[frame="7 80"][align=center] الوفاء عنوان نقوشها

الوفاء عنوان نقوشها
ما تحملينه في صدركِ , وما تؤمنينِ به ليس هو سوى أمل هبط عليك من وهم الخيال والحلم ..
دراسة منطقية وموضوعية لما أصاب قلبكِ قد تفيدكِ من الخروج من هذه الدائرة الوهمية التي تربط كل تجاهكِ .
كيف ذلك يكون !!!؟؟..
فما زال هو ربيع القلب , ومراد الروح , ومربع الهوى , ومسرح الأماني , وتأبى النفس أن تعود إلى ما كانت عليه في السابق!!؟؟..
أحكمتها تجربته , ولم تعد حاملة إلا صفاء المودة , وسمت الإخلاص له ...
تراها تتلقى منه الحكمة بقلب قدحت منه شرارة الفكرة , ووهج الشوق لتبين له سبل الرفض عن بعد مكانه , والالتقاء بغيره ..
ما وجدت الراحة إلا مع الخلوة , وما تلمست السعادة إلا مع خفقة الصدر ...
تستأنس بالوحدة معه, وتتجنب الناس وترضى أحيانًا بقسوة حديثه لكيلا تهلك بلسعة عقارب غيره ..
فتحت عينيها عليه , وبسطت حنايا فؤادها أمام باب هواه, وذنبها لا عذر له سوى أنها أرادت أن يشفق على مستهام روحها , ويستجيب لشوق روحها قبل أن تغرق في رجاء الطلب ..
خائفة مستجيرة هي ...
ليس في الداخل سوى حرمان قد أسدل ستار الزمن عليه لتروح وتغدو مع حاجتها ...
حباها الضحى بسمو معانيه ...
غيّبها قيود الدجى من جزع الحب , وكَنْه أسراره ..
أضناها سيل عقبى دموع ألمه وشكواه ....
ثرّ العبرات تنساح على الخدين بلا وهن ولا كلل..
ومع كل ليلة تخلو بسرّ روحها لتغيب في الأفق , وتخبره عن
عنوان فؤاد طفل متيّم لحضن أمّه لا ذنب له سوى أن الحبّ والوفاء بلواه ...
ترى ما أنتَ صانع بها بعد أن تلمّست نقاء حبها , وحجة يقينها , وعصيّة ظرفها !!!؟؟..
ما أنتَ صانع بها بعد أن انطلقت إليكَ بروح الرقة , وحمد العفو , وسماح المعذرة , وفورة النار المتأججة في القلب !!؟؟..
رجعت لتقول في نفسها :
أهذا هو الذي تمنيت أن أبقى ملك يديه , ومنه تلمسّت عناد , وجبروت صلد الفكر !!؟؟..
تعود لتقول كيف هذا وأنا أبحث منذ زمن عن فلسفة خلقه , ومنطق صموده , وبدا لي هذا مقبولا على صفاء وروح القلب !!؟؟..
فكيف لها إذا أن تتخلى عن حكاية فكرها , وأصل قضيتها !!؟؟..
إنها لغة الوفاء التي نشأت عليها , ولا يمكن أن تتفق مع غيرها مادامت قد أصبحت حاضرها , وماضيها , ومستقبلها ..
مصدر إنساني قد اتّسع منه اشتقاق الألفاظ البديعة , والقيم السامية لتتجمع مع الأصول الحسّية في داخلها , وتتجاذب المعاني الفكرية بضرب من التطور في البيان والفكر لتخطّ له أسمى آيات البهاء والحسن..
هذا الكلم أصبح أصلًا لفعل الإرادة , وامتزج بحنو الألم مع خفقة الصدر ..
ذو دلالة حسية هو على ما فيه من اتساع لشمولية القضية المتكاملة مع الفكر , وتقارب الأصل الذي أتى من الحكمة والعقل...
تلك هي لغة قلبها !!..
لا حاجة لكَ بعد الآن أن تصرفها عن فرش ومقاعد عنادها .. لأنها باتت جمع واحد تساوق مع سلامة النية , وإخلاص الطوية ..
دلالته واضحة ...
صورته بديعة ساحرة ...
من يجده لا يمكن له إلا أن يميل إلى قبول حكايتها , ويبتهج ويتألم لفرحة عذاب قلبها ...
ليست هي الآن قادرة على إحداث معنى جديد في داخلها , لأن الوفاء والود أينعت ثماره في قلبها , ولم يعد قادرًا أن يتخلى عن أرض صاحبه , وجود عطائه ..
ذلك لأن أصله لم يكن صنعة مصنوعة ...
بل هو حقيقة اهتدت لفلسفة أشعة نورها , ولمعة معانيها , ومقام لذاذة روحها لتكون فخرًا لسيادة القلب, وصفاء جوهر الروح , وهيبة الصدق والودّ ...
