جلّستْ بجوارهِ على الأريكة .قال لها : جئتِ ثائرة ً أم محاورةً ؟
ـ: الاثنين .
جذبها إليه : إذن حاوري ,
ـ: قل أشعلي .
نظر بحدة : ماذا يبقى للحوار ؟!
نهضت ، وهي تتمتم
ـ: رماد إذا هبت عليه رياح ملأ المكان أقذاء ، وإذا أطفئ بالماء كان بقعة سوداء .
ـ: أيهما تفضلين ؟
ـ: الماءَ .
اعتدل في جلستهِ ، أشعل سيجارته ،راح يرقبُ الدخان والرمادَ .
قطعت شروده
ـ: ما يؤلمنا في صدورنا .
(من مجموعة عشق الدموع)
تعليق