عزيزتي
وضعت كل ما لدي من وقود في خزان العربة
وحتى عندما لم يتوفر لدي وقود.. نزلت ودفعتها
وأنت جالسة بالداخل.. تدخنين تعبي.. تتقاذفين سذاجتي..
تمدحين عرقي المسكر حد الذروة
كل ذلك من أجل ان تستمر العربة بالسير
رغم وضعك دائما العصي في الدواليب.. وقيادتنا إلى حفر استلقيت أنا فيها..
جعلت من ظهري جسرا يمر العجل من فوقه بسهولة ويسر
كل ذلك تحملته وصبرت عليه.. لحسن النوايا رددتة
أما ثقبك لخزان الوقود!.. ليسيل دمي.. فلا يمكن رده لحسن نية أبدا
رغم أن العربة لي.. وأنا من أركبك فيها بينما كنت تسيرين على الجمر حافية القدمين..
سأتركها لك بما فيها
وأستمر لوحدي سيرا على أقدامي
أنت..
لن تعجزي عن إيجاد مغفل.. آخر.. قد يكون أذكى مني..
فيعاملك بما أنت أهله
أنا..
لا أستحق كل هذا..
ولم أفعل أي شيء يضر بسير العربة أبدا
ضميري مرتاح محلق في سماء الرضا
أما لك
فأرجو أحلاما سعيدة..
حتى ولو كانت مسروقة!!
مصطفى الصالح
وضعت كل ما لدي من وقود في خزان العربة
وحتى عندما لم يتوفر لدي وقود.. نزلت ودفعتها
وأنت جالسة بالداخل.. تدخنين تعبي.. تتقاذفين سذاجتي..
تمدحين عرقي المسكر حد الذروة
كل ذلك من أجل ان تستمر العربة بالسير
رغم وضعك دائما العصي في الدواليب.. وقيادتنا إلى حفر استلقيت أنا فيها..
جعلت من ظهري جسرا يمر العجل من فوقه بسهولة ويسر
كل ذلك تحملته وصبرت عليه.. لحسن النوايا رددتة
أما ثقبك لخزان الوقود!.. ليسيل دمي.. فلا يمكن رده لحسن نية أبدا
رغم أن العربة لي.. وأنا من أركبك فيها بينما كنت تسيرين على الجمر حافية القدمين..
سأتركها لك بما فيها
وأستمر لوحدي سيرا على أقدامي
أنت..
لن تعجزي عن إيجاد مغفل.. آخر.. قد يكون أذكى مني..
فيعاملك بما أنت أهله
أنا..
لا أستحق كل هذا..
ولم أفعل أي شيء يضر بسير العربة أبدا
ضميري مرتاح محلق في سماء الرضا
أما لك
فأرجو أحلاما سعيدة..
حتى ولو كانت مسروقة!!
مصطفى الصالح
تعليق