مقهى الموت (3)../بسمة الصيادي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    مقهى الموت (3)../بسمة الصيادي

    دخول الأنثى إلى المقهى أثار استغراب "الأستاذ"، فكان محطّ تمتماته السرية ..


    "أنثى تدخل المقهى ؟! ..


    إنه لأمر نادر الحدوث، فالمرة التي دخلت فيها امرأة المقهى وقت انصرافي، لمحت في اليوم التالي عقدها معلقا على إحدى الكراسي، وخاتمها في خنصر النادل ... لكني في هذه الليلة سأشهد على تفاصيل موت أنثى للمرة الأولى ..."



    ثم راح يتأملها باهتمام وفضول شديدين ..


    عيناها بلون القهوة المحلاة بالموت، مخيفتان، ماكرتان كعيني كقطة، تخفيان الكثير من الأسرار، بل تضمران الشرّ، وتتقدان كشهب في وسط الليل ..


    وشعرها الأسود الطويل سلاح آخر من أسلحتها، إنها بلا شكّ أنثى مختلفة .. ولكن الطيور على أشكالها تقع ..


    استحوذت هذه المرأة على كل تفكيره، وعليها رست أنظاره في تلك الليلة، ولكنه رغم إعجابه بجمالها الخارق الفتّاك، إلا أنه تلهف لرؤية مشهد موتها، فتخيله مختلفا، بل مغريا ..كما شعر أن قتلها سيكون ثأرا لكل رجل قتلته امرأة جميلة !




    ثم تابع الحديث في نفسه قائلا : " سأقهقه عند موتها، كما ضحكت "حياة" فوق جثتي .. حياة ؟! .. من هي؟ ولم نطقت باسمها ؟!"


    اضطربت ذاكرته بالصور، أطلت من نافذة الضباب، امرأة، مألوفة الملامح، أشارت بإصبعها نحوه قائلة: أنت شخص مريض .. أنت شخص مريض .."ثم اختفت .....


    بسرعة البرق مسح رأسه بيده، محاولا مسح الصور من ذاكرته، كما مسح الماضي يوما ..


    نظر إلى المرأة نظرة حادة، يلومها على العبث بذاكرته، كما لام كل امرأة قبلا ... تمتم بعنف لم تشهده شفتاه قبلا : "هي دقائق .. هي دقائق وستموتين .. أيها النادل أسرع بدأ صبري ينفذ .. وأنتِ أيتها الساحرة المتكبرة ، سنرى كيف سيبدو كبرياؤك وأنت تنازعين أرضا كسمكة انتشلت من الماء .. !




    أما المرأة فقد جلست تحتسي قهوتها،و تضخ في الفنجان، نظرات حادة يملؤها الحقد، ثم راحت تعصره بكفيها تحاول خنقه تارة، أو تنهال عليه بنقرات مزعجة بأطراف أظافرها تارة أخرى ... وكأن هناك ثأرا بينها وبينه ...


    كان الأستاذ يعدّ لها الرشفات، ينتظر الأخيرة بفارغ الصبر، ولكن ما حدث فاجأه، بل أبقى ثغره مفتوحا على مصرعيه لفترة ..


    فعندما قاربت على الإنتهاء، سكبت ما تبقى في الفنجان، على ظاهر كفها وأخذت تدلكه باليد الأخرى، كأنها تضع كريما للبشرة... ثم نادت النادل تطلب الحساب، اقترب منها وكان العطر المنبثق من عنقها يزداد توغلا في المكان، لكنه لم يتمكن من تخديره تماما، فسرعان ما صعق النادل عندما وجد الفنجان فارغا بينما المرأة لا تزال على قيد الحياة !


    ظلل ذهولَه جسدُها الطويل النحيل حين وقفت قبالته وكأنها جبل شامخ، مدّت له يدها فانحنى يقّبلها كما جرت العادة عند التعامل مع النساء ...



    وما هي إلا برهات حتى بدأ جسد النادل بالإرتجاف، كأن زلازلا ضربه وحده، حاول بيده المرتعشة أن يلتقط أنفاسه الهاربة، أو أن يعثر على صورة حوله، إلا أن كل شيء كان يسقط أمامه ويموت، تماما كما سقط هو دفعة واحدة على الأرض معلنة أنفاسه جلاء جنودها التام، وأن روحه تلاشت مع كل أمتعتها ...


