[align=center]في آخرِ النَّهار
حديثُ الخبزِ المُرِّ
ورشفةُ الشاي على عجَلٍ قبيلَ الفجر
ودعاءٌ..
يفتحُ بابَ السَّماءِ لِكُلِّ النَّاطقينَ بلِسانِ الجوع
يسيلون بينَ رصيفين
لا يُثقِلُهمْ إلا زوّادةٌ..يعودونَ بها
تنضحُ عَرَقا
على عتبةِ الباب
قبيلَ فضولِ العينِ,ونبشِ الصِّغار
يُحَدِّثونَ ....عن فضاء اليوم
عن عناوين الصحف
بائعِ الكعكِ والبيض
معاوِلِهِم
ربَّةِ البيت
بقايا الردم
اسئلة ِابنها آخرِ العُنقود
وكأسِ الماء....
عن أبي محمَّدٍ...كيف عاد خاويا
الى ابريقِ الشاي الأزرقِ
يدعو الله على بوَّابَةِ الغد
كان كلُّ شيءٍ رتيبا....
لينام الصِّغارُ
فتخلو اليه قليلا
يحدِّثها...ربَّما
عن فائض الموازنة
وصحنِ الرَّصيصِ
تحدِّثهُ ...ربَّما
عن عرسِهِم...وفائضِ الأفواه
وقبل ان ينام
يندَسُّ في الظِّلال
يشُمُّ رائِحَةَ الحصاد
قبيل الفجر...كان باب السَّماء ِقريبا
وطعمُ الملحش حُلواً
كل الملامح متشابهةٌ
غير ان شجرة التين آنذاك لم تنم على الرَّصيف
ولم تكن العناوينُ كثيرة
إنما للجوع لون واحد
من يشتري زوادةً
رسَمَ الزَّيتُ عليها شيئا يشبه الخريطة؟
من ذا يقايض الملحَ بالحُلُم؟
......يندسُّ في الظِّلال
ويفتح ما تبقى من عينيه على سواد
يركلُ قدميه
يرتطم الابريقُ بالحائط
تهذي...كعادتها
ربَّةُ البيت
نَمْ...
إنَّ غداً لناظرِه قريب
[/align]
حديثُ الخبزِ المُرِّ
ورشفةُ الشاي على عجَلٍ قبيلَ الفجر
ودعاءٌ..
يفتحُ بابَ السَّماءِ لِكُلِّ النَّاطقينَ بلِسانِ الجوع
يسيلون بينَ رصيفين
لا يُثقِلُهمْ إلا زوّادةٌ..يعودونَ بها
تنضحُ عَرَقا
على عتبةِ الباب
قبيلَ فضولِ العينِ,ونبشِ الصِّغار
يُحَدِّثونَ ....عن فضاء اليوم
عن عناوين الصحف
بائعِ الكعكِ والبيض
معاوِلِهِم
ربَّةِ البيت
بقايا الردم
اسئلة ِابنها آخرِ العُنقود
وكأسِ الماء....
عن أبي محمَّدٍ...كيف عاد خاويا
الى ابريقِ الشاي الأزرقِ
يدعو الله على بوَّابَةِ الغد
كان كلُّ شيءٍ رتيبا....
لينام الصِّغارُ
فتخلو اليه قليلا
يحدِّثها...ربَّما
عن فائض الموازنة
وصحنِ الرَّصيصِ
تحدِّثهُ ...ربَّما
عن عرسِهِم...وفائضِ الأفواه
وقبل ان ينام
يندَسُّ في الظِّلال
يشُمُّ رائِحَةَ الحصاد
قبيل الفجر...كان باب السَّماء ِقريبا
وطعمُ الملحش حُلواً
كل الملامح متشابهةٌ
غير ان شجرة التين آنذاك لم تنم على الرَّصيف
ولم تكن العناوينُ كثيرة
إنما للجوع لون واحد
من يشتري زوادةً
رسَمَ الزَّيتُ عليها شيئا يشبه الخريطة؟
من ذا يقايض الملحَ بالحُلُم؟
......يندسُّ في الظِّلال
ويفتح ما تبقى من عينيه على سواد
يركلُ قدميه
يرتطم الابريقُ بالحائط
تهذي...كعادتها
ربَّةُ البيت
نَمْ...
إنَّ غداً لناظرِه قريب
[/align]
تعليق