دخان صدر / سمية الألفي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    دخان صدر / سمية الألفي

    جلّستْ بجوارهِ على الأريكة .قال لها : جئتِ ثائرة ً أم محاورةً ؟

    ـ: الاثنين .

    جذبها إليه : إذن حاوري ,

    ـ: قل أشعلي .

    نظر بحدة : ماذا يبقى للحوار ؟!

    نهضت ، وهي تتمتم

    ـ: رماد إذا هبت عليه رياح ملأ المكان أقذاء ، وإذا أطفئ بالماء كان بقعة سوداء .

    ـ: أيهما تفضلين ؟

    ـ: الماءَ .

    اعتدل في جلستهِ ، أشعل سيجارته ،راح يرقبُ الدخان والرمادَ .

    قطعت شروده

    ـ: ما يؤلمنا في صدورنا .



    (من مجموعة عشق الدموع)
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #2
    قاصتنا المبدعة الأستاذة
    سمية الألفي
    تغيبين لتعودي أكثر ألقا..
    بوجودك تزدهر الحكايا..
    تقديري لقص ماتع..
    كوني بخير دائما.

    تعليق

    • حسن ابراهيم سمعون
      عضو الملتقى
      • 01-08-2010
      • 130

      #3
      تحية لسمية

      المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
      جلّستْ بجوارهِ على الأريكة .قال لها : جئتِ ثائرة ً أم محاورةً ؟


      ـ: الاثنين .

      جذبها إليه : إذن حاوري ,

      ـ: قل أشعلي .

      نظر بحدة : ماذا يبقى للحوار ؟!

      نهضت ، وهي تتمتم

      ـ: رماد إذا هبت عليه رياح ملأ المكان أقذاء ، وإذا أطفئ بالماء كان بقعة سوداء .

      ـ: أيهما تفضلين ؟

      ـ: الماءَ .

      اعتدل في جلستهِ ، أشعل سيجارته ،راح يرقبُ الدخان والرمادَ .

      قطعت شروده

      ـ: ما يؤلمنا في صدورنا .



      (من مجموعة عشق الدموع)
      ها نلتقي بالملتقى , بعد النور
      يسعدني , ويشرفني مروري , أيتها الأديبة
      ومتى سيزول الألم من صدورنا
      لك محبتي وتقديري
      حسن ابراهيم سمعون

      تعليق

      • توفيق صغير
        أديب وكاتب
        • 20-07-2010
        • 756

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
        جلّستْ بجوارهِ على الأريكة .قال لها : جئتِ ثائرة ً أم محاورةً ؟

        ـ: الاثنين .

        جذبها إليه : إذن حاوري ,

        ـ: قل أشعلي .

        نظر بحدة : ماذا يبقى للحوار ؟!

        نهضت ، وهي تتمتم

        ـ: رماد إذا هبت عليه رياح ملأ المكان أقذاء ، وإذا أطفئ بالماء كان بقعة سوداء .

        ـ: أيهما تفضلين ؟

        ـ: الماءَ .

        اعتدل في جلستهِ ، أشعل سيجارته ،راح يرقبُ الدخان والرمادَ .

        قطعت شروده

        ـ: ما يؤلمنا في صدورنا .


        (من مجموعة عشق الدموع)
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        أي أخية سمية

        قلبي معك ووقاك الله من قضاء الله، فللمرض مناقب لو تدرين أدناها مسح الخطايا.

        دفقك هنا مؤلم ولا شك ولكن ما أشبه الصورة بذات المشاهد التي تصَّاعدُ من كلِّ بيتٍ شرقيٍّ ... السَّقَمُ والصَّبْرُ علىَ الضَّيْم صِنْوان والرَّمادُ يذهب هباءً فلنسْتسْق ريحًا.