    لم يرعب هذا المشهد سوى الأستاذ الذي صار يتخبط في سره ويهذي :


    "يا إلهي! لقد قتلت النادل ! هل انقلب السحر على الساحر! ... من هي ؟؟؟ ... كيف استطاعت ؟!


    استولى الذعر عليه تماما، خاصة عندما ظنّ أن تلك المرأة تتقدم نحوه ...



    اقتربت من المعلم الذي لم تظهر عليه علامة الإستغراب بتاتا ... مدّت له يدها ليقبلها، فابتسم بسخرية وقال: "لقد اشتقت إليك كثيرا يا حلوتي .."


    بادلته نفس الإبتسامة، ثم جلست على حجره، وأسدلت بستار شعرها على كتفه، محدقة في السماء بخبث، بينما هو غارق في استنشاق عطرها ......


    أما الأستاذ فكان عالقا بين جدران أسئلة غامضة، وكلمات مضطربة:


    "من هي ؟! .. وما علاقتها به ؟! ..


    يا ربي، أصبح هناك اثنان يبخان دخانهما في وجهي الآن! .. إثنان من المجرمين والقتلة ..



    لكنه ما لبث أن انشلت أفكاره، فقد وقفت من جديد ومشت نحوه، تغرس خطواتها في قلبه، فتستنفر خفقاته، هلعة، متخبطة ببعضها، تحاول الفرار ..!


    انتصبت أمامه كشبح مضى على موت نظراته دهور، حدّقت في فنجانه ثم في وجهه المصفرّ، وأردفت:


    -أتعمل نادلا هنا؟


    -من أنا؟.. أجابها متلعثما، ثم استجمع قواه وبعض الأحرف ليقول بثقة مصطنعة: "أردّ عليك في الغدّ" ..


    وهمّ بالرحيل، ليجد فنجانه الذي يحتضن السمّ، يلاحقه خطوة بخطوة ...



    التفت نحوها فكانت متبسمة تحمل مئزرا وربطة عنق سوداء ... وما هي إلا ثوان حتى وجدها تلفّ المئزر حول خصره، وربطة العنق حول رقبته، فأحسّ أنها تحاول شنقه بها، كما علقّت على صدره رقم "140" ثم وضعت عينيها بمحاذاة عينيه، كأنها تتحداهما، وقالت دون أن تحرك شفتيها:


    "من اليوم صار رصيدك في اللعبة أكبر ... وزادت قدرتك على التحكم .."
    .
    .


    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 21-10-2010, 17:28.
    في انتظار ..هدية من السماء!!
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    #2
    [align=center]
    يا اللله
    خير بسوم !!؟
    قتل وعنف وساحرة شريرة
    غموض يغلف الحقيقة بالخيال بالأمنيات المريضة
    شىء ما يشعرني انه ربما سيكون مجرد كابوس بالنهايىة
    لكنه كابوس مشوق وملتهب بالأحداث وإن كانت متسارعة، جعلتني ألهث
    ولا وقت لإلتقاط الأنفاس


    أكملي يا (موووز مقشر)
    أتابع وسلاحي بيدي، ربما ستحتاج تلك الشريرة الذكية بالأعلى للمساعدة
    [/align]
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

    تعليق

    • مصطفى بونيف
      قلم رصاص
      • 27-11-2007
      • 3982

      #3
      " سأقهقه عند موتها، كما ضحكت "حياة" فوق جثتي .. حياة ؟! .. من هي؟ ولم نطقت باسمها ؟!"

      هنا مركز ثقل النص كما رصدته.

      تحولت بسمة الصيادي إلى ألفريد هيتشكوك الملتقى بامتياز.
      رائع.

