من أنا !!!؟؟..." ابنة الشهباء "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    من أنا !!!؟؟..." ابنة الشهباء "

    [frame="7 80"][align=center]من أنا !!!؟؟....

    حالة على مدرج الحياة عصفت بها الآلام, وغمرة الأحزان !!!؟؟؟...
    أم فتاة حائرة ما بين حرقة اللوعة, ونشوة القلب الظمآن !!؟؟...
    آه لو رأيتَ اليوم كيف كان يتمايل غصن البان ليمسح عن عينيها عبرة الأشجان !!!؟؟؟....
    حينها كانت الشمس قد أذنت للمغيب , وكساها جلال خشية الرحيم الرحمن ..
    كم كنت أتمنى أن تتأمل شاعرية الصورة التي لا يمكن لمن اقترب منها إلا ويسمع أجراس قلبها , ويتلمس جاذبية عفويتها الممزوجة بأصدق سمو الطهر والإيمان ..
    هل سألت متى عرفت مقصدها وهي تأمل أن تشهد معكَ واحة الربيع الفاتن لتستفيق من سكرة الهمّ والأحزان !!؟؟..
    حين أبت إلاّ أن تمتطي جوادها لتعدو بسرعة البرق لقلعة حصنكَ..
    وتلتمس الرضا والحنان من ربيع جنتها, فترتفع إلى ما فوق إنسانيتها لتستظل بحماية قائدها, وهي تنشد أن تفرش له بساط الود والوفاء بالعهد حتى لو وقف العالم كله ضدها....
    كل ليلة من لياليها تراها تغفو وهي على أمل أن يبزغ عليها الفجر بأنسام روحه لتعود الحياة من جديد لقلبها ....
    تبدو لمن رآها كأنها قوة غازية ستنفجر لتقطّع بسطوتها أوصال الروح, وأوتار شدو الأمل والحلم.....
    لعمري والله لو تأملت القلب لرأيته جذوة نار تنبض من حرارة الحبّ لتلبس جاذبية السلب والإيجاب بما فيها من وجع وألم..
    فلا تعجب من هذا القلب المتيّم الذي يأمل أن يستشف من نبض توأم روحه حفاوة الدفء والعطف والحنان !!!...
    لا تعجب لأنه يودّ أن يُسمعك أجمل وأسمى ترانيم شدو وفاء قلب عرفه هذا الزمان!!!....
    فتنة روح جمالكَ جعلني أعشق الطبيعة, وأضمها إلى رأس سنام القلم...
    القوة والجرأة تجددت على لسان قولي , وغراس الحياة أينعت وترعرعت من رؤى الفكر , و بيان الكلم تناولته من ربيع جنّة ألفاظكَ لتداعب نشوة القلب , وتتراقص بحنو مع أمل وحلم العمر ...
    لا تقل لي تناقض أضداد قد ثارت خواطر رسائلها عبر أمواج البحار المتلاطمة ولم تعد قادرة أن تقف أمام عواصف عصيان اليمّ......
    لاتقل لي بأنك لم تستبيني بعد ذلك ما وراء القلب ...
    كيف ولا أحسب أنك غير مسمع لرواجف الصدر , وصفاء وطهر ما بين الجوانح وهو يأمل أن يتوحّد في شكله الأسمى لينثر بعبق طيبه أمام بابكَ أجمل آيات الإخلاص والودّ !!!؟؟؟.....
    لو أبصرت إلى مجموع أجزائه لما وجدت إلا قلبا يتكلم من فصيح لسانه , وأجمل صدق ما في داخله ليستوفي حق الدفاع عن نفسه دون أن يلجأ إلى حجج البرهان والمنطق ...
    أتدري لمَ!!!؟؟؟...
    لأنه طفل بريء يأمل من الله أن يسير معكَ على العهد دون خوف ولا خشية من وحشة الأيام , وقسوة الزمن ...
    أمن الممكن أن تخضع براءة الطفولة لمقاييس النسيان, وتكون جاحدة وناكرة للوفاء بعدما ارتوت من صدر أمها أسمى آيات الحب والعطاء !!؟؟...
    لا ... لا ... لا ....
    بل ستمنحه من جمال روحها أصدق منحة سكن لها الفؤاد, وتسأل الله أن لا يخلع عنها رداء الإيمان, وخشية العبد المتبتل أمام المنّان الحنّان....
    فهل لكَ بعدما أخبرتكَ عن حقيقته بلا لبس ولا زيف ولا خداع أن لا تدعه يتلوى من شواظ الهجر, ولوعة الحرمان !!؟؟....