        لك كل الودِّ وأكثَر
        [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

        تعليق

        • مؤيد البصري
          أديب وكاتب
          • 01-09-2010
          • 690

          #5
          لا يبقى للحوار معنى أن لم يكن مجدياً وكل كلام النصح يزول كما يزول الرماد بنسمات الهواء ويبقى الألم حبيس الصدور تحيتي لأختي الأستاذة سمية دمت بألف خير مودتي

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            الأستاذة الفاضلة سمية،
            دائما أخفق في التعليق على أعمالك
            لأنها أكبر وأعمق من تعليق يخطه مبتدئ بحق عمل محترف
            ولكنني هذه المرة لم أستطع صبرا
            فأحببت أن أسجل هنا
            انحناءا
            وتقديرا
            وإعجابا
            لما كتبت هنا ولكل ما كتبت يداك في هذا الملتقى الجميل
            تقبلي تقديري واحترامي

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
              الأستاذة الفاضلة سمية،
              دائما أخفق في التعليق على أعمالك
              لأنها أكبر وأعمق من تعليق يخطه مبتدئ بحق عمل محترف
              ولكنني هذه المرة لم أستطع صبرا
              فأحببت أن أسجل هنا
              انحناءا
              وتقديرا
              وإعجابا
              لما كتبت هنا ولكل ما كتبت يداك في هذا الملتقى الجميل
              تقبلي تقديري واحترامي
              أين السؤال " التعليق " يا صديقي الجميل محمد الخضور ؟
              طبعا هذه للمداعبة والمزاح ، فلا تزعل من صديقك أبو الفوز
              وتحية لأختنا المبدعة سمية الألفي أنقلها لها من خلال متصفحكم .

              فوزي بيترو

              تعليق

              • سمية الألفي
                كتابة لا تُعيدني للحياة
                • 29-10-2009
                • 1948

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                قاصتنا المبدعة الأستاذة
                سمية الألفي
                تغيبين لتعودي أكثر ألقا..
                بوجودك تزدهر الحكايا..
                تقديري لقص ماتع..
                كوني بخير دائما.


                الأستاذ/ مختار عوض

                لآ ادري أن هناك من يشعر بغيبتي, شكرا لك أخي الكريم

                نحمد الله على كل حال, سعيدة بمرورك الراقي وبحرفك الصادق


                تحياتي

                تعليق

                • سمية الألفي
                  كتابة لا تُعيدني للحياة
                  • 29-10-2009
                  • 1948

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن ابراهيم سمعون مشاهدة المشاركة
                  ها نلتقي بالملتقى , بعد النور
                  يسعدني , ويشرفني مروري , أيتها الأديبة
                  ومتى سيزول الألم من صدورنا
                  لك محبتي وتقديري
                  حسن ابراهيم سمعون

                  الأستاذ/ حسن إبراهيم سمعون

                  بل يسعدني ويشرفني أن ألتقي بكم هنا وفي كل مكان

                  لن يزول سيدي , سيبقى وسنورثه

                  ممتنة لجميل حرفك ورقي قلمك

                  تحياتي

                  تعليق

                  • السيد البهائى
                    أديب وكاتب
                    • 27-09-2008
                    • 1658

                    #10
                    أديبتنا الرائعة/ سمية الألفي..
                    لن أعلق علي هذا النص فقد قال الزملاء ما يكفي ويزيد..
                    و أنما أتيت لتحيتك علي قصتك القصيرة الرائعه(النظارة السوداء).. والتى نشرت في جريدة المصرى بتاريخ14/10/2010..
                    دمت بنت بلدي بكل الخير والسعادة..
                    تحياتي..
                    الحياة قصيره جدا.
                    فبعد مائه سنه.
                    لن يتذكرنا احد.
                    ان الايام تجرى.
                    من بين اصابعنا.
                    كالماء تحمل معها.
                    ملامح مستقبلنا.

                    تعليق

                    • يوسف أبوسالم
                      أديب وكاتب
                      • 08-06-2009
                      • 2490

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                      جلّستْ بجوارهِ على الأريكة .قال لها : جئتِ ثائرة ً أم محاورةً ؟


                      ـ: الاثنين .

                      جذبها إليه : إذن حاوري ,

                      ـ: قل أشعلي .

                      نظر بحدة : ماذا يبقى للحوار ؟!

                      نهضت ، وهي تتمتم

                      ـ: رماد إذا هبت عليه رياح ملأ المكان أقذاء ، وإذا أطفئ بالماء كان بقعة سوداء .