      [

      للتواصل :
      [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
      أكتب للذين سوف يولدون

      تعليق

      • إيمان عامر
        أديب وكاتب
        • 03-05-2008
        • 1087

        #4
        تحياتي بعطر الزهور

        الله عليك يابسمة

        رائعة أنت

        الأنفاس تتلحق والقلب يخفق بشده

        أكميلي سنفونية الموت والعشق... التي تعزفها اناملك في إبداع وثبات

        نحن هنا متابعين

        دمت متألقة
        صباحك سعيد ايتها الراقيه
        لك حبي وارق تحياتي
        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          البسمة الرقيقة التي عوّدتنا على عباراتها الشفافة تكتب هكذا ؟
          جميل ..و مميّز..
          متابعة لك باهتمام ..
          واصلي.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • محمد زكريا
            أديب وكاتب
            • 15-12-2009
            • 2289

            #6
            مفاجآت بالجملة
            وأنا من كنتُ أريد أن أتعاون مع النادل
            قتلته ذئبية العينين إذا!!!!
            \\
            حبكة خطيييرة
            \\
            رائعة يابسمة ...رائعة
            بشوق كبير حتى النهاية
            نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
            ولاأقمار الفضاء
            .


            https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              يا اللله
              خير بسوم !!؟
              قتل وعنف وساحرة شريرة
              غموض يغلف الحقيقة بالخيال بالأمنيات المريضة
              شىء ما يشعرني انه ربما سيكون مجرد كابوس بالنهايىة
              لكنه كابوس مشوق وملتهب بالأحداث وإن كانت متسارعة، جعلتني ألهث
              ولا وقت لإلتقاط الأنفاس


              أكملي يا (موووز مقشر)
              أتابع وسلاحي بيدي، ربما ستحتاج تلك الشريرة الذكية بالأعلى للمساعدة
              [/align]
              مافي شيء رشرشوش شوية جرائم وسفك دماء .. لا تحطي ببالك .. أنت في أمان هههههه
              وليته مجرد كابوس بل هو لعنة بدأت تلاحقني ..ترعبني ليلا .. وتكسر فناجين قهوتي الإيطالية ..
              أصبح الأامر مخيف فعلا ..ألم أقل أن السحر انقلب على الساحر ههه
              على العموم هي ليست رواية بوليسية .. هي قصة تتعلق بالوجودية .. ويا رب أحسن
              بناء مافي رأسي من أفكار ..
              شكرا لك رشا على حضورك الجميل
              .
              .
              بالمناسبة لا داعي أن تمسكي سلاحك يا مجرمة ههه بل اهربي
              من هذه الأنثى المرعبة
              ... هي لا تحتاج مساعدة طبعا .. وأخاف أن تكون نهايتي على يدها ..
              لذا احملي سلاحك فقط لتدافعي عني إن حصل لي مكروه ههههه
              تحياتي
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #8
                نتابعك أيتها البسمة...
                وبكثيرٍ من الاهتمام...
                أريد أن أعرف السرّ في الرقم" 140"
                لك أعذب أمنياتي ...تحيّاتي ..
                أهرب قبل أن تلاحقني المرأة الشرّيرة...ههه

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
                  " سأقهقه عند موتها، كما ضحكت "حياة" فوق جثتي .. حياة ؟! .. من هي؟ ولم نطقت باسمها ؟!"

                  هنا مركز ثقل النص كما رصدته.

                  تحولت بسمة الصيادي إلى ألفريد هيتشكوك الملتقى بامتياز.
                  رائع.
                  معك حق يا مصطفى هذا السطر يحمل جزءا من اللغز ويوحي بالكثير ..
                  يرااااااافو عليك .. أيها القارئ الممتاز والمتميز ..
                  وجودك يبهجني كثير يا أخي العزيز جدا جدا .. فشكرا
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    ألم أقل لك سابقا أنك تقتربين من كامى
                    لا أدري لم أحسست هذا
                    ربما حال تلك المقهى من البداية
                    و الأسلوب الذى تناولت به
                    الأجواء و الشخوص .. وربما القتل المجاني
                    أو غير المجاني ( و هذا ما سوف نتأكد منه فيما هو قادم )
                    كانت حالة من العبث تدفعها بقوة لا جدوى الحياة و الوجود
                    رأيت فورا تلك العجوز فى مسرحية ( سوء تفاهم ) لكامي
                    تلك الأم التى تأتى على حلمها ، و هى تمارس القتل لأجل أن تلتقى بولدها الوحيد
                    و يضيع حذرها ، و يأتى ابنها ، و يعيش فى فندق الموت ( لتقتله أمه ) دون
                    أن تدري ..!!
                    نعم لا أريدها بوليسية على طريقة هيتشكوك أو كريستي
                    بل على طريقة الكبار تغور فى الاعماق و تبني لعالم !!

