[align=center]سيمفونية الحشا المتيّم

يا رياض الغزل أيهون عليك القلب المتألم !!؟؟....
لا تسرف في تعذيبك وترمي به لمواجع الحَزَن والهمّ ...
سحر اللقاء وعذب شرابه ما زال يسري مع الدم ...
فدع أثر أنسامه يطفئ حرقة شواظ الحشا المتيم ..
لا تغلو في البين بعدما رأت شعاع الأمل يحسن رفعة نظام القلب ويبعد عنه غلسة الليل ...
تعلو لسمو معانيك , ودرر صفوة بلاغتك..
تتمايل يمنة ويسرة من حبور نصاعة كلمك ...
تركن لِهَام خمائل أغصانك لتأسرها بخطرة دوحتك ..
تأمل أن تمسح عنها دمعة المحزون , وتلمس بُعْد أطرافها لتشهد انجذاب فطرتها فتخبرك بلا وسيط عن طيبة براءة الأطفال من داخلها ..
أما علمت أنّ عاطفتها المشوبة تتلظى بلهيب من النيران بين جوانحها , أم أنك تجهل مقاصد خبرها ومبتداها !!!؟؟...
آه لو أنك سمعت أنين الآهات , وزفرة الحنين , ولوعة الشوق كيف تحرق القلب ليذوب لهفا , وتذوب ذراته ألما من حرقة الوجد والشجن...

روحها متوثبة لأنفاس عطرك وهاهي اليوم ترسل من وميض الدم فصول رسالتها , وترسم من مداد قلبها قصة نقوشها , وتخبرك بلا لبس ولا غبش عن مكانة أصول حبها .....
لن تهدأ إلا بقربك فَدَعْ نصفك يستدير لتمد لك يد الطهر , وجناح العمر فتحملك عليه لتهتدي لوقار ونضارة أجمل وأسمى ما في داخلها ...
لكن كيف !!!؟؟..
فما زالت حطام القلب تتناثر في تيه الهجر , وتظمأ من لوعة الحرمان لتصدع بها الحياة وترميها في بوادي الحزن والألم ....
تستصرخ ... تستغيث من العذاب الذي سكن داخلها لكن هل يسمعها !!؟؟..
سالت الدموع من بريق عينيها فحفرت الأخاديد على وجنتيها لتشوي القلب المدنف بحرارتها ....فيصحو وينام على أمل أن يمسح دمعة ألم الفراق التي أصابت حشاها , ومن عذب رضا حبه أن يرويها ....
واه لهذا القلب الذي ابتلاه القدر بكأس الحب , ولذعة الهجر !!...
تناديك يا صنو الروح فهل تسمع أنين عمرها , وتلمس جرح حشاها ...
تناديك وهي تأمل من الله أن تستوعب ما في داخلها , وتأنس لطيبة روحها..
ذابلة مترنحة من جمال حبك , وهي تأمل أن ترويك من عذب براءة قلبها ..
هل لك أن تطفئ حرقة زفرتها بعدما تتالت عليها الليالي بأعبائها ولأوائها لتعود من جديد بسمة الفجر العليل لثغرها !!؟؟...
لكن كيف !!؟؟؟....
فألم البعد

أنساها بسمة الحياة , ولم تعد كما كانت من قبل تكسو وجنتيها ...
من سيعيد لها روضة الورود , والحلم المنشود لتنشد لك قصائد الحب فينبثق فجرها بأكليل البسمات الإنسانية , وتحتسي نور الأمل , وتمزق خيط الحزن لتهبك أجمل وأسمى ما تأمله من العمر !!؟؟...
ارحم قلب قد براه من قطيعتك الألم , واشفه بوصلك ولا تقسو عليه من زلزلة البعد ...
أين أنت الآن !!!!؟؟؟...
رغما أنها تتألم من قسوة حديثه , وتتنهد من لوعة هجره لكن سيبقى القلب يرويه أجمل وأسمى معاني العطاء والحب الذي عرفه التاريخ البشري .....

