يا لثاراتنا
يا سيّد الخلقِ إنّ الخلق كلّهمو
إذا تواصو بمدحٍ سيدَ البشرِ
أراهمو قصَّروا فى حقِّ سيدنا
وحقِّ من قد أنار العينَ بالبصر ِ
هو الذى قد أضاء الأرضَ قاطبةً
من أوّل البيد حتى آخر الحضر ِ
سبحان من قد نشاهُ : الحلْمُ ديدنهُ
يعفو ويصفح فى سويعة الخطر ِ
إنى هنا آثمٌ. قصّرتُ يا مددى
فى حقِّ خير الورىيا سيّدى العَطِر ِ
فى الذّبِّ عن عرضنا يا أمّة سكنَتْ
عمن سواها هنا يرمون بالشَّرر
يرمون بيتَ النبى : الآل ُ من وُصِفوا
بأنَّهم من خيار الخلقِ والعِتَر ِ
من حقهن علينا أن نموت فدا
هنَّ اللواتى ملكنَ الطهر بالأثر ِ
يا نور بيت النبى الحال بى كَلِفٌ
بالسّدّة النُّجبا ؛ودونما كدرِ ِ
يا آل بيت النبى الله لى مددٌ
يمدُّ قلبى هنا لطغْمة ِالتتر ِ
قولا وفعلا دفاعا ضدَّ من كفروا
أو نال من عرضنا بالرسْم ِ والصوَر ِ
آهٍ هنا يا اللئام لو تطولُ يدى
كلاً منَ الفاعلينَ القاسمى أطُرى
أخذتُ ثأرى ؛فيا لثأر أمتنا
منَ المجوس ومن صهيونَ يا وترى
من كلِّ من قد أتانا الفعلَ ناقصَهُ
فكم أذى هالنا من كاذبٍ أشرِ ِ
حتامَ؟! قد أمعنوا قتلاً ومقْتَلَةً
فى بيتنا؛فالجها د اليوم فى نظرىُ
هو الذى يا بُنىّ القاسمُ الأبد
ينهى صراعا بدا من سالفِ العُصُر ِ
طنطا 15/10/2010م
يا سيّد الخلقِ إنّ الخلق كلّهمو
إذا تواصو بمدحٍ سيدَ البشرِ
أراهمو قصَّروا فى حقِّ سيدنا
وحقِّ من قد أنار العينَ بالبصر ِ
هو الذى قد أضاء الأرضَ قاطبةً
من أوّل البيد حتى آخر الحضر ِ
سبحان من قد نشاهُ : الحلْمُ ديدنهُ
يعفو ويصفح فى سويعة الخطر ِ
إنى هنا آثمٌ. قصّرتُ يا مددى
فى حقِّ خير الورىيا سيّدى العَطِر ِ
فى الذّبِّ عن عرضنا يا أمّة سكنَتْ
عمن سواها هنا يرمون بالشَّرر
يرمون بيتَ النبى : الآل ُ من وُصِفوا
بأنَّهم من خيار الخلقِ والعِتَر ِ
من حقهن علينا أن نموت فدا
هنَّ اللواتى ملكنَ الطهر بالأثر ِ
يا نور بيت النبى الحال بى كَلِفٌ
بالسّدّة النُّجبا ؛ودونما كدرِ ِ
يا آل بيت النبى الله لى مددٌ
يمدُّ قلبى هنا لطغْمة ِالتتر ِ
قولا وفعلا دفاعا ضدَّ من كفروا
أو نال من عرضنا بالرسْم ِ والصوَر ِ
آهٍ هنا يا اللئام لو تطولُ يدى
كلاً منَ الفاعلينَ القاسمى أطُرى
أخذتُ ثأرى ؛فيا لثأر أمتنا
منَ المجوس ومن صهيونَ يا وترى
من كلِّ من قد أتانا الفعلَ ناقصَهُ
فكم أذى هالنا من كاذبٍ أشرِ ِ
حتامَ؟! قد أمعنوا قتلاً ومقْتَلَةً
فى بيتنا؛فالجها د اليوم فى نظرىُ
هو الذى يا بُنىّ القاسمُ الأبد
ينهى صراعا بدا من سالفِ العُصُر ِ
طنطا 15/10/2010م
تعليق