                    بالتوفيق
                    لا تتعجلى السعي صوب النهاية
                    خذى راحتك و اطلقى عنان اللغة و الأفكار
                    فى عملية بناء الشخصيات !!

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
                      الله عليك يابسمة


                      رائعة أنت

                      الأنفاس تتلحق والقلب يخفق بشده

                      أكميلي سنفونية الموت والعشق... التي تعزفها اناملك في إبداع وثبات

                      نحن هنا متابعين

                      دمت متألقة
                      صباحك سعيد ايتها الراقيه
                      لك حبي وارق تحياتي
                      مساء عطر بوجودك
                      عزيزتي لا تدرين كم تفرحني حروفك حين أقرأها!
                      وأرفرف كفراشة مبتهجة حين أراك تتابعيني حرافا بحرف ...
                      شكرا لك من الأعماق
                      محبتي
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        بسمة الصيادي غاليتي
                        أرجوك أن لا تتعجلي
                        خذي الكثير من الأنفاس
                        راجعي وتأملي
                        أرجوك بسمة لا تضيعي بين الحروف وسرعة طباعتها
                        أراك تأخذين فرصتك فلا تتعجلينها بسمة
                        لا تضيعي فرصة الخيال التي تحتل فكرك أرجوك
                        توقفي قليلا للمراجعة
                        خذي الأمر على محمل الجد أكثر من هذا ولا تتصوري أنها طباعة ألكترونية ونتية فقط لن تغني ولن تسمن بل هي تغني وتسمن بوجود آراء فنية وأدبية فعلا تأخذ الأمر محمل الجد
                        سيكون للنص أمر كبير لو أنك أعطيته حقه
                        ومعذرة منك إن كنت فظة وغليظة معك لكني أريدك قوية وأديبة حقيقية بسمة فخذي كلامي وامسكي به لأني أرى مولد موهبتك فلا تهدري موهبتك أرجوك آنستي
                        ودي ومحبتي لك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          البسمة الرقيقة التي عوّدتنا على عباراتها الشفافة تكتب هكذا ؟
                          جميل ..و مميّز..
                          متابعة لك باهتمام ..
                          واصلي.
                          ربما كنت أخدعكم برقتي بينما أنا مخيفة ههههههه
                          شكرا لك أستاذة آسيا العزيزة
                          لا حرمت كلامك ومرورك
                          تحياتي
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
                            مفاجآت بالجملة

                            وأنا من كنتُ أريد أن أتعاون مع النادل
                            قتلته ذئبية العينين إذا!!!!
                            \\
                            حبكة خطيييرة
                            \\
                            رائعة يابسمة ...رائعة

                            بشوق كبير حتى النهاية
                            كم أسعد حين أراك متابعا للأحداث ..
                            نعم قتلته ذئبية العينين الماكرتين كقطة ..
                            فرحة لأن الأحداث أعجبتك ..
                            وممتنة لوجودك معي ..
                            لاحرمناك يا صديقي
                            تحياتي
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              نتابعك أيتها البسمة...
                              وبكثيرٍ من الاهتمام...
                              أريد أن أعرف السرّ في الرقم" 140"
                              لك أعذب أمنياتي ...تحيّاتي ..
                              أهرب قبل أن تلاحقني المرأة الشرّيرة...ههه
                              شكرا لك أيتها الطيبة العزيزة على المتابعة والإهتمام ..
                              بالسنبة للرقم "140" فهو الرقم الذي يحمله النادل حاليا ..
                              أي أنّ هناك 139 نادلا كانوا قبله اختفوا بطريقة مجهولة ..
                              وهذا المجهول لابد أن يطاله حسب مخاوفه ..
                              وهذا الرقم يهطي فكرة مبدئية عن أعداد الجرائم التي حصلت في المقهى قديما ..
                              شكرا لأن الرقم لفت نظرك ..
                              وأنا مثلك سأهرب من المرأة الشريرة هههههه
                              لك كل الود والمحبة
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X