    [align=justify]بقلم : ابنة الشهباء [/align]
    [/align][/frame]

    أمينة أحمد خشفة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    عزيزتي الاديبه / ابنة الشهباء الموقره
    في حالات الاستنفار العقلي ،
    تتوقف الاورده والشرايين داخل الجسم ،
    وتكون دماء حارة تسكن الطابق العلوي ،
    وفي التجويف العقلي لتربكه ،
    وتعطي إشارات إلى القلب الحساس ،
    تضاعف دقاته ويختل توازنه ،
    وينقبض الصدر، وتلهث الأنفاس متعبة ،
    ويبقى التركيز قاصرا على الفكرة ،
    حتى تنفجر قذيفة ،
    موجهة من العقل إلى القلب ،
    جدلية بين الفعل والقول ، بين المضمون والشكل ،
    صراع بين الحق والباطل ، وبين الخير والشر ،
    معلنة قضيه في الحب العذري ، تنتظر حكما على القلب ،
    هذا هو المظهر وهو نفسه الجوهر.
    لك مني كل الامنيات الطيبه

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
      عزيزتي الاديبه / ابنة الشهباء الموقره
      في حالات الاستنفار العقلي ،
      تتوقف الاورده والشرايين داخل الجسم ،
      وتكون دماء حارة تسكن الطابق العلوي ،
      وفي التجويف العقلي لتربكه ،
      وتعطي إشارات إلى القلب الحساس ،
      تضاعف دقاته ويختل توازنه ،
      وينقبض الصدر، وتلهث الأنفاس متعبة ،
      ويبقى التركيز قاصرا على الفكرة ،
      حتى تنفجر قذيفة ،
      موجهة من العقل إلى القلب ،
      جدلية بين الفعل والقول ، بين المضمون والشكل ،
      صراع بين الحق والباطل ، وبين الخير والشر ،
      معلنة قضيه في الحب العذري ، تنتظر حكما على القلب ،
      هذا هو المظهر وهو نفسه الجوهر.
      لك مني كل الامنيات الطيبه
      وأنت بهذا التحليل الشفاف الراقي أيها الأديب المتألق
      أخي الكريم
      يسري راغب
      قد أبدعت في وصف حال العقل والقلب على السواء ...
      العقل الذي يرفض أن يتوه ويزيغ عن أسمى المبادئ والقيم , والقلب الذي يهيم في بحر العواطف فتحمله الأمواج إلى هناك ... إلى الفطرة التي فطره الله عليها ..
      ويبقى العقل والقلب في صراع ما بين هذا أو ذاك
      وفجأة وسط هذا الصراع نجد بأن المضمون والشكل , والمظهر والجوهر كأنهما وحدة متجانسة متكاملة لا يمكن لأي واحد منهما أن ينفصل عن الآخر ...
      لأن المظهر والجوهر عنوانهما سيبقى هو الالتزام بعهد الوفاء والحب والصدق ...
      وبذلك نكون قد وصلنا إلى أعلى مراتب السمو والرقي التي نأمل من الله أن تكون ملازمة لنا مدى العمر ...
      ولك مني كل الشكر والتقدير لمرورك العبق الذي أكرمني وأسعدني

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • منى كمال
        أديب وكاتب
        • 22-06-2007
        • 1829

        #4
        عزيزتى ابنة الشهباء نجحتى فى وصف دقة الحالة النزاعية بين العقل والقلب

        وان كان الهدف سامى قلن يختلف الاثنان ابدا بل سيلتقيان عند نقطة الصدق والوفاء

        اطلت المكوث بين جنبات لوحتك الفاتنة والتى رسمتها لنا بأجمل الكلمات

        لا عدمتك ولا عدمت نبض قلبك

        مودتى

        منى كمال

        مدونتى

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منى كمال مشاهدة المشاركة
          عزيزتى ابنة الشهباء نجحتى فى وصف دقة الحالة النزاعية بين العقل والقلب

          وان كان الهدف سامى قلن يختلف الاثنان ابدا بل سيلتقيان عند نقطة الصدق والوفاء

          اطلت المكوث بين جنبات لوحتك الفاتنة والتى رسمتها لنا بأجمل الكلمات

          لا عدمتك ولا عدمت نبض قلبك

          مودتى

          منى كمال
          وهذا النزاع ما بين العقل والقلب نأمل أن نحافظ عليه بهدف أن لا نتوه عن أسمى المثل والفضائل التي فطرنا الله عليها ..
          وبهذا يا غاليتي الحبيبة
          منى كمال
          نستطيع أن نوزن ميزان القلب والفطرة حينما يلازم الفكر والعقل ويلتقيان معا على سلالم الوفاء والصدق والحب
          ومرورك العبق يا غاليتي منى على صفحتي المتواضعة فخرا لي وشرفا فلا حرمني من هذا العبق الذي طالما أعتز وأتباهى به
          ولك من أختك أمينة أجمل آيات المودة والحب

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          يعمل...
          X