[align=justify]بقلم : ابنة الشهباء [/align][/align][/frame]

الوفاء عنوان نقوشها
ما تحملينه في صدركِ , وما تؤمنينِ به ليس هو سوى أمل هبط عليك من وهم الخيال والحلم ..
دراسة منطقية وموضوعية لما أصاب قلبكِ قد تفيدكِ من الخروج من هذه الدائرة الوهمية التي تربط كل تجاهكِ .
كيف ذلك يكون !!!؟؟..
فما زال هو ربيع القلب , ومراد الروح , ومربع الهوى , ومسرح الأماني , وتأبى النفس أن تعود إلى ما كانت عليه في السابق!!؟؟..
أحكمتها تجربته , ولم تعد حاملة إلا صفاء المودة , وسمت الإخلاص له ...
تراها تتلقى منه الحكمة بقلب قدحت منه شرارة الفكرة , ووهج الشوق لتبين له سبل الرفض عن بعد مكانه , والالتقاء بغيره ..
ما وجدت الراحة إلا مع الخلوة , وما تلمست السعادة إلا مع خفقة الصدر ...
تستأنس بالوحدة معه, وتتجنب الناس وترضى أحيانًا بقسوة حديثه لكيلا تهلك بلسعة عقارب غيره ..
فتحت عينيها عليه , وبسطت حنايا فؤادها أمام باب هواه, وذنبها لا عذر له سوى أنها أرادت أن يشفق على مستهام روحها , ويستجيب لشوق روحها قبل أن تغرق في رجاء الطلب ..
خائفة مستجيرة هي ...
ليس في الداخل سوى حرمان قد أسدل ستار الزمن عليه لتروح وتغدو مع حاجتها ...
حباها الضحى بسمو معانيه ...
غيّبها قيود الدجى من جزع الحب , وكَنْه أسراره ..
أضناها سيل عقبى دموع ألمه وشكواه ....
ثرّ العبرات تنساح على الخدين بلا وهن ولا كلل..
ومع كل ليلة تخلو بسرّ روحها لتغيب في الأفق , وتخبره عن
عنوان فؤاد طفل متيّم لحضن أمّه لا ذنب له سوى أن الحبّ والوفاء بلواه ...
ترى ما أنتَ صانع بها بعد أن تلمّست نقاء حبها , وحجة يقينها , وعصيّة ظرفها !!!؟؟..
ما أنتَ صانع بها بعد أن انطلقت إليكَ بروح الرقة , وحمد العفو , وسماح المعذرة , وفورة النار المتأججة في القلب !!؟؟..
رجعت لتقول في نفسها :
أهذا هو الذي تمنيت أن أبقى ملك يديه , ومنه تلمسّت عناد , وجبروت صلد الفكر !!؟؟..
تعود لتقول كيف هذا وأنا أبحث منذ زمن عن فلسفة خلقه , ومنطق صموده , وبدا لي هذا مقبولا على صفاء وروح القلب !!؟؟..
فكيف لها إذا أن تتخلى عن حكاية فكرها , وأصل قضيتها !!؟؟..
إنها لغة الوفاء التي نشأت عليها , ولا يمكن أن تتفق مع غيرها مادامت قد أصبحت حاضرها , وماضيها , ومستقبلها ..
مصدر إنساني قد اتّسع منه اشتقاق الألفاظ البديعة , والقيم السامية لتتجمع مع الأصول الحسّية في داخلها , وتتجاذب المعاني الفكرية بضرب من التطور في البيان والفكر لتخطّ له أسمى آيات البهاء والحسن..
هذا الكلم أصبح أصلًا لفعل الإرادة , وامتزج بحنو الألم مع خفقة الصدر ..
ذو دلالة حسية هو على ما فيه من اتساع لشمولية القضية المتكاملة مع الفكر , وتقارب الأصل الذي أتى من الحكمة والعقل...
تلك هي لغة قلبها !!..
لا حاجة لكَ بعد الآن أن تصرفها عن فرش ومقاعد عنادها .. لأنها باتت جمع واحد تساوق مع سلامة النية , وإخلاص الطوية ..
دلالته واضحة ...
صورته بديعة ساحرة ...
من يجده لا يمكن له إلا أن يميل إلى قبول حكايتها , ويبتهج ويتألم لفرحة عذاب قلبها ...
ليست هي الآن قادرة على إحداث معنى جديد في داخلها , لأن الوفاء والود أينعت ثماره في قلبها , ولم يعد قادرًا أن يتخلى عن أرض صاحبه , وجود عطائه ..
ذلك لأن أصله لم يكن صنعة مصنوعة ...
بل هو حقيقة اهتدت لفلسفة أشعة نورها , ولمعة معانيها , ومقام لذاذة روحها لتكون فخرًا لسيادة القلب, وصفاء جوهر الروح , وهيبة الصدق والودّ ...
[align=justify]بقلم : ابنة الشهباء [/align][/align][/frame]
تعليق