
القوة والجرأة تجددت على لسان قولي , وغراس الحياة أينعت وترعرعت من رؤى الفكر , و بيان الكلم تناولته من ربيع جنّة ألفاظكَ لتداعب نشوة القلب , وتتراقص بحنو مع أمل وحلم العمر ...
لا تقل لي تناقض أضداد قد ثارت خواطر رسائلها عبر أمواج البحار المتلاطمة ولم تعد قادرة أن تقف أمام عواصف عصيان اليمّ......
لاتقل لي بأنك لم تستبيني بعد ذلك ما وراء القلب ...
كيف ولا أحسب أنك غير مسمع لرواجف الصدر , وصفاء وطهر ما بين الجوانح وهو يأمل أن يتوحّد في شكله الأسمى لينثر بعبق طيبه أمام بابكَ أجمل آيات الإخلاص والودّ !!!؟؟؟.....
لو أبصرت إلى مجموع أجزائه لما وجدت إلا قلبا يتكلم من فصيح لسانه , وأجمل صدق ما في داخله ليستوفي حق الدفاع عن نفسه دون أن يلجأ إلى حجج البرهان والمنطق ...
أتدري لمَ!!!؟؟؟...
لأنه طفل بريء يأمل من الله أن يسير معكَ على العهد دون خوف ولا خشية من وحشة الأيام , وقسوة الزمن ...
أمن الممكن أن تخضع براءة الطفولة لمقاييس النسيان, وتكون جاحدة وناكرة للوفاء بعدما ارتوت من صدر أمها أسمى آيات الحب والعطاء !!؟؟...
لا ... لا ... لا ....
بل ستمنحه من جمال روحها أصدق منحة سكن لها الفؤاد, وتسأل الله أن لا يخلع عنها رداء الإيمان, وخشية العبد المتبتل أمام المنّان الحنّان....
فهل لكَ بعدما أخبرتكَ عن حقيقته بلا لبس ولا زيف ولا خداع أن لا تدعه يتلوى من شواظ الهجر, ولوعة الحرمان !!؟؟....
[align=justify]بقلم : ابنة الشهباء [/align][/align][/frame]

حالة على مدرج الحياة عصفت بها الآلام, وغمرة الأحزان !!!؟؟؟...
أم فتاة حائرة ما بين حرقة اللوعة, ونشوة القلب الظمآن !!؟؟...
آه لو رأيتَ اليوم كيف كان يتمايل غصن البان ليمسح عن عينيها عبرة الأشجان !!!؟؟؟....
حينها كانت الشمس قد أذنت للمغيب , وكساها جلال خشية الرحيم الرحمن ..
كم كنت أتمنى أن تتأمل شاعرية الصورة التي لا يمكن لمن اقترب منها إلا ويسمع أجراس قلبها , ويتلمس جاذبية عفويتها الممزوجة بأصدق سمو الطهر والإيمان ..
هل سألت متى عرفت مقصدها وهي تأمل أن تشهد معكَ واحة الربيع الفاتن لتستفيق من سكرة الهمّ والأحزان !!؟؟..
حين أبت إلاّ أن تمتطي جوادها لتعدو بسرعة البرق لقلعة حصنكَ..
وتلتمس الرضا والحنان من ربيع جنتها, فترتفع إلى ما فوق إنسانيتها لتستظل بحماية قائدها, وهي تنشد أن تفرش له بساط الود والوفاء بالعهد حتى لو وقف العالم كله ضدها....
كل ليلة من لياليها تراها تغفو وهي على أمل أن يبزغ عليها الفجر بأنسام روحه لتعود الحياة من جديد لقلبها ....
تبدو لمن رآها كأنها قوة غازية ستنفجر لتقطّع بسطوتها أوصال الروح, وأوتار شدو الأمل والحلم.....
لعمري والله لو تأملت القلب لرأيته جذوة نار تنبض من حرارة الحبّ لتلبس جاذبية السلب والإيجاب بما فيها من وجع وألم..
فلا تعجب من هذا القلب المتيّم الذي يأمل أن يستشف من نبض توأم روحه حفاوة الدفء والعطف والحنان !!!...
لا تعجب لأنه يودّ أن يُسمعك أجمل وأسمى ترانيم شدو وفاء قلب عرفه هذا الزمان!!!....
فتنة روح جمالكَ جعلني أعشق الطبيعة, وأضمها إلى رأس سنام القلم...
القوة والجرأة تجددت على لسان قولي , وغراس الحياة أينعت وترعرعت من رؤى الفكر , و بيان الكلم تناولته من ربيع جنّة ألفاظكَ لتداعب نشوة القلب , وتتراقص بحنو مع أمل وحلم العمر ...
لا تقل لي تناقض أضداد قد ثارت خواطر رسائلها عبر أمواج البحار المتلاطمة ولم تعد قادرة أن تقف أمام عواصف عصيان اليمّ......
لاتقل لي بأنك لم تستبيني بعد ذلك ما وراء القلب ...
كيف ولا أحسب أنك غير مسمع لرواجف الصدر , وصفاء وطهر ما بين الجوانح وهو يأمل أن يتوحّد في شكله الأسمى لينثر بعبق طيبه أمام بابكَ أجمل آيات الإخلاص والودّ !!!؟؟؟.....
لو أبصرت إلى مجموع أجزائه لما وجدت إلا قلبا يتكلم من فصيح لسانه , وأجمل صدق ما في داخله ليستوفي حق الدفاع عن نفسه دون أن يلجأ إلى حجج البرهان والمنطق ...
أتدري لمَ!!!؟؟؟...
لأنه طفل بريء يأمل من الله أن يسير معكَ على العهد دون خوف ولا خشية من وحشة الأيام , وقسوة الزمن ...
أمن الممكن أن تخضع براءة الطفولة لمقاييس النسيان, وتكون جاحدة وناكرة للوفاء بعدما ارتوت من صدر أمها أسمى آيات الحب والعطاء !!؟؟...
لا ... لا ... لا ....
بل ستمنحه من جمال روحها أصدق منحة سكن لها الفؤاد, وتسأل الله أن لا يخلع عنها رداء الإيمان, وخشية العبد المتبتل أمام المنّان الحنّان....
فهل لكَ بعدما أخبرتكَ عن حقيقته بلا لبس ولا زيف ولا خداع أن لا تدعه يتلوى من شواظ الهجر, ولوعة الحرمان !!؟؟....
[align=justify]بقلم : ابنة الشهباء [/align][/align][/frame]
تعليق