فتأتي كلمته نافذة , ونظرته متكلمة , وابتسامته مترجمة لهذا التاريخ الأزلي الذي سكن أحشائها لتعلو العاطفة المهتاجة وتفور ويحس بها كل من عرفها ....
[align=justify]بقلم : ابنة الشهباء[/align] [/align]
يا رياض الغزل أيهون عليك القلب المتألم !!؟؟....
لا تسرف في تعذيبك وترمي به لمواجع الحَزَن والهمّ ...
سحر اللقاء وعذب شرابه ما زال يسري مع الدم ...
فدع أثر أنسامه يطفئ حرقة شواظ الحشا المتيم ..
لا تغلو في البين بعدما رأت شعاع الأمل يحسن رفعة نظام القلب ويبعد عنه غلسة الليل ...
تعلو لسمو معانيك , ودرر صفوة بلاغتك..
تتمايل يمنة ويسرة من حبور نصاعة كلمك ...
تركن لِهَام خمائل أغصانك لتأسرها بخطرة دوحتك ..
تأمل أن تمسح عنها دمعة المحزون , وتلمس بُعْد أطرافها لتشهد انجذاب فطرتها فتخبرك بلا وسيط عن طيبة براءة الأطفال من داخلها ..
أما علمت أنّ عاطفتها المشوبة تتلظى بلهيب من النيران بين جوانحها , أم أنك تجهل مقاصد خبرها ومبتداها !!!؟؟...
آه لو أنك سمعت أنين الآهات , وزفرة الحنين , ولوعة الشوق كيف تحرق القلب ليذوب لهفا , وتذوب ذراته ألما من حرقة الوجد والشجن...

روحها متوثبة لأنفاس عطرك وهاهي اليوم ترسل من وميض الدم فصول رسالتها , وترسم من مداد قلبها قصة نقوشها , وتخبرك بلا لبس ولا غبش عن مكانة أصول حبها .....
لن تهدأ إلا بقربك فَدَعْ نصفك يستدير لتمد لك يد الطهر , وجناح العمر فتحملك عليه لتهتدي لوقار ونضارة أجمل وأسمى ما في داخلها ...
لكن كيف !!!؟؟..
فما زالت حطام القلب تتناثر في تيه الهجر , وتظمأ من لوعة الحرمان لتصدع بها الحياة وترميها في بوادي الحزن والألم ....
تستصرخ ... تستغيث من العذاب الذي سكن داخلها لكن هل يسمعها !!؟؟..
سالت الدموع من بريق عينيها فحفرت الأخاديد على وجنتيها لتشوي القلب المدنف بحرارتها ....فيصحو وينام على أمل أن يمسح دمعة ألم الفراق التي أصابت حشاها , ومن عذب رضا حبه أن يرويها ....
واه لهذا القلب الذي ابتلاه القدر بكأس الحب , ولذعة الهجر !!...
تناديك يا صنو الروح فهل تسمع أنين عمرها , وتلمس جرح حشاها ...
تناديك وهي تأمل من الله أن تستوعب ما في داخلها , وتأنس لطيبة روحها..
ذابلة مترنحة من جمال حبك , وهي تأمل أن ترويك من عذب براءة قلبها ..
هل لك أن تطفئ حرقة زفرتها بعدما تتالت عليها الليالي بأعبائها ولأوائها لتعود من جديد بسمة الفجر العليل لثغرها !!؟؟...
لكن كيف !!؟؟؟....
فألم البعد

أنساها بسمة الحياة , ولم تعد كما كانت من قبل تكسو وجنتيها ...
من سيعيد لها روضة الورود , والحلم المنشود لتنشد لك قصائد الحب فينبثق فجرها بأكليل البسمات الإنسانية , وتحتسي نور الأمل , وتمزق خيط الحزن لتهبك أجمل وأسمى ما تأمله من العمر !!؟؟...
ارحم قلب قد براه من قطيعتك الألم , واشفه بوصلك ولا تقسو عليه من زلزلة البعد ...
أين أنت الآن !!!!؟؟؟...
رغما أنها تتألم من قسوة حديثه , وتتنهد من لوعة هجره لكن سيبقى القلب يرويه أجمل وأسمى معاني العطاء والحب الذي عرفه التاريخ البشري .....

فتأتي كلمته نافذة , ونظرته متكلمة , وابتسامته مترجمة لهذا التاريخ الأزلي الذي سكن أحشائها لتعلو العاطفة المهتاجة وتفور ويحس بها كل من عرفها ....
[align=justify]بقلم : ابنة الشهباء[/align] [/align]
تعليق