                      ـ: أيهما تفضلين ؟

                      ـ: الماءَ .

                      اعتدل في جلستهِ ، أشعل سيجارته ،راح يرقبُ الدخان والرمادَ .

                      قطعت شروده

                      ـ: ما يؤلمنا في صدورنا .



                      (من مجموعة عشق الدموع)

                      المبدعة سمية الألفي

                      راح يراقب الدخان
                      وقد نسي أن الدخان يتصاعد من صدرها
                      أتراه لا يدري أنه سبب الألم

                      تحياتي

                      تعليق

                      • سحر الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2010
                        • 3645

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                        جلّستْ بجوارهِ على الأريكة .قال لها : جئتِ ثائرة ً أم محاورةً ؟


                        ـ: الاثنين .

                        جذبها إليه : إذن حاوري ,

                        ـ: قل أشعلي .

                        نظر بحدة : ماذا يبقى للحوار ؟!

                        نهضت ، وهي تتمتم

                        ـ: رماد إذا هبت عليه رياح ملأ المكان أقذاء ، وإذا أطفئ بالماء كان بقعة سوداء .

                        ـ: أيهما تفضلين ؟

                        ـ: الماءَ .

                        اعتدل في جلستهِ ، أشعل سيجارته ،راح يرقبُ الدخان والرمادَ .

                        قطعت شروده

                        ـ: ما يؤلمنا في صدورنا .



                        (من مجموعة عشق الدموع)
                        يبدوا ان حياتهما اصبحت دخانا ورماد علقت بالصدور ولا يمكن تنظيفها بكل لغات العالم
                        الجرح عميق لا يستكين
                        والماضى شرود لا يعود
                        والعمر يسرى للثرى والقبور

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          نص جميل و حارق
                          لا قيمة للحوار ان لم يزل حرقتنا الداخلية
                          مودتي

                          تعليق

                          • نجيةيوسف
                            أديب وكاتب
                            • 27-10-2008
                            • 2682

                            #14

                            المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                            جلّستْ بجوارهِ على الأريكة .قال لها : جئتِ ثائرة ً أم محاورةً ؟


                            ـ: الاثنين .

                            جذبها إليه : إذن حاوري ,

                            ـ: قل أشعلي .

                            نظر بحدة : ماذا يبقى للحوار ؟!

                            نهضت ، وهي تتمتم

                            ـ: رماد إذا هبت عليه رياح ملأ المكان أقذاء ، وإذا أطفئ بالماء كان بقعة سوداء .

                            ـ: أيهما تفضلين ؟

                            ـ: الماءَ .

                            اعتدل في جلستهِ ، أشعل سيجارته ،راح يرقبُ الدخان والرمادَ .

                            قطعت شروده

                            ـ: ما يؤلمنا في صدورنا .



                            (من مجموعة عشق الدموع)


                            أحيانا تغلق الثورة نافذة الحوار ويضيع معها ما يمكن أن يكون قابللا للحوار ، لكنني أراهما كلاهما يحمل في داخله ذات الثورة ، حين يجذبها ، ويقول أشعلي .....

                            كلاهما يحمل في صدره ما يؤلم ، وعندما يشتعل الألم تكون هناك وراءها جمرة الحب ....

                            تحياتي لقلم ما قرأت له إلا سطورا من ذهب .

                            تحياتي وصادق ودي .


                            sigpic


                            كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                            تعليق

                            • م. زياد صيدم
                              كاتب وقاص
                              • 16-05-2007
                              • 3505

                              #15
                              ** الاديبة الراقية سمية.........

                              كثيرة هى الامور التى تتعبنا فى الحياة.. وتؤرقنا وتنغص علينا...فنبوح بها ونقضى عليها ..الا ان هناك اشياء توجعنا ..وتبقى تؤلمنا لان مكانها الصدور ولا نستطيع اخراجها فتزيد من الامنا...

                              تحايا عبقة بالرياحين..............
                              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                              http://zsaidam.maktoobblog.com

                              تعليق

                              يعمل...
                              X