... الطلقات الأربعة ...
الطلقة الأولى أخطأت هدفها فاستحمت في براكين الذاكرة ،بعدَ أن تدحرجت
على تلالها الخضراء ..
الطلقة الثانية كانت لها بالمرصاد ، سحبتها معها إلى منتزهات الحياة
فتأرجحتا ،حتى استفاضَ بهما الحنين للمزيد من المرح والإستجمام
فركبتا المخاطر ومنذئذ لا زلتُ أرقبهما من نافذتي ،كنتُ أبكي وهما تضحكان وكأنَ موتهما سيضحي قريباً بعدَ أن تسحقهما
يد الغدر ..ولا زلتُ آمل أن تتحررا وأن أنظر مرة أخرى من نافذتي
لأجدهما هناك كسابق عهدي بهما.....
الطلقة الثالثة وإعلان هزيمتي وتبرئة جداول نشاطاتي اليومية من جريمة
الراحة في وقتٍ يتسرب فيهِ اليأس القاتل لشرايين قلبي بدلال..
يسترق السمع من زاويته إليَ وأنا أتمتم بكلماتٍ غير مفهومة حتى لي
أنا ..
يستأنس بهمهماتي ويعزف حروفها الواحد تلوَ الآخر ،يظنُ أنهُ بهذا
سيفهمها ويرددها وهوَ في لحظات مخاضه_ذلكَ البعيد القريب ، فربما يفترسها وهوَ ما بينَ
الحياةِ والموت ويدهُ تشدُ على يدي بقوة حتى أعطيهِ شجاعة يعتقدها
تمارس طقوسها في انفعالاتي وربما في ضحكاتي..
وفي الطلقة الرابعة ينسحب بهدوء حاملاً معهُ جنين أفكاري وأفكارهُ
فقد عزمَ أخيراً أن يخوضَ تجربةً جديدة وربما يتلقى معي الصدمات
التي لا زالت معلقة على باب حلمي الصغير..
لم أتمنى يوماً إلا أن تكونَ
لي زاويتي المعطرة إلا أنها لا تأتي ..لن أطالبها بأن تراودني فما عدتُ
أبحث عنها ..
خيوط اليأس هي أول خطواتي لنهاية المشوار ..ويا لهُ من مشوار
ابتدأ بطلقة فرعية ،تحولت بشغبها لطلقات استقرت حيثما شاءت
في الصميم ..
على تلالها الخضراء ..
الطلقة الثانية كانت لها بالمرصاد ، سحبتها معها إلى منتزهات الحياة
فتأرجحتا ،حتى استفاضَ بهما الحنين للمزيد من المرح والإستجمام
فركبتا المخاطر ومنذئذ لا زلتُ أرقبهما من نافذتي ،كنتُ أبكي وهما تضحكان وكأنَ موتهما سيضحي قريباً بعدَ أن تسحقهما
يد الغدر ..ولا زلتُ آمل أن تتحررا وأن أنظر مرة أخرى من نافذتي
لأجدهما هناك كسابق عهدي بهما.....
الطلقة الثالثة وإعلان هزيمتي وتبرئة جداول نشاطاتي اليومية من جريمة
الراحة في وقتٍ يتسرب فيهِ اليأس القاتل لشرايين قلبي بدلال..
يسترق السمع من زاويته إليَ وأنا أتمتم بكلماتٍ غير مفهومة حتى لي
أنا ..
يستأنس بهمهماتي ويعزف حروفها الواحد تلوَ الآخر ،يظنُ أنهُ بهذا
سيفهمها ويرددها وهوَ في لحظات مخاضه_ذلكَ البعيد القريب ، فربما يفترسها وهوَ ما بينَ
الحياةِ والموت ويدهُ تشدُ على يدي بقوة حتى أعطيهِ شجاعة يعتقدها
تمارس طقوسها في انفعالاتي وربما في ضحكاتي..
وفي الطلقة الرابعة ينسحب بهدوء حاملاً معهُ جنين أفكاري وأفكارهُ
فقد عزمَ أخيراً أن يخوضَ تجربةً جديدة وربما يتلقى معي الصدمات
التي لا زالت معلقة على باب حلمي الصغير..
لم أتمنى يوماً إلا أن تكونَ
لي زاويتي المعطرة إلا أنها لا تأتي ..لن أطالبها بأن تراودني فما عدتُ
أبحث عنها ..
خيوط اليأس هي أول خطواتي لنهاية المشوار ..ويا لهُ من مشوار
ابتدأ بطلقة فرعية ،تحولت بشغبها لطلقات استقرت حيثما شاءت
في الصميم ..
تعليق